بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
لا يسعد المجتمع ، ولايتذوق حلاوة الطمأنينة والسلام ،ومفاهيم الدعة والرخاء ،إلا باستشعار
أفراده روح التعاطف والتراحم ، وتجاوبهم في المشاعروالاحاسيس ، في سراء الحياة وضرائها، وبذلك يغدو المجتمع كالبنيان المرصوص ، يشد بعضه بعضا.
وللتعاطف صور زاهرة ، تشع بالجمال والروعة والبهاء ،ولا ريب أن اسماها شأنا ،
وأكثرها جمالا وجلالا ، وأخلدها ذكرا هي :عطف الموسرين ،وجودهم على البؤساء والمعوزين ، بما يخفف عنهم آلام الفاقة ولوعة الحرمان .
وبتحقيق هذا المبدأ الانساني النبيل (مبدأ التعاطف والتراحم )يستشعر المعوزون إزاء
ذوي العطف عليهم ، والمحسنين إليهم ، مشاعر الصفاء والوئام والود ،
مما يسعد المجتمع ، ويشيع فيه التجاوب ، والتلاحم والرخاء .
وبإغفاله يشفى المجتمع ، وتسوده نوازع الحسد ، والحقد ، والبغضاء والكيد .
فينفجر عن ثورة عارمة ماحقة ، تزهق النفوس ، وتمحق الاموال ،وتهدد الكرامات.
من أجل ذلك دعت الشريعة الاسلامية الى السخاء والبذل والعطف على البؤساء والمحرومين ، واستنكرت على المجتمع أن يراهم يتضورون سغبا وحرمانا ، دون أن يتحسن بمشاعرهم ،وينبري لنجدتهم وإغاثتهم .واعتبرت الموسرين القادرين والمتقاعسين عن إسعافهم أبعد
الناس عن الاسلام ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أصبح لايهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم )).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم
(ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع ، وما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامه )).
وانما حرض الاسلام أتباعه على الاريحية والسخاء ، ليكونوا مثلاعاليا في
تعاطفهم ومواساتهم ، ولينعموا بحياة كريمة وتعايش سلمي ، ولأن الكرم صمام
أمن المجتمع ، وضمان صفائه وازدهاره.
والحمد لله رب العالمين
المصدر اخلاق اهل الابيت
اللهم صل على محمد وآل محمد
لا يسعد المجتمع ، ولايتذوق حلاوة الطمأنينة والسلام ،ومفاهيم الدعة والرخاء ،إلا باستشعار
أفراده روح التعاطف والتراحم ، وتجاوبهم في المشاعروالاحاسيس ، في سراء الحياة وضرائها، وبذلك يغدو المجتمع كالبنيان المرصوص ، يشد بعضه بعضا.
وللتعاطف صور زاهرة ، تشع بالجمال والروعة والبهاء ،ولا ريب أن اسماها شأنا ،
وأكثرها جمالا وجلالا ، وأخلدها ذكرا هي :عطف الموسرين ،وجودهم على البؤساء والمعوزين ، بما يخفف عنهم آلام الفاقة ولوعة الحرمان .
وبتحقيق هذا المبدأ الانساني النبيل (مبدأ التعاطف والتراحم )يستشعر المعوزون إزاء
ذوي العطف عليهم ، والمحسنين إليهم ، مشاعر الصفاء والوئام والود ،
مما يسعد المجتمع ، ويشيع فيه التجاوب ، والتلاحم والرخاء .
وبإغفاله يشفى المجتمع ، وتسوده نوازع الحسد ، والحقد ، والبغضاء والكيد .
فينفجر عن ثورة عارمة ماحقة ، تزهق النفوس ، وتمحق الاموال ،وتهدد الكرامات.
من أجل ذلك دعت الشريعة الاسلامية الى السخاء والبذل والعطف على البؤساء والمحرومين ، واستنكرت على المجتمع أن يراهم يتضورون سغبا وحرمانا ، دون أن يتحسن بمشاعرهم ،وينبري لنجدتهم وإغاثتهم .واعتبرت الموسرين القادرين والمتقاعسين عن إسعافهم أبعد
الناس عن الاسلام ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أصبح لايهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم )).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم

وانما حرض الاسلام أتباعه على الاريحية والسخاء ، ليكونوا مثلاعاليا في
تعاطفهم ومواساتهم ، ولينعموا بحياة كريمة وتعايش سلمي ، ولأن الكرم صمام
أمن المجتمع ، وضمان صفائه وازدهاره.
والحمد لله رب العالمين
المصدر اخلاق اهل الابيت
تعليق