الوسوسة وبدن المؤمن..
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم وسهل مخرجهم يااااكريم
بسم اللہ الرحمن الرحيم


أن شر بعض الأوقات يأتي من مصدر مادي معلوم .كإنسان عدو مثلاً
وأحياناً يأتي من عالم غير مرئي من : الجن والشيطان والحسد وغيرها من الأمور
فعندما يبتلي الإنسان بهذه الشرور وهذه الأوهام التي هي من باب الغيب
ولسبب عدم معرفته بمواجهة هذا الشر فإنه غالباً مايذهب الى كل نصاب مشعوذ .
لكن المؤمن سياسته سياسة القرآن الكريم فهو لايتبع الظن
بل يمشي وراء اليقين (( أن الظن لايغني من الحق شيئا)) .
ولكن هناك من يقول إن الجن مذكور في القرآن الكريم
منها ماقاله سبحانه وتعالى :
((قل اوحي الي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا ))
وقد صنف القرآن الكريم الجن إلى صالحين وغير صالحين .
بقوله تعالى : (( وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا ))
وكذلك ذكر شر الجن في قوله تعالى :
((من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس))
اذا ان هناك شر يصلنا من الجن وهناك شر يصلنا من الناس .
والجن الأمثل هو أن نوكل الأمر اليقين والاحتمالي إلى خالق الموجودات وعالم الغيب
فالمؤمن يتعلم من القرآن وكتاب الله ... يقول جل وعلا
: ((قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب))
فاعوذ هو فعل مستمر .. لأن عداوة الشيطان مستمرة
وبما ان للشيطان وبعض الجن عداوت مستمرة للإنسان من خلال وساوسه
فإن على الإنسان اللجوء إلى الاستعانة المستمرة للتصدي لهذا العدو : ((سورة الناس))
واعلم أن هناك بشارة لجميع المؤمنين
وهي : أن الشياطين والجن لاتصل إلى أعضاء بدن الإنسان
ولو كان لهم سلطة على الابدان - لذكر ذلك القرآن الكريم -
وإنما شغلهم الشاغل وعملهم هو الوسوسه فقط
ومن هنا يذكر القرآن الكريم دفاع الشيطان يوم القيامة دفاعا بليغا فيقول :
((وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي
فلا تلوموني ولوموا انفسكم وما أنا بمصرخكم وما انتم بمصرخي
اني كفرت بما اشركتمون من قبل أن الظالمين لهم عذاب أليم ))
آي أن عملي كان مجرد دعوة ...
إذن أن الأمر سهل مادامت القضية مجرد وسوسة
فلا داعي للمؤمن أن يعطي هذه الأمور أكبر من حجمها
والذي يلتفت إلى منافذ قلبه ينجو من الشر .
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم وسهل مخرجهم يااااكريم
بسم اللہ الرحمن الرحيم

أن شر بعض الأوقات يأتي من مصدر مادي معلوم .كإنسان عدو مثلاً
وأحياناً يأتي من عالم غير مرئي من : الجن والشيطان والحسد وغيرها من الأمور
فعندما يبتلي الإنسان بهذه الشرور وهذه الأوهام التي هي من باب الغيب
ولسبب عدم معرفته بمواجهة هذا الشر فإنه غالباً مايذهب الى كل نصاب مشعوذ .
لكن المؤمن سياسته سياسة القرآن الكريم فهو لايتبع الظن
بل يمشي وراء اليقين (( أن الظن لايغني من الحق شيئا)) .
ولكن هناك من يقول إن الجن مذكور في القرآن الكريم
منها ماقاله سبحانه وتعالى :
((قل اوحي الي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا ))
وقد صنف القرآن الكريم الجن إلى صالحين وغير صالحين .
بقوله تعالى : (( وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا ))
وكذلك ذكر شر الجن في قوله تعالى :
((من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس))
اذا ان هناك شر يصلنا من الجن وهناك شر يصلنا من الناس .
والجن الأمثل هو أن نوكل الأمر اليقين والاحتمالي إلى خالق الموجودات وعالم الغيب
فالمؤمن يتعلم من القرآن وكتاب الله ... يقول جل وعلا
: ((قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب))
فاعوذ هو فعل مستمر .. لأن عداوة الشيطان مستمرة
وبما ان للشيطان وبعض الجن عداوت مستمرة للإنسان من خلال وساوسه
فإن على الإنسان اللجوء إلى الاستعانة المستمرة للتصدي لهذا العدو : ((سورة الناس))
واعلم أن هناك بشارة لجميع المؤمنين
وهي : أن الشياطين والجن لاتصل إلى أعضاء بدن الإنسان
ولو كان لهم سلطة على الابدان - لذكر ذلك القرآن الكريم -
وإنما شغلهم الشاغل وعملهم هو الوسوسه فقط
ومن هنا يذكر القرآن الكريم دفاع الشيطان يوم القيامة دفاعا بليغا فيقول :
((وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي
فلا تلوموني ولوموا انفسكم وما أنا بمصرخكم وما انتم بمصرخي
اني كفرت بما اشركتمون من قبل أن الظالمين لهم عذاب أليم ))
آي أن عملي كان مجرد دعوة ...
إذن أن الأمر سهل مادامت القضية مجرد وسوسة
فلا داعي للمؤمن أن يعطي هذه الأمور أكبر من حجمها
والذي يلتفت إلى منافذ قلبه ينجو من الشر .
دمــــــتم بخيــــــر
تعليق