إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

*** صك الغفران ::معنــى النجــــوى والرحمـــة الألــهـيـــــــة للعاصيــــن:***6

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • *** صك الغفران ::معنــى النجــــوى والرحمـــة الألــهـيـــــــة للعاصيــــن:***6

    بسم الله الرحمن الريم
    والحمد لله ربِّ العالمين
    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

    نكمل معا مااوصى به أمير المؤمنين ولده الامام الحسن سلام الله عليهم في عدم اليأس من رحمة الله وغفرانه الذنب وقبول التوبة





    وإذا ناجيته علم نجواك :
    ومعنى النجوى : مأخوذة من مناجاة ، ناجى
    مثلا قولنا يناجي الله في السر والعلن أي يوجه كلامه الى الله تعالى لأظهار خشوعه وعبادته





    والفارق بين الدعاء والنجوى (( المناجاة ))

    يقول العلامة المجلسي "قدس سره الشريف ": الأدعية المأثورة على نوعين
    النوع الأول : الأوراد والأذكار الموظفة المقررة في كل يوم وليلة مشتملة على تجديد العقائد وطلب المقاصد والرزاق ودفع كيد العداء ونحو ذلك ، وينبغي أن يجتهد المرء وبحضور قلب وتوجه وتضرع عند قراءتها لكن يلزم أن لايتركها .

    النوع الثاني : ايضاً منشورة فيعرض تلك الكتب وغيرها كالمناجاة المذكروة في الصحيفة السجادية ومناجاة أمير المؤمنين عليه السلام في مفاتيح الجنان .

    وإذا ناجيته علم نجواك : أي تكلمت معه بكلامٍ خفي ، وهو الذي يعلم السر وأخفى ، ويعلم ماتخفي الصدور ، ولايخفى على اللع تعالى خافية ويعلم السر كما يعلم العلن .




    قصة تبين رحمة الله تعالى بعباده العاصين

    روي عن الامام الحسن العسكري عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

    لما رفع في الملكوت، وذلك قول ربي: (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين)

    قوى الله بصره لما رفعه دون السماء حتى أبصر الأرض ومن عليها ظاهرين ومستترين فرأى رجلا وامرأة على فاحشة فدعا عليهما بالهلاك فهلكا،

    ثم رأى آخرين فدعا عليهما بالهلاك، فهلكا،

    ثم رأى آخرين فهم بالدعاء عليهما،



    فأوحى الله تعالى إليه:

    يا إبراهيم اكفف دعوتك من عبادي وإمائي، فاني أنا الغفور الرحيم الحنان الحليم، لا تضرني ذنوب عبادي كما لا تنفعني طاعتهم، ولست أسوسهم لشفاء الغيظ كسياستك، فاكفف دعوتك عن عبادي، فإنما أنت عبد نذير لا شريك في المملكة ، ولا مهيمن علي، ولا على عبادي وعبادي، معي بين خلال ثلاث: إما تابوا إلى فتبت عليهم، وغفرت ذنوبهم، وسترت عيوبهم.

    وإما كففت عنهم عذابي لعلمي بأنه سيخرج من أصلابهم ذريات مؤمنون، فأرفق بالآباء الكافرين، وأتأنى بالأمهات الكافرات، وأرفع عنهم عذابي ليخرج ذلك المؤمن من أصلابهم، فإذا تزايلوا حل بهم عذابي وحاق بهم بلائي.

    وإن لم يكن هذا ولا هذا فان الذي أعددته لهم من عذابي أعظم مما تريده بهم فان عذابي لعبادي على حسب جلالي وكبريائي.

    يا إبراهيم فخل بيني بين عبادي، فاني أرحم بهم منك، وخل بيني وبين عبادي فاني أنا الجبار الحليم العلام الحكيم، ادبرهم بعلمي، وانفذ فيهم قضائي وقدري.



    والحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

    ربِّ أغفرلي وأرحمني وتب علىَّ ووالدي








    مصادر البحث

    القرآن الكريم
    نهج البلاغة
    شروح نهج البلاغة
    للـ :
    توضيح نهج البلاغة للسيد محمد الحسيني الشيرازي
    منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة للسيد الخوئي
    شرح نهج البلاغة للسيد عباس الموسوي
    نهج البلاغة لمحمد عبده
    شرح نهج البلاغة لأبي الحديد
    صوت الامام علي في نهج البلاغة
    الاصول في الكافي
    أخلاق أهل البيت للسيد مهدي الصدر
    التوبة للسيد كمال الحيدري
    التدبر في القرآن للسيد محمد رضا الشيرازي
    الأعتقادات للمجلسي معاجم اللغة
    الاربعون حديثا للسيد روح الله
    زاد المبلغين
    مواقع وشبكات ألكترونية
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد العماري ; الساعة 13-12-2014, 09:36 PM. سبب آخر:
















  • #2


    اللهم صل على محمد وال محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة قيمة انالكم الله خير الدنيا وشرف الاخرة نأمل منكم المزيد
    الاخت المشرفة الموالية سؤال لو امكن ما هو الفرق بين النوع الاول والثاني لما قاله العلامة المجلسي ؟
    تقبلوا منا حسن الاطلاع

    تعليق


    • #3

      مشاركه موفقه احسنتم مشرفتنا الغاليه
      المواليه للزهراء عليها السلام
      تقبلي مروري المتواضع
      ******************************
      ************************
      ***************
      نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
      حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

      تعليق

      يعمل...
      X