إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يااااشفيعي يااااعلي ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يااااشفيعي يااااعلي ...


    الشفاعة رحمة الأمة ..
    هي نعمة وهي رحمة كسائر الأبواب التي فتحها الله لعباده لتشمل العاصين والمقصرين من أهل الإيمان
    وهي رفيعة لمن ينال مقام التشفيع ويصبح سبيل نجاة المذنبين
    ولكنه مقام لايناله إلا من ارتضاه الرحمان .

    معنى الشفاعة ..

    إن معنى الشفاعة عند أهل اللغة هو صيرورة الشئ زوجا بأن يضاف إليه مثله ..
    يقال كان وترا فشفعه بآخر أي قرنه بآخر ..
    وشفع إلى زيد : طلب منه زيد المعونة ..
    وشفع عليه بالعداوة : أعان عليه وضاده
    وتشفع لي بفلان أو في فلان : طلب شفاعتي
    ولا يبتعد المعنى الاصطلاحي للشفاعة عن المعنى اللغوي
    فهي في الاصطلاح السؤال في تجاوز الذنوب
    الجرجاني / التعريفات

    إشكالات وردود ..
    والاشكالات في معنى الشفاعة كثيرة منها إختلاف الجزاء ووحدة الذنب
    فالمؤمن والكافر قد يرتكبان الفعل نفسه والمعصية ذاتها وجزاء الذنب واحد
    ورفع العذاب عن المؤمن دون الكافر خلاف للعدل ..
    ويمكن القول باختصار أن الشفاعة باب من أبواب الرحمة
    كذلك التوبة باب من أبواب الرحمة والشجاعة والتوبة معلقة على أصل الاعتقاد بالله تعالى..
    والكافر مالم يؤمن لاينال مثل هذه العناية.. تماما مثل الحسنات فالكافر لاينال الثواب عليها مالم يؤمن
    والكفر - كما صرح القرآن الكريم - من موجبات الخلود في جهنم , قال تعالى .

    نَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُون)

    وفي المقام نفسه يذكر عن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
    (شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه) .

    وروي عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام ) انه قال :
    ( لنا شفاعة ولاهل مودتنا شفاعة )

    ويأتي أشكال آخر وهو إن معرفة الناس بثبوت الشفاعة يخلق عندهم الجرأة على المعاصي وارتكاب الذنوب
    أملا في الشفاعة وهذا ما لايريد الإسلام .
    ولكن إذا عرفنا إن القرآن الكريم لم يحدد أصناف الناس الذين تنالهم الشفاعة
    ولم يعين الذنوب التي تدخل تحت الشفاعة
    استطعنا أن نعرف إن الإنسان لايستطيع الاطمئنان إلى أن الشفاعة ستناله
    وبذلك لاتوجد عنده الجرأة المذكورة .
    ومن الشبهات التي تذكر في المقام .. شبهة الشرك وهي لإبن تيمية ومن تابعه
    فهو يرى إن طلب الشفاعة في الحاجات من الأموات شرك
    مشبها ذلك بفعل المشركين حين قالوا .. في قوله تعالى :

    (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ...)

    وهذا الرأي أضعف من أن يرد عليه ومع ذلك يمكن القول :
    بأن هذه الآية إنما نصت على أن المشركين كانوا يعبدون الأصنام ...
    وطلب الشفاعة من الأنبياء والاوصياء ليس عبادة لهم
    واذا كان القرآن الكريم قد نص صريحا أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون
    فكيف بالأنبياء والاوصياء الذين هم أعلى رتبة من الشهداء
    فهو ليس عبادة للاموات .




    ودمتـــــم بخيـــــر


    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 15-12-2014, 06:39 PM. سبب آخر:


  • #2


    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة رائعة نسال الله ان يوفقكم لكل خير
    اضف لو سمحتم ان (ما) في الاية الشريفة تستعمل للشيء دون الافراد من الاشخاص
    فان من المعيب ان تقول لشخص ما هذا ؟ تود معرفته بل القول من هذا؟ وعليه اذاً الاية (مانعبدهم) لغير الشخص بل للشيء وهو الصنم
    تقبلوا الاضافة
    بارك الله بكم

    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وال محمد
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الشكر الجزيل لك اخي (المجلسي)
      مرور كريم واضافة مباركة ..
      ادامكم الله .



      تعليق

      يعمل...
      X