بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وقبل موت عائشة اعلنتها ثورة عارمة ضد الامويين واهدافهم انتقاماً لقتلهم محمد وعبد الرحمن ابنا ابي بكر فضربتهم في الصميم اذ بينت حقيقة الامويين في القران والحديث النبوي فذكرت اللعن والذم النبوي لهم،وصرحت بحقيقة الموقف النبوي من علي وفاطمة{عليهما السلام}مكذبة للاحاديث التي قالها الحزب القرشي في تفضيل ابي بكر وعمر وعثمان وابن الجراح على علي بن ابي طالب{عليه السلام}و(منها احاديثها)!!!
وبينت مناقب اهل البيت دحرا للاهداف الاموية في القضاء عليهم جسدياً ومعنوياً،فقالت:مارأيت احداً اشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله{صلى الله عليه واله}.
وقالت :والله مارايت احب الى رسول الله من علي،ولافي الارض امراة كانت احب اليه من امرأته.
وعن جميع بن عمير قال:دخلت مع عمتي على عائشة،فسألت:أي الناس احب الى رسول الله؟قالت:فاطمة{عليها السلام}
ودخلت عائشة على رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و هو يقبّل فاطمة ، فقلت له :أتحبّها يا رسول الله ؟ قال : " أما والله لو علمتِ حبّي لها لازددت لها حبّاً ، إنّه لما عُرِج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قيل لي : اُدنُ يا محمّد . فقلت: أتقدّم وأنت بحضرتي ياجبرئيل ؟ قال : نعم ، إنّ الله عزّوجلّ فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين ، و فضّلك أنت خاصّة . فدنوت فصلّيت بأهل السّماء الرّابعة ، ثمّ التفتّ عن يميني فإذا أنا بابراهيم ( عليه السلام ) في روضة من رياض الجنّة و قد اكتنفها جماعةٌ من الملائكة ، ثمّ إنّي صرت إلى السّماء الخامسة ، ومنها إلى السّادسة فنوديتُ : يا محمّد نعم الأبُ أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك عليّ . فلمّا صرتُ إلى الحجب ، أخذ جبرئيل ( عليه السلام ) بيدي فأدخلني الجنّة فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها مَلَكان يطويان الحليَّ و الحللَ . فقلت : حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة ؟ فقال : هذه لأخيك عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) و هذان المَلَكان يطويان له الحليّ َوالحللَ إلى يوم القيامة . ثمّ تقدّمتُ أمامي فإذا أنا برُطَب ألين من الزَبد وأطيب رائحةً من المسك وأحلى من العَسَل ، فأخذت رُطَبَةً فأكلتُها ، فتحوّلتْ الرطبة نطفةً في صُلبي ، فلمّا أن هبطت إلى الأرض واقعتُ خديجة فحمَلتْ بفاطمة ، ففاطمةُ حوراءٌ إنسيّةٌ ، فإذا اشتقتُ إلى الجنّة شممتُ رائحةَ فاطمة ( عليها السلام 4. عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الله بن عباس : لما جاء رسولَ الله الأجلُ ، فهبط ملك الموت ، فوقف شبه أعرابي ثمّ قال : السلامُ عليكم يا أهلَ بيت النّبوة ، و معدنَ الرسالة ، و مختلفَ الملائكة ، أدخلُ ؟
فقالت عائشة[4] لفاطمة( عليها السلام ) : أجيبي الرجلَ [
اذا كانت عائشة تروي هذا الكم الهائل من الروايات لماذا تبغضيهم يا ام المؤمنين
اللهم العن من ابغض محمدا وال محمد
اللهم احشرنا مع محمد واله
والحمد لله اولا واخرا
وصلى الله على رسوله واله ابدا
1.سنن البيهقي/7/101
2.مستدرك الحاكم/3/157
3خصائص النسائي/29
4العقد الفريد/2/275.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وقبل موت عائشة اعلنتها ثورة عارمة ضد الامويين واهدافهم انتقاماً لقتلهم محمد وعبد الرحمن ابنا ابي بكر فضربتهم في الصميم اذ بينت حقيقة الامويين في القران والحديث النبوي فذكرت اللعن والذم النبوي لهم،وصرحت بحقيقة الموقف النبوي من علي وفاطمة{عليهما السلام}مكذبة للاحاديث التي قالها الحزب القرشي في تفضيل ابي بكر وعمر وعثمان وابن الجراح على علي بن ابي طالب{عليه السلام}و(منها احاديثها)!!!
وبينت مناقب اهل البيت دحرا للاهداف الاموية في القضاء عليهم جسدياً ومعنوياً،فقالت:مارأيت احداً اشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله{صلى الله عليه واله}.
وقالت :والله مارايت احب الى رسول الله من علي،ولافي الارض امراة كانت احب اليه من امرأته.
وعن جميع بن عمير قال:دخلت مع عمتي على عائشة،فسألت:أي الناس احب الى رسول الله؟قالت:فاطمة{عليها السلام}
ودخلت عائشة على رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و هو يقبّل فاطمة ، فقلت له :أتحبّها يا رسول الله ؟ قال : " أما والله لو علمتِ حبّي لها لازددت لها حبّاً ، إنّه لما عُرِج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قيل لي : اُدنُ يا محمّد . فقلت: أتقدّم وأنت بحضرتي ياجبرئيل ؟ قال : نعم ، إنّ الله عزّوجلّ فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين ، و فضّلك أنت خاصّة . فدنوت فصلّيت بأهل السّماء الرّابعة ، ثمّ التفتّ عن يميني فإذا أنا بابراهيم ( عليه السلام ) في روضة من رياض الجنّة و قد اكتنفها جماعةٌ من الملائكة ، ثمّ إنّي صرت إلى السّماء الخامسة ، ومنها إلى السّادسة فنوديتُ : يا محمّد نعم الأبُ أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك عليّ . فلمّا صرتُ إلى الحجب ، أخذ جبرئيل ( عليه السلام ) بيدي فأدخلني الجنّة فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها مَلَكان يطويان الحليَّ و الحللَ . فقلت : حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة ؟ فقال : هذه لأخيك عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) و هذان المَلَكان يطويان له الحليّ َوالحللَ إلى يوم القيامة . ثمّ تقدّمتُ أمامي فإذا أنا برُطَب ألين من الزَبد وأطيب رائحةً من المسك وأحلى من العَسَل ، فأخذت رُطَبَةً فأكلتُها ، فتحوّلتْ الرطبة نطفةً في صُلبي ، فلمّا أن هبطت إلى الأرض واقعتُ خديجة فحمَلتْ بفاطمة ، ففاطمةُ حوراءٌ إنسيّةٌ ، فإذا اشتقتُ إلى الجنّة شممتُ رائحةَ فاطمة ( عليها السلام 4. عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الله بن عباس : لما جاء رسولَ الله الأجلُ ، فهبط ملك الموت ، فوقف شبه أعرابي ثمّ قال : السلامُ عليكم يا أهلَ بيت النّبوة ، و معدنَ الرسالة ، و مختلفَ الملائكة ، أدخلُ ؟
فقالت عائشة[4] لفاطمة( عليها السلام ) : أجيبي الرجلَ [
اذا كانت عائشة تروي هذا الكم الهائل من الروايات لماذا تبغضيهم يا ام المؤمنين
اللهم العن من ابغض محمدا وال محمد
اللهم احشرنا مع محمد واله
والحمد لله اولا واخرا
وصلى الله على رسوله واله ابدا
1.سنن البيهقي/7/101
2.مستدرك الحاكم/3/157
3خصائص النسائي/29
4العقد الفريد/2/275.

تعليق