بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)الاحزاب
كثير ما نسمع من المخالفين ان اية التطهير تشمل نساء الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) مع ان بعض نساءه قد وقع منهن الخطأ وبعترافهم في اغلب مصادرهم،ولكن المهم هنا ان نذكر دليل على ان الاية لا تقصد نساء الرسول صلى الله عليه وسلم وسنذكر لكم دليل من السنة ومن اصح كتبهم الا هو صحيح مسلم:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ حَدَّثَنَا حَسَّانُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ لَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا لَقَدْ صَاحَبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي حَيَّانَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَلَا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ مَنْ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ وَفِيهِ فَقُلْنَا مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ قَالَ لَا وَايْمُ اللَّهِ إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الْعَصْرَ مِنْ الدَّهْرِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ.
وعلم ان للبيت معنين:
1- بيت المدر والخشب :وهو يشمل بالضافة للابناء والزجة الإماء والخدم فإن البيت المدري يسكنه هؤلاء أيضاً .
2- بيت القرابة والنسب :وهو رهطه أي قومه وقبيلته الأدنون.
وعلى كلا المعنين يكون اهل البيت اعم من المراد فيحتاج الى قرينة تحدد المراد
والقرينة التي ذكرتها كتب الشيعة والسنة ،هي حيث الكساء الذي لم يرده احد ولم ينكره ولك بعض من صيغته،
أخرج الترمذي . والحاكم وصححاه . وابن جرير . وابن المنذر . وابن مردويه . والبيهقي . في سننه من طرق عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت في بيتي نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت وفي البيت فاطمة وعلى . والحسن . والحسين فجللهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكساء كان عليه ثم قال : هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .
وتوجد له صيغة اخرى اخرج فيها ام سلمة عندما ارادة الدخول معهم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)الاحزاب
كثير ما نسمع من المخالفين ان اية التطهير تشمل نساء الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) مع ان بعض نساءه قد وقع منهن الخطأ وبعترافهم في اغلب مصادرهم،ولكن المهم هنا ان نذكر دليل على ان الاية لا تقصد نساء الرسول صلى الله عليه وسلم وسنذكر لكم دليل من السنة ومن اصح كتبهم الا هو صحيح مسلم:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ حَدَّثَنَا حَسَّانُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ لَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا لَقَدْ صَاحَبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي حَيَّانَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَلَا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ مَنْ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ وَفِيهِ فَقُلْنَا مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ قَالَ لَا وَايْمُ اللَّهِ إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الْعَصْرَ مِنْ الدَّهْرِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ.
وعلم ان للبيت معنين:
1- بيت المدر والخشب :وهو يشمل بالضافة للابناء والزجة الإماء والخدم فإن البيت المدري يسكنه هؤلاء أيضاً .
2- بيت القرابة والنسب :وهو رهطه أي قومه وقبيلته الأدنون.
وعلى كلا المعنين يكون اهل البيت اعم من المراد فيحتاج الى قرينة تحدد المراد
والقرينة التي ذكرتها كتب الشيعة والسنة ،هي حيث الكساء الذي لم يرده احد ولم ينكره ولك بعض من صيغته،
أخرج الترمذي . والحاكم وصححاه . وابن جرير . وابن المنذر . وابن مردويه . والبيهقي . في سننه من طرق عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت في بيتي نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت وفي البيت فاطمة وعلى . والحسن . والحسين فجللهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكساء كان عليه ثم قال : هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .
وتوجد له صيغة اخرى اخرج فيها ام سلمة عندما ارادة الدخول معهم
تعليق