بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ يَذْكُرونَ اللهَ قِياماً وقُعُوداً وعلى جُنوبِهم ويَتفكّرونَ في خَلْقِ السماواتِ والأرضِ ربَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين وخاتم الرسل المصدقين ابا القاسم محمد وعلى ال بيته الطيبن الطاهرين الذين من تمسك بهم فاز ومن بعد عنهم خسر فهم حجج الله على البرايا وهم منار الخلق في ظلمات الجهل وهم الاقمار المنيرة المنصدحة في سماء النفوس الحرة.
نعزي الرسول الاعظم صل الله عليه واله وسلم وامام المتقين والساقي على الحوض يوم الدين الامام علي امير المؤمنين عليه السلام والامام الحجة بن الحسن صاحب العصر والزمان عليه السلام بوفاة السيدة الجليلة والدرة العفيفة واللؤلؤة المكنونة في قلب البيت الحرام السيدة ( فاطمة بنت اسد ) والدة الامام امير المؤمني علي عليه السلام
هناك حيث البقعة المباركة مركز الارض وامان الخليقة حيث البيت الحرام والحل والاحرام حيث الجدار المنصدع الذي لم يستطع الزمان ان يلئمه وحيث العبر والتاريخ الحر الذي لم يستطع اي اقلام زائفة تشويه الحقيقة لانها حقيقة واحدة ووحيدة فقط لان الجدار فتح لمرة واحدة بعمره ولم يفتح لاحد من قبله ولا من بعده ليبان عن عظمة ومنزلة صاحب المناسبة اي السبب الذي انصدع الجدار من اجله.
يا مولاي يا صاحب المعاجز الكبر يامن ردت له الشمس من اوطانها يامن قلعت لها البيبان من اركانها يامن الحق من احد مصاديق صفاتك في سكناتها يامولاي ومن تكون لك الا امك السيدة العليمة بقدسيتك وهل يناسبك الا فاطمة بنت اسد الحرة التقية اماً لتضعك في اشرف بقعة من بقاع العالم كله ليبقى معجزة التاريخ ليبين لكل مغال ومبغض وكل موالي ومحب ان معجزة ولادتك هي شي يبقى على مر الدهور والعصور ليحكي قصة ( نبأ عظيم ليختلفوا فيه ويتسائلون)
وهي
من الذين آمنهم الله تعالى من نار جهنّم: فاطمة بنت أسد، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّ الله تعالى أوحى إلى نبيّه صلّى الله عليه وآله: إنّي حرّمتُ النارَ على صلبٍ أنزَلَك، وبَطنٍ حَمَلَك، وحِجرٍ كَفَلَك، وأهلِ بيتٍ آوَوك، فعبدُ الله بنُ عبدالمطّلب: الصُّلب الذي أخرجه، والبطن الذي حمله آمنة بنت وهب، والحِجر الذي كفله فاطمة بنت أسد، وأمّا أهل البيت الذين آوَوه فأبو طالب
كيف لا وهي المرأة الطاهرة التي لجأت عند المخاض إلى المسجد الحرام ، وألصقت نفسها بجدار الكعبة وأخذت تقول : ” يا رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب ، واني مصدقة بكلام جدي إبراهيم وأنه بنى البيت العتيق ، فبحق الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني إلا ما يسرت على ولادتي ” ، فانشق لها جدار الكعبة فدخلت فاطمة بنت أسد في الكعبة ووضعت أمير المؤمنين عليه السلام هناك ، وبقيت في جوف الكعبة لم يستطع أحدٌ الدخول إليها وكانت تُطعم من ثمار الجنة ، وفي اليوم الثالث انشق الجدار من الموضع الذي دخلت منه وخرجت تحمل وليدها سيد الأوصياء .
زيارتها
« السّلام على نبيّ الله، السّلامُ على رسولِ الله، السّلام على محمّدٍ سيّدِ المرسَلين، السلامُ على محمّدٍ سيّدِ الأوّلين، السّلامُ على محمّدٍ سيّدِ الآخِرين، السّلام على مَن بَعَثهُ اللهُ رحمةً للعالَمين، السّلامُ عليكَ أيّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته. السّلامُ على فاطمةَ بنتِ أسدٍ الهاشميّة، السّلامُ عليكِ أيّتها الصدّيقةُ المرَضيّة، السّلامُ عليكِ أيتّها التقيّة النقيّة، السّلامُ عليكِ أيتّها الكريمةُ الرضيّة، السّلام عليكِ يا كافلةَ محمّدٍ خاتَمِ النبيّين، السّلامُ عليكِ يا والدةَ سيّدِ الوصيّين، السّلامُ عليكِ يا مَن ظَهَرتْ شَفَقتُها على رسول اللهِ خاتمِ النبيّين، السّلامُ عليكِ يا مَن تَرْبِيَتُها لِوليّ اللهِ الأمين، السلامُ عليكِ وعلى روحِك وبدنِك الطاهر، السلام عليكِ وعلى وَلَدِكِ ورحمةُ اللهِ وبركاته.
