إختيار الكوفة /الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن ألى قيام يوم الدين
فليت شعري هل يتصور عاقل أن يكف يزيد عن حقده على أهل البيت ( عليهم السلام ) وأبوهم قتل أشياخه في بدر وحنين فيعفو عن الحسين ( عليه السلام ) ولا يقتله , وقد شق عصا المسلمين بزعمه ونازعه سلطان جده محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )ويزيد أولى به .
كلا ثم كلا لو تبرأ الحسين ( عليه السلام ) من أبي تراب سبعين مرة , لن يتركوه فهم يريدون أن يمد الحسين ( عليه السلام ) عنقه راضياً مستسلماً للقتل ويزيد في سكرته فيقتله انتقاماً من بني أحمد ما كان فعل فيسجلون عليه لا محالة – أنه ألقى بيده إلى التهلكة – نعم لقد قرأ أبي الضيم من اقتراحهم النزول على حكم يزيد ومن السيرة الماضية لأعدائهم إنه مخيربين أن يقتل في خطة الحرب عزيزاً مدافعاً عن عقيدته أو يقتل صبراً في مجلس يزيد ذليلاً .
ثانياً : يجب النهي عن المنكر : فإذا لم يبايع أهل المدينة يزيد خوفاً على دينهم ووجدانهم ولم يرضوا لأنفسهم البقاء تحت حكم يزيد والخضوع لشهواته لما ظهرت منه المنكرات في الشرع والعقل حتى قال عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة : والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء وخفنا أن رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ) فخرجوا موطنين أنفسهم على شدة الانتقام كما في واقعة الحرة فإذا خاف أهل المدينة وهم سواد الأمة أن يرميهم الله بالحجارة ويعجل عليهم العذاب لسكوتهم عن يزيد والساكت عن الحق شيطان أخرس فكيف يجوز للحسين ( عليه السلام ) وهو إمام الأمة وزعيمها والدين وسبط الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن ينزل على حكم يزيد طمعاً في دنيا فانية ويترك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يجاهد الباطل بقوله ولا بسيفه .
ثالثاً : قال الله تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) إن العزة من صفات المؤمن وعزة الحسين ( عليه السلام ) وإباؤه يرفضان البيعة ليزيد وهو القائل ( ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنين وحجور طابت وجدود طهرت وأنوف حمية ونفوس أبية من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ) فهو ( عليه السلام ) يقول : ألا وإن الدعي والدعي هو ابن الحرام ويقصد به والي الكوفة عبيد الله بن زياد قد خيرني بين الحرب أو الذّل وهيهات مني أن أذل وأنزل على حكم يزيد لأن الله ورسوله والمؤمنون يأبون لي ذلك فأمد عنقي للسيف ولو نجوت من القتل كنت ساكتاً عن الحق والله لا يرضى بمسالمة الظالم , ولو جاز لي في الشرع غض النظر عن منكرات يزيد لم يجز لي النزول على حكمهم لأنه غاية الخضوع والذلة وكيف أعصي الله بركوني إلى هؤلاء الظالمين وأخالف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكل من يبلغه ذلك إلى يوم القيامة فإن العزة لهما بعد الله بنص الآية الكريمة .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن ألى قيام يوم الدين
فليت شعري هل يتصور عاقل أن يكف يزيد عن حقده على أهل البيت ( عليهم السلام ) وأبوهم قتل أشياخه في بدر وحنين فيعفو عن الحسين ( عليه السلام ) ولا يقتله , وقد شق عصا المسلمين بزعمه ونازعه سلطان جده محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )ويزيد أولى به .
كلا ثم كلا لو تبرأ الحسين ( عليه السلام ) من أبي تراب سبعين مرة , لن يتركوه فهم يريدون أن يمد الحسين ( عليه السلام ) عنقه راضياً مستسلماً للقتل ويزيد في سكرته فيقتله انتقاماً من بني أحمد ما كان فعل فيسجلون عليه لا محالة – أنه ألقى بيده إلى التهلكة – نعم لقد قرأ أبي الضيم من اقتراحهم النزول على حكم يزيد ومن السيرة الماضية لأعدائهم إنه مخيربين أن يقتل في خطة الحرب عزيزاً مدافعاً عن عقيدته أو يقتل صبراً في مجلس يزيد ذليلاً .
ثانياً : يجب النهي عن المنكر : فإذا لم يبايع أهل المدينة يزيد خوفاً على دينهم ووجدانهم ولم يرضوا لأنفسهم البقاء تحت حكم يزيد والخضوع لشهواته لما ظهرت منه المنكرات في الشرع والعقل حتى قال عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة : والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء وخفنا أن رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ) فخرجوا موطنين أنفسهم على شدة الانتقام كما في واقعة الحرة فإذا خاف أهل المدينة وهم سواد الأمة أن يرميهم الله بالحجارة ويعجل عليهم العذاب لسكوتهم عن يزيد والساكت عن الحق شيطان أخرس فكيف يجوز للحسين ( عليه السلام ) وهو إمام الأمة وزعيمها والدين وسبط الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن ينزل على حكم يزيد طمعاً في دنيا فانية ويترك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يجاهد الباطل بقوله ولا بسيفه .
ثالثاً : قال الله تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) إن العزة من صفات المؤمن وعزة الحسين ( عليه السلام ) وإباؤه يرفضان البيعة ليزيد وهو القائل ( ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنين وحجور طابت وجدود طهرت وأنوف حمية ونفوس أبية من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ) فهو ( عليه السلام ) يقول : ألا وإن الدعي والدعي هو ابن الحرام ويقصد به والي الكوفة عبيد الله بن زياد قد خيرني بين الحرب أو الذّل وهيهات مني أن أذل وأنزل على حكم يزيد لأن الله ورسوله والمؤمنون يأبون لي ذلك فأمد عنقي للسيف ولو نجوت من القتل كنت ساكتاً عن الحق والله لا يرضى بمسالمة الظالم , ولو جاز لي في الشرع غض النظر عن منكرات يزيد لم يجز لي النزول على حكمهم لأنه غاية الخضوع والذلة وكيف أعصي الله بركوني إلى هؤلاء الظالمين وأخالف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكل من يبلغه ذلك إلى يوم القيامة فإن العزة لهما بعد الله بنص الآية الكريمة .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق