إختيار الكوفة /الجزء الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
وبعد فهل في الجواب كفاية لمن يعترض , هذا وقد علم من تاريخ يزيد أنه لما ظفر بأهل المدينة لم يرض أميره إلا أن يبايعوا يزيد أذلاء عبيد , إن باع وإن شاء أعتق فقال له بعض الرجال : ونبايع على كتاب الله وسنة نبيه فضرب عنقه , أترى ينزل الحسين ( عليه السلام ) على حكم يزيد فيكون مضرب المثل في الذل .
لهذا ثار الحسين ( عليه السلام ) وهو إمام الثوار وسيدهم في العالم على حكم بني أمية وخاطب والي المدينة الوليد بن عتبة لما طلب منه البيعة ليزيد " إنا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة بنا فتح الله وبنا ختم ويزيد رجل فاسق فاجر قاتل للنفس شارب للخمر ومثلي لا يبايع مثله " . لذا عزم الحسين ( عليه السلام ) على الخروج من مدينة جده وحمل عياله استعداداً للظفر والشهاد في سبيل الإسلام , وقد نصحه بعض اخوته وبني عمومته عن التريث في سفره إلى العراق , لكن الحسين ( عليه السلام ) الشهيد يتكلم بمنطق يختلف عن منطق الناس العاديين قال لأخيه محمد بن الحنفية لما طلب منه التوجه لغير العراق " يا أخي لو لم يكن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية " فقطع محمد كلامه بالبكاء فقال الحسين ( عليه السلام ) ياأخي جزاك الله خيراً لقد نصحت وأشرت بالصواب وأنا عازم على الخروج إلى مكة وقد تهيأت لذلك أنا واخوتي وبنو اخوتي وشيعتي .
ثم ودع قبر جده تلك الليلة وخرج من مدينة جده بذلك الموكب الهاشمي المهيب يحوطه إخوته وبنو عمومته وشيعته عازماً على معانقة المنون أو تحقيق الدولة الإسلامية الرشيدة بقيادته لكي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسير بالناس على كتاب الله وسنة نبيه محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)لكن الملك والسلطان لم يكن من اهتمامته بل هو وسيلة لتحقيق العدالة في الأرض.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
وبعد فهل في الجواب كفاية لمن يعترض , هذا وقد علم من تاريخ يزيد أنه لما ظفر بأهل المدينة لم يرض أميره إلا أن يبايعوا يزيد أذلاء عبيد , إن باع وإن شاء أعتق فقال له بعض الرجال : ونبايع على كتاب الله وسنة نبيه فضرب عنقه , أترى ينزل الحسين ( عليه السلام ) على حكم يزيد فيكون مضرب المثل في الذل .
لهذا ثار الحسين ( عليه السلام ) وهو إمام الثوار وسيدهم في العالم على حكم بني أمية وخاطب والي المدينة الوليد بن عتبة لما طلب منه البيعة ليزيد " إنا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة بنا فتح الله وبنا ختم ويزيد رجل فاسق فاجر قاتل للنفس شارب للخمر ومثلي لا يبايع مثله " . لذا عزم الحسين ( عليه السلام ) على الخروج من مدينة جده وحمل عياله استعداداً للظفر والشهاد في سبيل الإسلام , وقد نصحه بعض اخوته وبني عمومته عن التريث في سفره إلى العراق , لكن الحسين ( عليه السلام ) الشهيد يتكلم بمنطق يختلف عن منطق الناس العاديين قال لأخيه محمد بن الحنفية لما طلب منه التوجه لغير العراق " يا أخي لو لم يكن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية " فقطع محمد كلامه بالبكاء فقال الحسين ( عليه السلام ) ياأخي جزاك الله خيراً لقد نصحت وأشرت بالصواب وأنا عازم على الخروج إلى مكة وقد تهيأت لذلك أنا واخوتي وبنو اخوتي وشيعتي .
ثم ودع قبر جده تلك الليلة وخرج من مدينة جده بذلك الموكب الهاشمي المهيب يحوطه إخوته وبنو عمومته وشيعته عازماً على معانقة المنون أو تحقيق الدولة الإسلامية الرشيدة بقيادته لكي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسير بالناس على كتاب الله وسنة نبيه محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)لكن الملك والسلطان لم يكن من اهتمامته بل هو وسيلة لتحقيق العدالة في الأرض.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق