إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفردات رجالية مضطربة 3

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفردات رجالية مضطربة 3



    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين


    ... الظاهر وقوع الاشتباه من النجاشي لان ظاهر التوقيعات وكذا عبارة الشيخ في الغيبة السابقة انها صادرة من الناحية المقدسة على يد النواب كما ان الظاهر انه صدر فيه ثلاث تويقيعات اذ القاسم بن علاء كان من الوكلاء الذين تردهم التوقيعات بتوسط العمري والحسين بن روح ولو كان الذم صدر من عهد العسكري ع لما كان هنالك مجالا لبقاء رواة الاصحاب بالعراق على التردد في عهد الحجة عجل الله فرجه مضافا الى ان بدا انحرافه كما يظهر من كلام الشيخ في الغيبة هو سبب توقفه عن محمد بن عثمان العمري وافتراقه عن الشيعة مضافا الى اشارته عجل الله فرجه في التوقيع الثاني الى موته بينما العسكري ع توفى قبل هلاك العبرتائي الذي مات سنة سبعة وستين بعد المائتين .
    ثم انه يظهر جليا من التوقيعات عند قوله ع في التوقيع (( انه لم يدعو الله ان يجعل ايمانه مستقرا وان لا يزيغ قلبه )) ومن كلمات الاصحاب في حقه انه كان له فترة استقامة ثم فترة انحراف وانه بعد انحرافه قاطعوه وقد روى الصدوق في اكمال الدين عن شيخه ابن الوليد عن سعد بن عبد الله قوله (( ماراينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه الى النصب الااحمد بن هلال )).
    هذا مضافا الى ما سبق من عبارة الشيخ في العدة وما يظهر من النجاشي والغضائري والصدوق من التفصيل في العمل بروايته كما انه يظهر مما سبق ان الطائفة قد قاطعته بعد انحرافه وان ترددوا في بادئ الامر الاانهم في مآل الامر استثبتوا من انحرافه ومن ثم فان ما رووه عنه واعتمدوا عليه منه لا بد ان يكون بلحاظ ايام استقامته .
    وبذلك يظهر وجه التفصيل في روايات محمد بن ابي زينب الخطاب ويونس بن ظبيان وما شاكلهم من رؤساء الجماعات الضالة المنحرفة ويتضح ذلك جليا بملاحظة تراجمهم في الاصول الرجالية وان الطائفة قد قاطعتهم ونبذت الرواية عنهم بعد انحرافهم فيتجه التفصيل في رواياتهم بالحالتين ويستعمل ذلك من كون الراوي عنه اماميا او غيره .
    ويحسن ها هنا نقل ما قاله الشيخ البهائي في مشرق الشمسين : ((المستفاد من تصفح كتب علمائنا المؤلفة في السير والجرح والتعديل ان اصحابنا الامامية كان اجتنابهم لمن كان من الشيعة على حق اولا ثم انكر امامة بعض الائمة ع في اقصى المراتب بل كانوا يحترزون عن مجالستهم فضلا عن اخذ الحديث عنهم , بل كانت تظاهرهم بالعداوة لهم اشد من تظاهرهم بها للعامة فانهم كانوا يتاقون العامة ويجالسوهم وينقلون عنهم ويظهرون لهم انهم منهم خوفا من شكوتهم لان الحكام منهم واما هؤلاء المخذولون فلم يكن لاصحابنا الامامية ضرورة داعية الى ان يسلكوا معهم على ذلك المنوال وخصوصا الواقفية فان الامامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم حتى انهم كانوا يسمّونهم الممطرة اي الكلاب التي اصابها المطر ...

    والحمد لله رب العالمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    جزاكم الله تعالى خير الجزاء
    على هذه المعلومة القيمة
    0000000000000000000000000000000000000000

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      اخي الكريم
      قسيم الجنة والنار شكرا لمروركم العطر
      نتمنى لكم الموفقية

      تعليق

      يعمل...
      X