إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختيار الكوفة/الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختيار الكوفة/الجزء الثاني

    اختيار الكوفة/الجزء الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين

    وقد يقول قائل : لما وصل خبر مقتل مسلم بن عقيل إلى الحسين ( عليه السلام ) وهو في زرود خطب في أصحابه وأذاع عليهم نبأ استشهاد سفيره فتفرق عنه أصحاب المطامع والغايات يميناً وشمالاً حتى لم يبق مع الحسين ( عليه السلام ) إلا القليل فما هو العذر فلماذا لم يرجع ؟ إنه لم يرجع لوجوه .
    الأول : إن الأمل للحسين ( عليه السلام ) في أهل الكوفة لم ينقطع بتاتاً ,كيف وكان أول الخارجين لحربه وهو الحر الرياحي كان أول من اهتدى به كثير من أهل الكوفة .
    الثاني : إن الركبان أخبروه ( عليه السلام ) بأن قلوب الناس معك وعلى القلوب المعول وإن كانت سيوفهم مع جيش يزيد فإن الحسين ( عليه السلام ) قد طمع في إفاقتهم من سكرتهم ونصرته خصوصاً عندما يحضر إليهم شخص من قبله فيجتهد في تنبيههم من غفلتهم خصوصاً وقد عرف أن أهل الكوفة مثل أصحاب موسى ( عليه السلام ) لا يصبرون على طعام واحد بل سرعان ما يسأمون الوالي القديم كما صنعوا خيراً عندما تركوا يزيد عند قدوم المختار , ثم هجروه لورود مصعب بن الزبير , ثم قتلوه لمجيء عبد الملك بن مروان فكان من الجائزفي نظر العقلاء أن يتركوا يزيد ويرجعوا للحسين ( عليه السلام ) كما تركوا بيعته لما جاء ابن زياد , لكن القوم عثر حظهم فلم يسيروا هذه المرة على جاري عادتهم .
    الثالث : إن مقتل ابن يقطر ومسلم بن عقيل وانقلاب الكوفة ورد بطريق الآحاد من رواة لا يعرفون بالصدق ولا بالكذب , أما خطبته في أصحابه فهي مبنية على خبر الركبان على أن فيها فائدة تمييز الخبيث من الطيب .
    هذا كله قبل ملاقاة الحر , أما بعد ملاقاة الحر فقد جعجع الحر بالحسين ( عليه السلام ) ومنعه من الرجوع إلى المدينة .
    قال بعض المتحذلقين لماذا لم ينزل الحسين ( عليه السلام ) على حكم يزيد ؟ فعرض نفسه للقتل وعياله للأسر فهل كان يظن بأن أهل الكوفة سينصرونه فيساعدوه على إقامة الحق وخذلان الباطل .

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

    يتبع أنشاء الله


  • #2








    السلام عليكم أخي الكريم
    أن خذلان أهل الكوفة لمسلم وللحسين (عليه السلام )كان حجتاً عليهم
    كي يعشوا نادمين على ما فعلوه بسبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )
    وفقكم الله لكل خير ننتضر المواضيع المتبقية
    دمتم سالمين






    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله





    تعليق


    • #3
      الأخت الفاضلة همسات علي أشكر مرورك الكريم المبارك وتفضلك بالإطلاع على الموضوع وفقك الله تعالى وجزاك خيرا

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        احسنتم اخوتي(علاء حسن) و(همسات علي)أجل إن الإمام الحسين ( عليه السلام ) قد أتم الحجة بما فعل على أهل العراق وعلى

        غيرهم وقال الله سبحانه " لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل .

        تعليق

        يعمل...
        X