بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
كثير ما يحاول ابن تيمية ومن تابعه من الوهابية من تكفير المسلمين بصورة عامة والشيعة بصورة خاصة ،وذلك بعدة حجج واهية ليس لها دليل شرعي،ومن تلك الاكاذيب التي اتهم ابن تيمية فيها الشيعة بالشرك هي ان الاستشفاع بالميت شرك وينافي التوحيد،ولكن لابد للحق ان يظهر ولوكره الكافرون ،وسنقدم للقارئ المحترم الدليل القاطع وهو.
روى في المجموع -النووي، وفي اعانة الطالبين -البكري الدمياطي ،وفي الاغاثة –الحسن ابن علي السقاف
أحسن ما يقول ما حكاه الماوردي والقاضي أبو الطيب وسائر أصحابنا عن العتبي مستحسنين له قال ( كنت جالسا عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم
جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) وقد جئتك مستغفرا من ذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول *
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه * فطاب من طيبهن القاع والاكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه * فيه العفاف وفيه الجود والكرم
ثم انصرف فحملتني عيناي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال يا عتبى الحق الاعرابي فبشره بان الله تعالى قد غفر له )
وجاء في الدرر السنية في الرد على الوهابية-احمد زيني دحلان
وإلى هذا التوسل أشار الإمام مالك رضي الله عنه للخليفة المنصور وذلك أنه لما حج
المنصور وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم سأل الإمام مالكا رضي الله عنه وهو
بالمسجد النبوي فقال لمالك يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدعو فقال له الإمام مالك ولم تصرف وجهك
عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله تعالى بل استقبل واستشفع به
فيشفعه الله فيك قال الله تعالى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله
واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ذكره القاضي عياض في
الشفاء وساقه بإسناد صحيح وذكره الإمام السبكي في شفاء السقام والسيد
السمهودي في خلاصة الوفاء والعلامة القسطلاني في المواهب اللدنية
والعلامة ابن حجر في الجوهر المنظم وذكره كثير من أرباب المناسك في آداب
الزيارة قال العلامة ابن حجر في الجوهر المنظم رواية ذلك عن مالك جاءت
بالسند الصحيح الذي لا مطعن فيه وقال العلامة الزرقاني في شرح المواهب
ورواها ابن فهد بإسناد جيد ورواها القاضي عياض في الشفاء بإسناد صحيح
رجاله ثقات ليس في إسنادها وضاع ولا كذاب ومراده بذلك الرد على من لم
يصدق رواية ذلك عن الإمام مالك ونسب له كراهية استقبال القبر فنسبة
الكراهة إلى لإمام مالك مردودة.
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
كثير ما يحاول ابن تيمية ومن تابعه من الوهابية من تكفير المسلمين بصورة عامة والشيعة بصورة خاصة ،وذلك بعدة حجج واهية ليس لها دليل شرعي،ومن تلك الاكاذيب التي اتهم ابن تيمية فيها الشيعة بالشرك هي ان الاستشفاع بالميت شرك وينافي التوحيد،ولكن لابد للحق ان يظهر ولوكره الكافرون ،وسنقدم للقارئ المحترم الدليل القاطع وهو.
روى في المجموع -النووي، وفي اعانة الطالبين -البكري الدمياطي ،وفي الاغاثة –الحسن ابن علي السقاف
أحسن ما يقول ما حكاه الماوردي والقاضي أبو الطيب وسائر أصحابنا عن العتبي مستحسنين له قال ( كنت جالسا عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم
جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) وقد جئتك مستغفرا من ذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول *
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه * فطاب من طيبهن القاع والاكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه * فيه العفاف وفيه الجود والكرم
ثم انصرف فحملتني عيناي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال يا عتبى الحق الاعرابي فبشره بان الله تعالى قد غفر له )
وجاء في الدرر السنية في الرد على الوهابية-احمد زيني دحلان
وإلى هذا التوسل أشار الإمام مالك رضي الله عنه للخليفة المنصور وذلك أنه لما حج
المنصور وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم سأل الإمام مالكا رضي الله عنه وهو
بالمسجد النبوي فقال لمالك يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدعو فقال له الإمام مالك ولم تصرف وجهك
عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله تعالى بل استقبل واستشفع به
فيشفعه الله فيك قال الله تعالى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله
واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ذكره القاضي عياض في
الشفاء وساقه بإسناد صحيح وذكره الإمام السبكي في شفاء السقام والسيد
السمهودي في خلاصة الوفاء والعلامة القسطلاني في المواهب اللدنية
والعلامة ابن حجر في الجوهر المنظم وذكره كثير من أرباب المناسك في آداب
الزيارة قال العلامة ابن حجر في الجوهر المنظم رواية ذلك عن مالك جاءت
بالسند الصحيح الذي لا مطعن فيه وقال العلامة الزرقاني في شرح المواهب
ورواها ابن فهد بإسناد جيد ورواها القاضي عياض في الشفاء بإسناد صحيح
رجاله ثقات ليس في إسنادها وضاع ولا كذاب ومراده بذلك الرد على من لم
يصدق رواية ذلك عن الإمام مالك ونسب له كراهية استقبال القبر فنسبة
الكراهة إلى لإمام مالك مردودة.
تعليق