بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ابا القاسم محمد صلى الله عليه واله وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على اعدائهم اجمعين الى قيام الدين
كان سيدالرسل محمد{صلى الله عليه واله}سيد الانبياء والاوصياءوجدير بتحمل المسؤولية العظمى الملقاة على عاتقه.
وابتلاه الله تعالى بدهاة خطيرين هم زعماء الدهاء في الدنيا من الاولين والاخرين
فكان ابوبكر رئيس هؤلاء الدهاة من الرجال ،بحيث تمكن من التزعم على اعمدة حزب قريش وهم عمر بن الخطاب وابوعبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف والمغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص وابوسفيان وعثمان بن عفان.
وهؤلاء لاتحدهم حدود ولايوقفهم مانع امام الوصول الى اهدافهم وغاياتهم،فتسبب هذا في قتلهم رسول الله{صلى الله عليه واله}وفاطمة بنت محمد{صلى الله عليه واله}ثم قتل بعضهم بعضا حتى فنى معظمهم في هذا الطريق.
وكانت عائشة بنت ابي بكر ادهى نساء العالم من الاولين والاخرين لايسبقها سابق ولايلحقها لاحق
فكانت ادهى من زوجات لوط وصالح فلم يقل النبي{صلى الله عليه واله}في حقهم مااصدره في حق عائشة قائلاً عن بيت عائشة (من هاهنا الفتنة من حيث يخرج قرن الشيطان)والتدبر في هذا القول يبين الكثير من المعاني المهمة المشيرة الى مسكن ابليس وداره في الحياة الدنيا
وإذا ما بحثنا حياتها مع زوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجدنا الكثير من الذنوب والمعاصي، فكانت كثيراً ما تتآمر مع حفصة على النبي حتّى اضطرّته إلى تحريم ما أحلّ الله له، كما جاء ذلك في البخاري ومسلم وتظاهرتا عليه أيضاً كما أثبت ذلك كلّ الصحاح وكتب التفسيروقد ذكر الله الحادثتين في كتابه العزيز.
كما كانت الغيرة تسيطر على قلبها وعقلها، فتتصرّف بحضرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تصرّفاً بغير احترام ولا أدب، فمرّة قالت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما ذكر عندها خديجة: مالي ولخديجة إنّها عجوز حمراء الشدقين أبدلك الله خيراً منها، فغضب لذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتّى اهتزّ شعرهُ(3).
ومرّة اُخرى بعثت إحدى أُمهات المؤمنين للنبي (وكان في بيتها) بصفيحة فيها طعام كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يشتهيه، فكسّرت الصفيحة أمامه بطعامها
ونزلت مجموة ايات ذم بحقها لم تنزل في امراة في الدنيا
{إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}
قال القرطبي: قوله تعالى : {وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} أي تتظاهرا وتتعاونا على النبي صلي الله عليه وسلم بالمعصية والايذاء.
تفسير القرطبي ج 189/18 ص ولقد ارسل الله تعالى نساء داهيات الى رسله حسب منزلتهم فكانت عائشة الامكر مرسلة الى خاتم الانبياء{صلى الله عليه واله}
اللهم العن من اذى رسول الله وانتقم منه اشد انتقام
وخصوصا هذه المراة الظالمة لرسول الله
والحمد لله لرب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد189
ولعنة الله على اعدائهم اجمعين الى قيام الدين
كان سيدالرسل محمد{صلى الله عليه واله}سيد الانبياء والاوصياءوجدير بتحمل المسؤولية العظمى الملقاة على عاتقه.
وابتلاه الله تعالى بدهاة خطيرين هم زعماء الدهاء في الدنيا من الاولين والاخرين
فكان ابوبكر رئيس هؤلاء الدهاة من الرجال ،بحيث تمكن من التزعم على اعمدة حزب قريش وهم عمر بن الخطاب وابوعبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف والمغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص وابوسفيان وعثمان بن عفان.
وهؤلاء لاتحدهم حدود ولايوقفهم مانع امام الوصول الى اهدافهم وغاياتهم،فتسبب هذا في قتلهم رسول الله{صلى الله عليه واله}وفاطمة بنت محمد{صلى الله عليه واله}ثم قتل بعضهم بعضا حتى فنى معظمهم في هذا الطريق.
وكانت عائشة بنت ابي بكر ادهى نساء العالم من الاولين والاخرين لايسبقها سابق ولايلحقها لاحق
فكانت ادهى من زوجات لوط وصالح فلم يقل النبي{صلى الله عليه واله}في حقهم مااصدره في حق عائشة قائلاً عن بيت عائشة (من هاهنا الفتنة من حيث يخرج قرن الشيطان)والتدبر في هذا القول يبين الكثير من المعاني المهمة المشيرة الى مسكن ابليس وداره في الحياة الدنيا
وإذا ما بحثنا حياتها مع زوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجدنا الكثير من الذنوب والمعاصي، فكانت كثيراً ما تتآمر مع حفصة على النبي حتّى اضطرّته إلى تحريم ما أحلّ الله له، كما جاء ذلك في البخاري ومسلم وتظاهرتا عليه أيضاً كما أثبت ذلك كلّ الصحاح وكتب التفسيروقد ذكر الله الحادثتين في كتابه العزيز.
كما كانت الغيرة تسيطر على قلبها وعقلها، فتتصرّف بحضرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تصرّفاً بغير احترام ولا أدب، فمرّة قالت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما ذكر عندها خديجة: مالي ولخديجة إنّها عجوز حمراء الشدقين أبدلك الله خيراً منها، فغضب لذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتّى اهتزّ شعرهُ(3).
ومرّة اُخرى بعثت إحدى أُمهات المؤمنين للنبي (وكان في بيتها) بصفيحة فيها طعام كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يشتهيه، فكسّرت الصفيحة أمامه بطعامها
ونزلت مجموة ايات ذم بحقها لم تنزل في امراة في الدنيا
{إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}
قال القرطبي: قوله تعالى : {وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} أي تتظاهرا وتتعاونا على النبي صلي الله عليه وسلم بالمعصية والايذاء.
تفسير القرطبي ج 189/18 ص ولقد ارسل الله تعالى نساء داهيات الى رسله حسب منزلتهم فكانت عائشة الامكر مرسلة الى خاتم الانبياء{صلى الله عليه واله}
اللهم العن من اذى رسول الله وانتقم منه اشد انتقام
وخصوصا هذه المراة الظالمة لرسول الله
والحمد لله لرب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد189



تعليق