بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السعي والتحلي بأخلاق والتكامل بالإمام الحسين (عليه السلام)
اللهم صل على محمد وال محمد
السعي والتحلي بأخلاق والتكامل بالإمام الحسين (عليه السلام)
أن مراسيم شعائر الحسين (عليه السلام) منها المسيرة الأربعين رسالة تعبير لجميع المخالفين أن الشيعة هو الإسلام الحقيقي وفرصة للتقويم الأخلاق والتقرب إلى الله عز وجل.
الحب في لله من العجائب الذي تمثل حب الحسين (عليه السلام)والسعي في المشي بهذه المسافات الكبيرة والعداد الغفيرة التي لا تحصى عددا* هل تولدت من فراغ ؟/تركة الخلق طراً في هواك ..فكانت ذلك الجواب هو صرخت يوم الأربعين حب الحسين اجنني!!!
ذلك التكامل الوجداني الروحي وليد هذا السعي إلى أحب الخلق إلى الله حسين مني وأنا من الحسين .أحب الله من أحب حسين..
لم يخلو زمن من التوعية الحسينية من الرجال المخلصون والعلماء الأفاضل التي تجدد العلاقة والروابط بين الأمة أن الشعيرة التي كانت زمن يسعون في اندثارها أو أن يطمس أثارها فإذا انفجرت فأخرجت تلك الجموح في انطلاقة مسيرة الحسين (عليه السلام)بين تلك العلاقة التبادلية والتجارة لم تبور ومنها الجزاء جزاء القليل من ذلك العطاء إلى الدين الله (سبحانه وتعالى) من يد الطاغية الملعون يزيد بن معاوية .
*هل القتل في ساحة الحرب نصر أم هزيمة؟/لو تابعنا أهداف الإنسان وناظرنا إلى الهدف والسعي والنتيجة وإلى من فما كان لله ينمو بالقدرة التي تحقق الهدف يقيم النصر أو الهزيمة ؛
*قال الإمام الحسين (عليه السلام) :"أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً و لَا بَطِراً و لَا مُفْسِداً و لَا ظَالِماً ، و إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي ( صلى الله عليه و آله ) ، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، و أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، و أَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي و أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) ، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْحَقِّ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ ، و مَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنِي و بَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ و هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ"(1).
نرى اليوم من المنتصر الحق الذي يطوى له الركب من البلاد البعيد ،أن في تحقق الهداف والقيم السماء إلى يومنا هذا بكل أبعادها وبكل ثورة أعلنت بعد ثورة الحسين (عليه السلام) تحقق مسعى وأن لكل دم أريق في سبيل الله هو نهاية العبودية أجلاً كان أم عاجلاً ، يتسنى للمؤمن أن يزيد ثقة بنفسه في مثل هذه الأيام والتوعية ضرورة من الضروريات والتزود من تلك القيم الروحية الفاجعة ألطف الأليمة ففي مثل أيام أربعين الإمام عجت الموالين من كل أصناف والقوميات واللغات فأنها دعوة لتقوية العلاقة بين المؤمنين تعتبر تلك الظروف المساعدة على شيوع روح الأيمان فأن حب الحسين (عليه السلام) لوعة في القلوب المؤمنين .
--------------------الحب في لله من العجائب الذي تمثل حب الحسين (عليه السلام)والسعي في المشي بهذه المسافات الكبيرة والعداد الغفيرة التي لا تحصى عددا* هل تولدت من فراغ ؟/تركة الخلق طراً في هواك ..فكانت ذلك الجواب هو صرخت يوم الأربعين حب الحسين اجنني!!!
ذلك التكامل الوجداني الروحي وليد هذا السعي إلى أحب الخلق إلى الله حسين مني وأنا من الحسين .أحب الله من أحب حسين..
لم يخلو زمن من التوعية الحسينية من الرجال المخلصون والعلماء الأفاضل التي تجدد العلاقة والروابط بين الأمة أن الشعيرة التي كانت زمن يسعون في اندثارها أو أن يطمس أثارها فإذا انفجرت فأخرجت تلك الجموح في انطلاقة مسيرة الحسين (عليه السلام)بين تلك العلاقة التبادلية والتجارة لم تبور ومنها الجزاء جزاء القليل من ذلك العطاء إلى الدين الله (سبحانه وتعالى) من يد الطاغية الملعون يزيد بن معاوية .
*هل القتل في ساحة الحرب نصر أم هزيمة؟/لو تابعنا أهداف الإنسان وناظرنا إلى الهدف والسعي والنتيجة وإلى من فما كان لله ينمو بالقدرة التي تحقق الهدف يقيم النصر أو الهزيمة ؛
*قال الإمام الحسين (عليه السلام) :"أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً و لَا بَطِراً و لَا مُفْسِداً و لَا ظَالِماً ، و إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي ( صلى الله عليه و آله ) ، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، و أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، و أَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي و أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) ، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ الْحَقِّ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ ، و مَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنِي و بَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ و هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ"(1).
نرى اليوم من المنتصر الحق الذي يطوى له الركب من البلاد البعيد ،أن في تحقق الهداف والقيم السماء إلى يومنا هذا بكل أبعادها وبكل ثورة أعلنت بعد ثورة الحسين (عليه السلام) تحقق مسعى وأن لكل دم أريق في سبيل الله هو نهاية العبودية أجلاً كان أم عاجلاً ، يتسنى للمؤمن أن يزيد ثقة بنفسه في مثل هذه الأيام والتوعية ضرورة من الضروريات والتزود من تلك القيم الروحية الفاجعة ألطف الأليمة ففي مثل أيام أربعين الإمام عجت الموالين من كل أصناف والقوميات واللغات فأنها دعوة لتقوية العلاقة بين المؤمنين تعتبر تلك الظروف المساعدة على شيوع روح الأيمان فأن حب الحسين (عليه السلام) لوعة في القلوب المؤمنين .
بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام) ) ) : 44 / 3291- ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037
تعليق