بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم من الآن الى قيام يوم الدين أن الإسلام نهى عن القمار وعن التكسب بهي فقد كان صارم في هذا النوع من التكسب بهاكذا نوع من المعاملة الحرام فقد ورد أنه بعث الأمام أبو الحسن (عليه السلام) غلام يشتري له بيضا فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها فلما أتى به أكله فقال له مولى له : أن فيه من القمار قال فدعا بطشت فتقيأه 1......وعن اسحق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله (الأمام الصادق )عليه السلام الصبيان يلعبون بالجوز والبيض ويقامرون فقال ((لا تأكل منه فأنه حرام)) وعن الامام الصادق (عليه السلام)((أن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والخف والريش والنصل وقد سابق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آسامة بن زيد وأجرى الخيل ................................................ وقال الأمام الباقر عليه السلام ((لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله (أنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه )قيل يا رسول ما الميسر ؟فقال :كل ما يقامر به حتى الكعاب والجوز ......)) ولعل من الضروري أن يقال هنا أن الأسلام أنما حرم القمار لكونه عملا لغوا ولكون ما يحصل الأنسان المقامر عليه من هذا السبيل أنما هو أكل وأخذ بالباطل ولأنه لا يؤدي أي دور بناء في صياغة الانسان المؤمن المسلم الملتزم ولا يساعد على مجتمع أسلامي رصين بل على العكس من ذلك يودي بخلق الفرد والمجتمع وايمانهما واحوالهما الى الفساد والانحطاط والتنازع والتدابر ولكن ان حيث بعض انواع السبق والمسابقة تخلو عن هذه المفاسد بل وتنطوي على فوائد عظيمة للفرد والمجتمع فان الاسلام بحكم كونه دينا ايجابي النضرة معقول الموقف حكيم القوانين لذالك اباح هذا القسم وحدده تحديد لا غموض فيه فأباح السبق في الرمي والفروسية وأنما أباحهما لأن فيهما تهذيبا للنفس وطبعا لها على الأخلاق الكريمة التي منها الشجاعة والاقدام والبسالة ولأن فيها تقوية لنوازع الجهاد الذي يعتبره الأسلام ذروة أحكامه وواجباته " ____________________________________________
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين والعن الدائم على أعدائهم من الآن الى قيام يوم الدين أن الإسلام نهى عن القمار وعن التكسب بهي فقد كان صارم في هذا النوع من التكسب بهاكذا نوع من المعاملة الحرام فقد ورد أنه بعث الأمام أبو الحسن (عليه السلام) غلام يشتري له بيضا فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها فلما أتى به أكله فقال له مولى له : أن فيه من القمار قال فدعا بطشت فتقيأه 1......وعن اسحق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله (الأمام الصادق )عليه السلام الصبيان يلعبون بالجوز والبيض ويقامرون فقال ((لا تأكل منه فأنه حرام)) وعن الامام الصادق (عليه السلام)((أن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والخف والريش والنصل وقد سابق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آسامة بن زيد وأجرى الخيل ................................................ وقال الأمام الباقر عليه السلام ((لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله (أنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه )قيل يا رسول ما الميسر ؟فقال :كل ما يقامر به حتى الكعاب والجوز ......)) ولعل من الضروري أن يقال هنا أن الأسلام أنما حرم القمار لكونه عملا لغوا ولكون ما يحصل الأنسان المقامر عليه من هذا السبيل أنما هو أكل وأخذ بالباطل ولأنه لا يؤدي أي دور بناء في صياغة الانسان المؤمن المسلم الملتزم ولا يساعد على مجتمع أسلامي رصين بل على العكس من ذلك يودي بخلق الفرد والمجتمع وايمانهما واحوالهما الى الفساد والانحطاط والتنازع والتدابر ولكن ان حيث بعض انواع السبق والمسابقة تخلو عن هذه المفاسد بل وتنطوي على فوائد عظيمة للفرد والمجتمع فان الاسلام بحكم كونه دينا ايجابي النضرة معقول الموقف حكيم القوانين لذالك اباح هذا القسم وحدده تحديد لا غموض فيه فأباح السبق في الرمي والفروسية وأنما أباحهما لأن فيهما تهذيبا للنفس وطبعا لها على الأخلاق الكريمة التي منها الشجاعة والاقدام والبسالة ولأن فيها تقوية لنوازع الجهاد الذي يعتبره الأسلام ذروة أحكامه وواجباته " ____________________________________________
تعليق