.بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الصلاة والصيام والزكاة والحج واجبات ايضا،وكلما كانت منزلة المحبة اكبر كلما كان اثرها في باقي الاعمال اكبر،وقد جاء القران الشريف {الاالمودة في القربى}
فلو كان هناك شيء اخر اكثر نفعا للناس من مودة اهل البيت {عليهم السلام}لذكره ولكننا وللاسف نحب اهل اهل البيت ولسنا على نهجهم ومذهبهم ،ولذا فنحن لانصلي مثلهم ولانقتدي بهم في سائر اعمالنا والخ.....
لقد أمر الله سبحانه وتعالى وأوصى رسوله الكريم صلى الله عليه واله وسلم بحب أهل البيت ، لأنهم غصون هذه الدوحة المباركة ، التي أصلها في الأرض ، وفرعها في السماء ، والتي اصطفاها الله تعالى من بين خلقه ، واصطنعها على عينه ، فبلغت أوج الكمال في الروح والجسد ، وفي السر والعلن ، وذلك لأنها بضعة اشرف الخلق ، وأكرم الأنبياء الذي يقول متحدثا بنعمة الله عليه ، وإحسانه إليه.
ثم لان مقام أهل البيت من مقام الرسول صلى الله عليه اله وسلم فهم في كل عصر وزمان خير الناس وخيرهم بيوتا ، لان الله اختار نبيه من خير البيوت وأشرفها ، هذا فضلا عن ان حكمة الله في خلقه ، ورحمته بعباده ، اقتضت ان تستمر بأهل البيت ذرية سيد المرسلين صلى الله عليه واله وسلم إلى يوم الدين ، تشع بضيائها على العالمين وترشد بهدايتها الضالين ، ومن ثم فان التاريخ لم يعرف أهل بيت أحبهم الناس من قوميات ومذاهب شتي كال البيت ، احبوهم إحياء وأموات.
فألف العلماء الكتب في منزلتهم عند الله والناس ، ونظم الشعراء الدواوين والقصائد في مديحهم ، وردد الخطباء فضائلهم على المنابر وفي المحافل ، وما ومن مسلم في شرق الأرض أو غربها يصلي لله ، الا وبذكر رسول الله وآله بالصلاة والتسليم ناهيك بهذه الأسماء الشائعة بين الناس : محمد وعلى وفاطمة وحسن وحسين فإن الباعث على التسمية بها لم يكن إلا للتبرك والتيمن بأسماء آل البيت الكرام ، الذين أحبهم الناس من كل جنس ولون ، ومن كل الطبقات ، في كل زمان ومكان ( ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) .
.وروى الإمام احمد والترمذي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم احذ بيد الحسن والحسين وقال ( من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ) .
واخرج الديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قال : أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم وحب آل بيته وعلى قراءة القرآن )
واخرج ابن عدي والديلمي عن علي النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أثبتكم على الصراط ، أشدكم حبا لأهل بيتي وأصحابي ،
نسأل الله تعالى ان يثبتنا على حب ال محمد
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الصلاة والصيام والزكاة والحج واجبات ايضا،وكلما كانت منزلة المحبة اكبر كلما كان اثرها في باقي الاعمال اكبر،وقد جاء القران الشريف {الاالمودة في القربى}
فلو كان هناك شيء اخر اكثر نفعا للناس من مودة اهل البيت {عليهم السلام}لذكره ولكننا وللاسف نحب اهل اهل البيت ولسنا على نهجهم ومذهبهم ،ولذا فنحن لانصلي مثلهم ولانقتدي بهم في سائر اعمالنا والخ.....
لقد أمر الله سبحانه وتعالى وأوصى رسوله الكريم صلى الله عليه واله وسلم بحب أهل البيت ، لأنهم غصون هذه الدوحة المباركة ، التي أصلها في الأرض ، وفرعها في السماء ، والتي اصطفاها الله تعالى من بين خلقه ، واصطنعها على عينه ، فبلغت أوج الكمال في الروح والجسد ، وفي السر والعلن ، وذلك لأنها بضعة اشرف الخلق ، وأكرم الأنبياء الذي يقول متحدثا بنعمة الله عليه ، وإحسانه إليه.
ثم لان مقام أهل البيت من مقام الرسول صلى الله عليه اله وسلم فهم في كل عصر وزمان خير الناس وخيرهم بيوتا ، لان الله اختار نبيه من خير البيوت وأشرفها ، هذا فضلا عن ان حكمة الله في خلقه ، ورحمته بعباده ، اقتضت ان تستمر بأهل البيت ذرية سيد المرسلين صلى الله عليه واله وسلم إلى يوم الدين ، تشع بضيائها على العالمين وترشد بهدايتها الضالين ، ومن ثم فان التاريخ لم يعرف أهل بيت أحبهم الناس من قوميات ومذاهب شتي كال البيت ، احبوهم إحياء وأموات.
فألف العلماء الكتب في منزلتهم عند الله والناس ، ونظم الشعراء الدواوين والقصائد في مديحهم ، وردد الخطباء فضائلهم على المنابر وفي المحافل ، وما ومن مسلم في شرق الأرض أو غربها يصلي لله ، الا وبذكر رسول الله وآله بالصلاة والتسليم ناهيك بهذه الأسماء الشائعة بين الناس : محمد وعلى وفاطمة وحسن وحسين فإن الباعث على التسمية بها لم يكن إلا للتبرك والتيمن بأسماء آل البيت الكرام ، الذين أحبهم الناس من كل جنس ولون ، ومن كل الطبقات ، في كل زمان ومكان ( ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) .
.وروى الإمام احمد والترمذي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم احذ بيد الحسن والحسين وقال ( من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ) .
واخرج الديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قال : أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم وحب آل بيته وعلى قراءة القرآن )
واخرج ابن عدي والديلمي عن علي النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أثبتكم على الصراط ، أشدكم حبا لأهل بيتي وأصحابي ،
نسأل الله تعالى ان يثبتنا على حب ال محمد
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.

تعليق