إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابتلاء الله للعبد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابتلاء الله للعبد

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اللهم صل على محمد وال محمد


    (ابتلاء الله للعبد)


    البحث الثالث ( ابتلاء الله للعبد) لشيخ فاضل المختار
    لما ابتلانا الله بهذا الابتلاء، ويأتي السؤال لما الشيطان ؟ يقول الله سبحانه وتعالى خلق الجنة وخلق طريق الجنة أنه الطريق صعب ، قوله تعالى : " أحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ "* .لابد من محاربة النفس ولابد من محاربة الشيطان .

    وهذا الطريق قال تعالى :
    " وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ لِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" * الطريق الوحيد الذي يصلك إلى التقوى هو الطريق الخاص الذي.

    " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي .." * طريق السنة يقف في هذا الطريق الشيطان (عليه العنة) .
    ماذا نفعل ؟ نقول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" دائماً وضعوها في بالكم أذا تعثرأمراعليكم أو عندكم قضية دائما استعيذوا بالله من الشيطان الرجيم ،ومعها لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم،أنا لله وأنا اليه راجعون ، يختمها ويقول :" أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" * أذن (الاستعاذة) أمر في كل موطن وموقع من سور القران سواء كان في البداية أو في الوسط والنهاية أو من أي موقع من السورة لابد من أن نبتدئ نقول ؛ "أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم " وأجب .

    "فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ،أذن الاستعاذة واجبه والاستعاذة هو الالتجاء لله تعالى .



    (البسملة) أختص بها المسلمين وأختص بها محمد (صلوات الله عليه ) ما نزلت ألا مرة واحدة على سيدنا سليمان حيث قالت بلقيس ، "قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ* إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*" فقط هذه نزلت وألا ما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم (ألا) في القران وعلى صدر النبي (صلوات الله عليه)كرامة له ، البسملة فيها الكرامات وفيها من الخير الشيء العجيب وحروفها تسعة عشر حرفاً، والذين على النار تسعة عشر يقول الله تعالى :" عليها تسعة عشر" أذن ما علاقة التسعة عشر مع هذه الآية ، ما علاقة التسعة عشر حروف البسملة مع خزان النار الذين هم تسعة عشر ".. وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً*.."

    *يقال أن من قال بسم الله الرحمن الرحيم لها أربعة ألاف حسنة وتمحوا أربعة ألاف سيئة وترفع العبد أربعة ألاف درجة ، يقول؛ لو أن احد يقول (البسملة) لما لها من الأجر نعم هي كافية ولكن الإنسان أن يحافظ على هذا الخير لأنه الغيبة الواحد الكلام واحد في غير محله أو نظرة واحد في غير محله تمحو هذه الحسنات هذه مثل ما تجئ أيضاً تمحى .

    *الله ( سبحانه وتعالى) في لحظات الموت وسكراته وعنده ضغطت القبر أشياء كثيرة يسلبها من الإنسان فينسى كل شي فيلقن اسمه يلقن اسم ربه ينسى أمامه ينسى نبيه فلذلك يلقن ألا الذي كان في الدنيا هذه النفس وهذه الروح اختلطت بالقران بالأفعال الصالحة حاشى لله أن عبده المطيع قضى أيام حياته في الدنيا مع القران ومع الخير ومع العلم ينسه هذه الأمور لا بالعكس الأشياء الذي كان فاقدها ربما تأتيه ، لأنه تعلمون الغيبة مشكل والأحاديث كثيرة وكثير من الناس لا يهتمون بمراقبة اللسان وبالأخص أذا أحداً لم يتفق مع الأخر يأتي بالكلام من أين تهوى النفس وهذه كلها غيبة ليس فقط حسنته تذهب و سيئة تأتيه ، مثلاً يأتي يوم القيامة أنه قاتل ، يقول؛ سيدي أنا ما قتلت يقول تذكر الكلمة التي قلتها في الموضع الفلاني هذه الكلمة ادت الى ازهاق الانفس ومثلها؛ التصريحات التي تكون في الفضائيات تجعل الناس يخرجون عن الطريق، ما ألسبب الذي يكون القتل بين الناس؟ تلك التصريحات أفات أهل المنابر المنحرفين الذين كانوا السبب أنحرف الناس عن الطريق الطبيعي و هذه الأحقاد بين المسلمين ، حتى تسبب القتل فيأتي يوم القيامة هو ما قاتل و الكلمة التي قالها في الموضع الفلاني،أذن هذا القتل مشترك فيه وليس فقط هذه.