أشهد أنّكِ أحسَنتِ الكفالةَ، وأدّيْتِ الأمانة، واجتَهدتِ في مرضاةِ الله، وبالَغْتِ في حِفْظِ رسولِ الله، عارفةً بحقِّه، مؤمنةً بصِدقِه، مُعترفةً بنُبوّتهِ، مُستبصرةً بنِعمتِه، كافلةً بتربيتِه، مُشفِقةً على نَفْسِه، واقفةً على خِدمتِه، مختارةً رِضاه. وأشهدُ أنّكِ مَضَيتِ على الإيمانِ، والتمسّكِ بأشرفِ الإديان، راضيةً مرضيّةً، طاهرةً زكيّة، تقيّةً نقيّة، فرضِيَ اللهُ عنكِ وأرضاكِ، وجَعَلَ الجنّةَ منزلَكِ ومأواكِ.
اللهُمَّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمد وانفَعْني بزيارتِها، وثبِّتني على محبّتِها، ولا تَحرِمْني شفاعتَها وشفاعةَ الأئمّةِ مِن ذُرّيتها، وارزُقْني مُرافَقتَها، واحشُرْني معها ومع أولادِها الطاهرين.
اللهُمَّ لا تَجعَلْه آخِرَ العهدِ مِن زيارتي إيّاها، وارزُقني العَوّدَ إليها أبداً ما أبقَيْتَني، وإذا توفَّيتَني فاحشُرني في زُمرتِها، وأدخِلني في شفاعتِها، برحمتك يا أرحمَ الراحمين.
اللهمَّ بحقِّها عندك ومنزلتِها لَدَيك، اغفِرْ لي ولوالديَّ ولجميع المؤمنينَ والمؤمنات، وآتِنا في الدنيا حَسَنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا برحمتِكَ عذابَ النار
السلام عليك يا ام الاسد الصنديد السلام عليك يا منجبة صاحب ذو الفقار الذي كان ينتصر بالعديد السلام عليك يا حرة ابنتة الاحرار
السلام عليك يوم ولدت ويومت مت ويوم تبعثين الى مقام علين، اللهم اجعلنا من السائرين بدربهم والمحبين لنهجهم والمتوسمين بمعالمهم.
الَّذِينَ يَذْكُرونَ اللهَ قِياماً وقُعُوداً وعلى جُنوبِهم ويَتفكّرونَ في خَلْقِ السماواتِ والأرضِ ربَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين وخاتم الرسل المصدقين ابا القاسم محمد وعلى ال بيته الطيبن الطاهرين الذين من تمسك بهم فاز ومن بعد عنهم خسر فهم حجج الله على البرايا وهم منار الخلق في ظلمات الجهل وهم الاقمار المنيرة المنصدحة في سماء النفوس الحرة.
نعزي الرسول الاعظم صل الله عليه واله وسلم وامام المتقين والساقي على الحوض يوم الدين الامام علي امير المؤمنين عليه السلام والامام الحجة بن الحسن صاحب العصر والزمان عليه السلام بوفاة السيدة الجليلة والدرة العفيفة واللؤلؤة المكنونة في قلب البيت الحرام السيدة ( فاطمة بنت اسد ) والدة الامام امير المؤمني علي عليه السلام
هناك حيث البقعة المباركة مركز الارض وامان الخليقة حيث البيت الحرام والحل والاحرام حيث الجدار المنصدع الذي لم يستطع الزمان ان يلئمه وحيث العبر والتاريخ الحر الذي لم يستطع اي اقلام زائفة تشويه الحقيقة لانها حقيقة واحدة ووحيدة فقط لان الجدار فتح لمرة واحدة بعمره ولم يفتح لاحد من قبله ولا من بعده ليبان عن عظمة ومنزلة صاحب المناسبة اي السبب الذي انصدع الجدار من اجله.
