بسم الله الرحمن الرحيم
إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3))
سورة النصر
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق اجمعين حبيب اله العالمين ابا القاسم محمد بن عبد الله المصطفى الامين وعلى اله الطيبين الطاهرين الى قيام ساعة الدين وجعلنا من السائرين على دربهم ومحبتهم الى اعلى منازل العلين امين يارب العالمين بحقهم ومنزلتهم لديك ياعزيز ياقوي يامبين
بعد خدمة خالصة دامت على مدى شهرين وبعدما مرت مناسبة لها اثر ووقع على قلوب المؤمنين والمحبين مناسبة تعد هي من احد علامات المؤمن في الدين الا وهي زيارة الاربعين اي اربعينية الامام (الحسين) عليه السلام وهذا ما نسميه والدارج عند العامة والخاصة من المحبين للامام الحسين عليه السلام وقد شارك من شارك في هذه الزيارة التي تعد من المناسبة المليونية والتي فاقت حتى حجاج بيت الله الحرام وكيف لا وقد اعطى الامام الحسين عليه السلام كل شيء في سبيل الله فأعطاه الله تعالى كل شيء بل وحتى زواره الذين كانو اعلى نسبة من بيت الله الحرام فهو الكعبة المعنوية (التي تهوي اليه افئدة الناس )
والان وبعد انقضاء هذه الشعيرة المليونية المهمة على حياة المؤمن الموالي والتي تعود عليه كل سنة
السؤال هو بماذا تعود عليه هذه المناسبة هل هي فائدة مادية؟ هل هي فائدة معنوية ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هناك فائدة اجتماعية اقتصادية .........الخ
من المهم ان نوجه الضوء على ابرز الفوائد التي ينجنيها الزائر المؤمن من هذه الشعيرة الكل يزحف والكل يلبي والكل يقول ابد والله يا زهراء ما ننسى حسينا
ولكن السؤال:
هو هل الكل يذكره ؟ وعندما يذكره يذكره بما ولما وبماذا واين وكيف ومتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تلك هي اسئلك يجب ان يطرحها الزائر المؤمن الموالي على نفسه عند خروجه لتأدية الزيارة والتي تعود عليه كل سنة وهذه هي من اعمارنا وتحسب في عداد ايامنا فما النتيجة من هذه الزيارة المليوينة
فعند تحمل مشاق الطريق وتحمل متاعبه والصبر على التوقع باي لحظة الموت اي خروج الزائر وهو يحمل كفنه على يديه ليقول للامام عليه السلام اني قد اهديت اعز ما املك وهي نفسي التي بين جنبي وها انا ذا اقدمها بين يديك رخيصة لا ثمن لها الا محبتك وفي سبيلك
يا وجها من اوجه الله ومظهر من مظاهر الله وباب من باب الله يا سفينة النجاة فبك نجاتي وبك توسل واعتقادي يا خير الطيبين وابن الاطياب وخير رادي الجواب اسألك ان تعود علي بسؤالي هذا وهو تعجيل فرج صاحب العصر والزمان ارواحنا له الفداء وان تجعلنا من زوارك وخدامك في كل عام ما دام العمر وطال.
ولزينب نوح لفقد شقيقها ، وتقول يابن الزاكيات الركع
اليوم أصبغ في عزاك ملابسي ، سودا وأسكب هاطلات الأدمع
اليوم شبوا نارهم في منزلي ، وتناهبوا ما فيه حتى مقنعي
اليوم ساقوني بقيدي يا أخي ، والضرب آلمني وأطفالي معي
لا راحم أشكو إليه أذيتي ، لم ألفى إلا ظالما لم يخشع
حال الردى بيني وبينك يا أخي ، لو كنت في الأحياء هالك موضع
تعليق