بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله والطيبين الطاهرين
يقول من انكر البديهيات : لا يجوز التوسل باي انسلن مهما كانت رتبته الدينية ومنزلته عند الله تعالى ،وان كان في حيلته،وهذا شرك بالله تعالى ،ويذكر ادلة واهية متناسي الادلة القطعية في هذا المجال ومنها القران الكريم والسنة المطهرة وسنذكر منها ماهو لا خلاف فيه:
الادلة من القران الكريم:
1- قال تعلى(قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98))
2- وقوله تعالى في شأن النبيّ عيسى ( عليه السلام ) : ( اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجيِهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ )
3-وقوله تعالى في شأن النبيّ موسى ( عليه السلام ) : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ) .
الادلة من السنة :
1- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلاً ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِى. قَالَ « إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ». قَالَ فَادْعُهُ. قَالَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ « اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ إِنِّى تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّى فِى حَاجَتِى هَذِهِ لِتُقْضَى لِى اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِىَّ)
أخرجه احمد في مسنده ج4 ص138 ,والترمذي في سننه ج5 ص 569 وقال هذا حديث حسن صحيح,والنسائي في الكبري ج6 ص 196, وفي عمل اليوم والليله ج1 ص 417,صحيح ابن خزيمة ،والحاكم في المستدرك في موضعين ج1 ص 458,و ج1 ص 707 , والطبراني في الصغير ج1
2- وروى البخاري ، عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذا أقحط الناس استسقى بالعباس فقال : اللهم إنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعمّ نبيك ، ونستشفع إليك بشيبته ، فسُقوا .
فماذا ياترى ان يقول ذلك المنكر لهذه الادلة التي لا تقبل تاويل
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله والطيبين الطاهرين
يقول من انكر البديهيات : لا يجوز التوسل باي انسلن مهما كانت رتبته الدينية ومنزلته عند الله تعالى ،وان كان في حيلته،وهذا شرك بالله تعالى ،ويذكر ادلة واهية متناسي الادلة القطعية في هذا المجال ومنها القران الكريم والسنة المطهرة وسنذكر منها ماهو لا خلاف فيه:
الادلة من القران الكريم:
1- قال تعلى(قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98))
2- وقوله تعالى في شأن النبيّ عيسى ( عليه السلام ) : ( اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجيِهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ )
3-وقوله تعالى في شأن النبيّ موسى ( عليه السلام ) : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ) .
الادلة من السنة :
1- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلاً ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِى. قَالَ « إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ». قَالَ فَادْعُهُ. قَالَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ « اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ إِنِّى تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّى فِى حَاجَتِى هَذِهِ لِتُقْضَى لِى اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِىَّ)
أخرجه احمد في مسنده ج4 ص138 ,والترمذي في سننه ج5 ص 569 وقال هذا حديث حسن صحيح,والنسائي في الكبري ج6 ص 196, وفي عمل اليوم والليله ج1 ص 417,صحيح ابن خزيمة ،والحاكم في المستدرك في موضعين ج1 ص 458,و ج1 ص 707 , والطبراني في الصغير ج1
2- وروى البخاري ، عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذا أقحط الناس استسقى بالعباس فقال : اللهم إنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعمّ نبيك ، ونستشفع إليك بشيبته ، فسُقوا .
فماذا ياترى ان يقول ذلك المنكر لهذه الادلة التي لا تقبل تاويل
تعليق