يا مولاي يا صاحب المعاجز الكبر يامن ردت له الشمس من اوطانها يامن قلعت لها البيبان من اركانها يامن الحق من احد مصاديق صفاتك في سكناتها يامولاي ومن تكون لك الا امك السيدة العليمة بقدسيتك وهل يناسبك الا فاطمة بنت اسد الحرة التقية اماً لتضعك في اشرف بقعة من بقاع العالم كله ليبقى معجزة التاريخ ليبين لكل مغال ومبغض وكل موالي ومحب ان معجزة ولادتك هي شي يبقى على مر الدهور والعصور ليحكي قصة ( نبأ عظيم ليختلفوا فيه ويتسائلون)
وهي
من الذين آمنهم الله تعالى من نار جهنّم: فاطمة بنت أسد، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّ الله تعالى أوحى إلى نبيّه صلّى الله عليه وآله: إنّي حرّمتُ النارَ على صلبٍ أنزَلَك، وبَطنٍ حَمَلَك، وحِجرٍ كَفَلَك، وأهلِ بيتٍ آوَوك، فعبدُ الله بنُ عبدالمطّلب: الصُّلب الذي أخرجه، والبطن الذي حمله آمنة بنت وهب، والحِجر الذي كفله فاطمة بنت أسد، وأمّا أهل البيت الذين آوَوه فأبو طالب
كيف لا وهي المرأة الطاهرة التي لجأت عند المخاض إلى المسجد الحرام ، وألصقت نفسها بجدار الكعبة وأخذت تقول : ” يا رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب ، واني مصدقة بكلام جدي إبراهيم وأنه بنى البيت العتيق ، فبحق الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني إلا ما يسرت على ولادتي ” ، فانشق لها جدار الكعبة فدخلت فاطمة بنت أسد في الكعبة ووضعت أمير المؤمنين عليه السلام هناك ، وبقيت في جوف الكعبة لم يستطع أحدٌ الدخول إليها وكانت تُطعم من ثمار الجنة ، وفي اليوم الثالث انشق الجدار من الموضع الذي دخلت منه وخرجت تحمل وليدها سيد الأوصياء .
زيارتها
« السّلام على نبيّ الله، السّلامُ على رسولِ الله، السّلام على محمّدٍ سيّدِ المرسَلين، السلامُ على محمّدٍ سيّدِ الأوّلين، السّلامُ على محمّدٍ سيّدِ الآخِرين، السّلام على مَن بَعَثهُ اللهُ رحمةً للعالَمين، السّلامُ عليكَ أيّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته. السّلامُ على فاطمةَ بنتِ أسدٍ الهاشميّة، السّلامُ عليكِ أيّتها الصدّيقةُ المرَضيّة، السّلامُ عليكِ أيتّها التقيّة النقيّة، السّلامُ عليكِ أيتّها الكريمةُ الرضيّة، السّلام عليكِ يا كافلةَ محمّدٍ خاتَمِ النبيّين، السّلامُ عليكِ يا والدةَ سيّدِ الوصيّين، السّلامُ عليكِ يا مَن ظَهَرتْ شَفَقتُها على رسول اللهِ خاتمِ النبيّين، السّلامُ عليكِ يا مَن تَرْبِيَتُها لِوليّ اللهِ الأمين، السلامُ عليكِ وعلى روحِك وبدنِك الطاهر، السلام عليكِ وعلى وَلَدِكِ ورحمةُ اللهِ وبركاته.
أشهد أنّكِ أحسَنتِ الكفالةَ، وأدّيْتِ الأمانة، واجتَهدتِ في مرضاةِ الله، وبالَغْتِ في حِفْظِ رسولِ الله، عارفةً بحقِّه، مؤمنةً بصِدقِه، مُعترفةً بنُبوّتهِ، مُستبصرةً بنِعمتِه، كافلةً بتربيتِه، مُشفِقةً على نَفْسِه، واقفةً على خِدمتِه، مختارةً رِضاه. وأشهدُ أنّكِ مَضَيتِ على الإيمانِ، والتمسّكِ بأشرفِ الإديان، راضيةً مرضيّةً، طاهرةً زكيّة، تقيّةً نقيّة، فرضِيَ اللهُ عنكِ وأرضاكِ، وجَعَلَ الجنّةَ منزلَكِ ومأواكِ.
اللهُمَّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمد وانفَعْني بزيارتِها، وثبِّتني على محبّتِها، ولا تَحرِمْني شفاعتَها وشفاعةَ الأئمّةِ مِن ذُرّيتها، وارزُقْني مُرافَقتَها، واحشُرْني معها ومع أولادِها الطاهرين.
اللهُمَّ لا تَجعَلْه آخِرَ العهدِ مِن زيارتي إيّاها، وارزُقني العَوّدَ إليها أبداً ما أبقَيْتَني، وإذا توفَّيتَني فاحشُرني في زُمرتِها، وأدخِلني في شفاعتِها، برحمتك يا أرحمَ الراحمين.
اللهمَّ بحقِّها عندك ومنزلتِها لَدَيك، اغفِرْ لي ولوالديَّ ولجميع المؤمنينَ والمؤمنات، وآتِنا في الدنيا حَسَنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا برحمتِكَ عذابَ النار
السلام عليك يا ام الاسد الصنديد السلام عليك يا منجبة صاحب ذو الفقار الذي كان ينتصر بالعديد السلام عليك يا حرة ابنتة الاحرار
السلام عليك يوم ولدت ويومت مت ويوم تبعثين الى مقام علين، اللهم اجعلنا من السائرين بدربهم والمحبين لنهجهم والمتوسمين بمعالمهم.
تعليق