بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس وعجل فرجهم
هنا نكمل الحلقه الثانيه من دور الامام السجاد عليه السلام في الاسلام من الضياع والهلاك وقد قلنا سابقاً أن هناك خطران تعرض لها الاسلام الاخط الاول ( الخطر الخارجي) اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس وعجل فرجهم
وقد تكلمنا عليه والان الخطر الداخلي
ثانياً :- الخطر الداخلي :_
بعد واقعة كربلاء ظهرت حزب الرياء بأسم طلب ثار الامام الحسين (ع) وهو ذو مصلحه خارجه مثل عبد الله ابن الزبير ومصعب بن الزبير
وصاروا يخادعون الناس بسبب عاطفتهم للامام الحسين (ع) لانهم لم ينصرو الامام والان يريدون الاخذ بثاره فا ال الزبير أستغلوا هذا الشيء لصالح فعل نظام لهم
وتأسيس خلافه كما كان يخطط أباهم لذلك
هذه الزعامات كانت تمثل زعامات مصلحية
منحرفه تخدع الناس البسطاء
وبنفس الوقت ظهور زعامات دينيه تابعة للسلطة ذلك الحين مثل ( حسن البصري)
وقد روي أن الامام السجاد (ع) مر بالحسن البصري وهو يعظ الناس بمنى فوقف عليه السلام ثم قال (( أمسك أسالك عن الحال التي أنته عليها مقيم أترضاها لنفسك فيما بينك وبين الله أذا نزل بك غداً ؟؟) قال لا فقال له الامام ((أفتحدث نفسك بالتحول والانتقال عن الحال التي لاترضاها لنفسك الى الحال التي ترضاها؟؟) قال فأطرق ملياً ثم قال أني أقول ذلك بلا حقيقة : قال ( أفترجو نبياً بعد محمد ( صلوات الله عليه واله ) يكون لك معه سابقه ؟؟) قال لا فقال الامام ( أفترجو داراً غير الدار التي فيها ترد اليها فتعمل فيها ؟)) قال لا فقال الامام ( أفرأيت أحداً به مسكة عقل رضي لنفسه من نفسه بهذا ؟) فقال الامام السجاد (عليه السلام )
((أنك على حال لاترضاها ولاتحدث نفسك بالانتقال الى حال ترضاها على حقيقة ولا ترجو نبياً بعد محمد ( صلوات الله عليه واله ) ولا دار غير التي أنت فيها فترد اليها فتعمل فيها , وأنت تعظ الناس ) فسكت حسن البصري
فلما ذهب الامام السجاد ( عليه السلام ) قال من هذا فقالوا له هذا علي بن الامام الحسين (ع) قال حسن البصري " أهل بيت علم
فلم يرى بعد ذلك حسن البصري يعظ الناس أبداً
( المصدر الاحتجاج ج2 ص43
هذا الخطر الثاني الذي كان الامام السجاد (عليه السلام ) يعالجه
وسوف نذكر لكم الخطر الذي كذلك عالجه الامام السجاد (ع) وهي ظاهرة الانحراف عن أهل البيت (عليه السلام) في الحلقه الثالثة وصلى الله على محمد وال محمد
تعليق