بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على أعدائهم اجمعين من الأن الى يوم الدين ان النطام الاسلامي نظام كامل يشمل كل مناحي الحياة الانسانية ومن هذا المنطق نجده يرسم للبشرية نظاما للحكومة والدولة ويحث على أقامتها لأن بها يكون استقرار الأمن واستتبابه وأنتشار العدل والحق وتطبيقهما ولما كانت للحكومة والدولة جهاز وصلاحيات ومسؤوليات ووظائف كان من الواجب ان يخصص الاسلام لها موارد اقتصادية ومنابع مالية لتصتطيع الدولة والحكومة الاسلامية ان تسد نفقاتها من هذه الأموال الواردة اليها وان تقوم بواجباتها ووظائفها الأجتماعية والسياسية والاصلاحية خير قيام ومن هنا نشاء ما يسمى في المصطلح ا لاسلامي ببيت المال .......... فالمراد من بيت المال هو البيت الذي يجمع فيه ما يصرف في مصالح المسلمين ومصالح الاسلام وليس له مصرف خاص مثل الأنفال والخراج والمقاسمة وما أوصي بصرفه في مصارف البر ومجالاته وكذا القسم الخاص من الزكاة بالصرف في سبيل الله والجزية على ان ما يجمع فيه من الزكاة والخمس والصدقات والمظالم واللقطة ومالها ومصارف خاصة فلا يطلق عليها أسم بيت المال حسب المصطلح وان كان الجميع متعلقا بالدولة الإسلامية فيه وامورها عائدة الى نضر الحاكم الشرعي يصرفها هو في محالها على أساس تشخيصه ولعل من أفضل المصادر لمعرفة شؤون بيت المال هو نهج البلاغة للامام ((علي ))عليه السلام والمراجع الحديثية الأخرى ولكن السؤال المهم هنا هل ان المسلمين في جميع بقاع الارض ساروا على هذا النهج الذي رسمه الأسلام منذ وفات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟ ((الجواب متروك لكم)) أما رئي أنا فأن الإسلام منذ وفات الرسول لأكرم صلى الله عليه واله وسلم الى يومنا هذا لم أسمع بهاكذا دولة عادلة سوا دولة الإمام علي عليه السلام لأنه حقيقتا هو واضع أسس تلك الأنظمة مع الرسول صلوات الله عليهما وهو المطبق الوحيد في هذا العالم على حسب علمي ولن يأتي واحد أخر مثله ليعطي كل ذي حق حقه وينصر المظلومين من الظالمين في جميع بقاع ألأرض سوى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف وأن يقر أعيننا بالنضر الى ذلك الوجه الشريف والتبرك بوجوده أنه نعم المولى ونعم النصير .... __________________________________________________ _________________
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على أعدائهم اجمعين من الأن الى يوم الدين ان النطام الاسلامي نظام كامل يشمل كل مناحي الحياة الانسانية ومن هذا المنطق نجده يرسم للبشرية نظاما للحكومة والدولة ويحث على أقامتها لأن بها يكون استقرار الأمن واستتبابه وأنتشار العدل والحق وتطبيقهما ولما كانت للحكومة والدولة جهاز وصلاحيات ومسؤوليات ووظائف كان من الواجب ان يخصص الاسلام لها موارد اقتصادية ومنابع مالية لتصتطيع الدولة والحكومة الاسلامية ان تسد نفقاتها من هذه الأموال الواردة اليها وان تقوم بواجباتها ووظائفها الأجتماعية والسياسية والاصلاحية خير قيام ومن هنا نشاء ما يسمى في المصطلح ا لاسلامي ببيت المال .......... فالمراد من بيت المال هو البيت الذي يجمع فيه ما يصرف في مصالح المسلمين ومصالح الاسلام وليس له مصرف خاص مثل الأنفال والخراج والمقاسمة وما أوصي بصرفه في مصارف البر ومجالاته وكذا القسم الخاص من الزكاة بالصرف في سبيل الله والجزية على ان ما يجمع فيه من الزكاة والخمس والصدقات والمظالم واللقطة ومالها ومصارف خاصة فلا يطلق عليها أسم بيت المال حسب المصطلح وان كان الجميع متعلقا بالدولة الإسلامية فيه وامورها عائدة الى نضر الحاكم الشرعي يصرفها هو في محالها على أساس تشخيصه ولعل من أفضل المصادر لمعرفة شؤون بيت المال هو نهج البلاغة للامام ((علي ))عليه السلام والمراجع الحديثية الأخرى ولكن السؤال المهم هنا هل ان المسلمين في جميع بقاع الارض ساروا على هذا النهج الذي رسمه الأسلام منذ وفات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟ ((الجواب متروك لكم)) أما رئي أنا فأن الإسلام منذ وفات الرسول لأكرم صلى الله عليه واله وسلم الى يومنا هذا لم أسمع بهاكذا دولة عادلة سوا دولة الإمام علي عليه السلام لأنه حقيقتا هو واضع أسس تلك الأنظمة مع الرسول صلوات الله عليهما وهو المطبق الوحيد في هذا العالم على حسب علمي ولن يأتي واحد أخر مثله ليعطي كل ذي حق حقه وينصر المظلومين من الظالمين في جميع بقاع ألأرض سوى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف وأن يقر أعيننا بالنضر الى ذلك الوجه الشريف والتبرك بوجوده أنه نعم المولى ونعم النصير .... __________________________________________________ _________________

تعليق