بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس (ع)
ألأمام السجاد عليه السلام هو البرعم الوحيد الذي بقى من واقعة كربلاء وهو الذي حمل عبئ المسؤلية الكبرى بعد واقعة كربلاء المؤلمة
بعد مقتل سيد الشهداء ( عليه صلوات الله تعالى وعلى اله )
تعرض الاسلام الى نوعين من المخاطر الكبرى .
وأما وجود الامام المعصوم هو دوره حفظ هذا الدين بكل ما فيه حتى لو كان بعيداً عن ساحة السلطة
أولاً:- المخاطر الخارجية :- وهي التي كانت تهدد الاسلام الكامل بكل ما فيه وهي تهديد الروم لحاكم الاسلام ( عبد الملك أبن مرون لعنه الله ) وقد كان هذا التهديد يمثل هلاك الاسلام فبعث رسالة ملك الروم الى عبد الملك أبن مروان
وكان نص رسالته (لأتينك بجند مائة الف ,ومائة الف , ومائة الف . أو تستسلم)
فهنا أرتعد عبد الملك أبن مروان من هذه الرسالة فقام بجمع أصحابه حتى يجد حلاً لذلك الخطر فعجز لوجود حل
وهنا كتب رسالة الى الامام علي أبن الحسين (عليه السلام ) حول الخطر الذي تعرض اليه ملكه ,
فبلغت الرسالة الى الامام السجاد (عليه السلام )
فقال الامام السجاد (ع) في جوابه عن الرسالة
وقد كانت رسالة الامام السجاد نصها الكريم هي (( بسم الله الرحمن الرحيم , أن لله لوحاً محفوظاً يلحظه كل يوم ثلاثمائة لحظة , ليس فيها لحظة الأ يحيي فيها ويمت ويعز ويذل ويفعل مايشاء , وأني أرجو أن يكفيك منها لحظة وأحدة ))
سبحان الله على هذا الرد """"""""""""""""
في الحقيقة هذا الكلام لايفهمهُ عبد الملك بن مروان,
والذي صنعه عبد الملك بن مروان بعث ورفع نفس لرسالة الى الامام السجاد (عليه االسلام )
الى ملك الروم لانه لايفهم كلامه ( صلوات الله عليك سيدي يبن رسول الله ))
فلما وصلت الرسالة الى ملك الروم
تفاجئه كثيراً بهذا الرد وقال (( ماخرج هذا الأ من كلام النبوة)) ( المصدر مناقب ال أبي طالب ج3 ص317
بعدها غير رأيه في غزو العالم الاسلامي
وهنا كل الدور للامام السجاد( في حماية هذا الخطر الخارجي وحماية الاسلام
أنتظرونا في الحلقه الثانية حتى نبين المخاطر الداخلية أنشاء الله تعالى وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
تعليق