  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد

    *الحسين (عليه السلام) أستشهد وكثير من الصالحين غير موجودين هذه انفجرت التي توثر على الشيعة وعلى الصالحين الواحد الذي في الجزائر وهو ناظر إلى التلفاز هنا لابد من مراقبة النفس من يسمع انفجار على الشيعة أو يسمع قصة الحسين وهكذا قتل (صلوات الله عليه ) يوجد من في قلبه يفرح وأن لم يقل بلسانه هذا يكتب شريك مع الذي قتل كم يوجد شركاء مع الشمر بفعلته الشنيعة لأنه قبلوا بقتل الحسين (عليه السلام) وإلى اليوم لو يظهر الحسين الآن يقتلوه وتنظرون إلى داعش .

    *أذن الإنسان يراقب نفسه يرى قلبه مع .."من أحب عمل قومن الله (سبحانه وتعالى )أشركه مع عمله أذا القوم بهذا الانحراف وأحب عملهم يشترك معهم ، فلذلك القضية سهله مثل ما يقول" بسم الله الرحمن الرحيم" ويحصل كذا درجة بسهولة أيضا تُسلب منه ،أذا ما يراقب نفسه يراقب لسانه
    يقولون للرسول( صلوات الله عليه) "أنوأخذ يا رسول الله قال لهم أحفظ لي ما بين الفكين وما بين الفخذين أنا اضمن لكم الجنة ؛قالوا أنواخذ يا رسول الله بكلماتنا قال ثكلتك أمك وهل يكب الناس يوم القيامة على منخرهم ألا حصاد ألسنتهم" .

    *يعني الإنسان يتكلم الكلمة ويهوى في أسفل جهنم ، فالكلمات والقلب للإنسان أن يحفظ وألا بسهولة ،
    "رأى النبي(صلوات الله عليه) الملائكة تبني وتقف وتبني وتقف سئل جبريل (عليه السلام) لماذا الوقوف قال ينتظرون المدد من الأرض قال وما هو المدد قال سبحان الله والحمد لله و ألا اله ألا الله والله اكبر هو هذا المدد الذي يخلي الملائكة تبني لأن الذي يقول هذا سبحان الله والحمد لله ولا اله ألا الله والله اكبر يقال أنه تزرع الشجرة في الجنة ويبنى له بيت في الجنة "، أي يصير لبنه فوق لبنه ،ولبنه هي ألطابُقه يقلون لبنه الملائكة من تسمع العبد يسبح تبني ومن يتوقف يقف العمل فقالوا يا رسول الله لقد زادت حدائقنا وبنائنا وأشجارنا قال فلا ترسلوا عليها ناراً .

    *فالإنسان كيف يرسل النار ؟ من خلال أعماله ،وألا الأعمال الصلح من يقول "بسم الله الرحمن الرحيم " لها أربعة ألاف حسنة وقع هذا ولكن يمكن بكلمة واحده تحرق الألف بل الملين ،يقول:
    "العبد يكتب محسن مادام ساكتاً حتى أذا تكلم فأما محسن وأما مسيء" ،طالما العبد المؤمن هو ساكت الله سبحانه وتعالى يكتب عنده محسن لو تكلم فله اتجاهان أما محسن وأما مسيء .



    *أول ما تزكى هذه النفوس و يُريضوها يبدون بلسانهم ، "لا تتكلم ألا عن خير " أذا وجد خير يتكلم لا يوجد خير يسكت ، يقدر يسكت الله (سبحانه وتعالى) يساعدنا أن شاء الله. أذن "بسم الله الرحمن الرحيم لها أربعة ألاف حسنة وتمحى أربعة ألاف سيئ ولها أربعة ألاف درجة".


    تعليق

    يعمل...
    X