بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
ينقسم الشكر الى ثلاثة اقسام :شكر القلب .وشكرالجوارح .ذلك انه متى امتلأت نفس الانسان
وعيا وإدراكا بعظم نعم الله تعالى ،وجزيل آلائه عليه ، فاضت على اللسان بالحمد والشكر للمنعم الوهاب .ومتى تجاوبت النفس واللسان في مشاعرالغبطة والشكر ، سرى إيحاؤها الى الجوارح ، فغدت تعرب عن شكرها للمولى عزوجل بانقيادها واستجابها لطاعته .
من اجل ذلك اختلفت صور الشكر، وتنوعت أسالبيه :
أـ فشكر القلب هو: تصور النعمه ، وأنها من الله تعالى .
ب ـ وشكر اللسان : حمد المنعم والنثاء عليه .
ج ـ وشكر الجوارح : إعمالها في طاعة الله ، والتحرج بها عن معاصيه :
كاستعمال العين في مجالات التبصر والاعتبار، وغضها عن المحارم ،واستعمال اللسان
في حسن المقال ، وتعففه عن الفحش ، والبذاء ،واستعمال اليد في المآرب المباحه
، وكفها عن الاذى والشرور .وهكذا يجدر الشكر على كل نعمه من نعم الله تعالى .
بما يلائمها من صورالشكرومظاهره : فشكر المال : إنفاقه في سبل طاعة الله ومرضاته .
وشكر العلم : نشره وإذاعة مفاهيمه النافعه .
وشكر الجاه :مناصرة الضعفاء والمطهدين ، وإنقاذهم من ظلاماتهم .
ومهما بالغ المرء في الشكر ، فإنه لن يستطيع أن يوفي النعم شكرها الحق ، إذ
الشكر نفسه من مظاهر نعم الله وتوفيقه ، لذلك يعجز الانسان عن أداء واقع شكرها
: كما قال الامام الصادق عليه السلام : ((اوحى الله عزوجل الى موسى عليه السلام :ياموسى اشكرني حق شكري . فقال : يارب وكيف أشكرك حق شكرك ، وليس من شكر أشكرك به ، إلا وانت أنعمت به علي .قال : ياموسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني ))
والحمد لله رب العالمين
اخلاق اهل البيت عليهم السلام
اللهم صل على محمد وآل محمد
ينقسم الشكر الى ثلاثة اقسام :شكر القلب .وشكرالجوارح .ذلك انه متى امتلأت نفس الانسان
وعيا وإدراكا بعظم نعم الله تعالى ،وجزيل آلائه عليه ، فاضت على اللسان بالحمد والشكر للمنعم الوهاب .ومتى تجاوبت النفس واللسان في مشاعرالغبطة والشكر ، سرى إيحاؤها الى الجوارح ، فغدت تعرب عن شكرها للمولى عزوجل بانقيادها واستجابها لطاعته .
من اجل ذلك اختلفت صور الشكر، وتنوعت أسالبيه :
أـ فشكر القلب هو: تصور النعمه ، وأنها من الله تعالى .
ب ـ وشكر اللسان : حمد المنعم والنثاء عليه .
ج ـ وشكر الجوارح : إعمالها في طاعة الله ، والتحرج بها عن معاصيه :
كاستعمال العين في مجالات التبصر والاعتبار، وغضها عن المحارم ،واستعمال اللسان
في حسن المقال ، وتعففه عن الفحش ، والبذاء ،واستعمال اليد في المآرب المباحه
، وكفها عن الاذى والشرور .وهكذا يجدر الشكر على كل نعمه من نعم الله تعالى .
بما يلائمها من صورالشكرومظاهره : فشكر المال : إنفاقه في سبل طاعة الله ومرضاته .
وشكر العلم : نشره وإذاعة مفاهيمه النافعه .
وشكر الجاه :مناصرة الضعفاء والمطهدين ، وإنقاذهم من ظلاماتهم .
ومهما بالغ المرء في الشكر ، فإنه لن يستطيع أن يوفي النعم شكرها الحق ، إذ
الشكر نفسه من مظاهر نعم الله وتوفيقه ، لذلك يعجز الانسان عن أداء واقع شكرها
: كما قال الامام الصادق عليه السلام : ((اوحى الله عزوجل الى موسى عليه السلام :ياموسى اشكرني حق شكري . فقال : يارب وكيف أشكرك حق شكرك ، وليس من شكر أشكرك به ، إلا وانت أنعمت به علي .قال : ياموسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني ))
والحمد لله رب العالمين
اخلاق اهل البيت عليهم السلام

تعليق