بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الاولى
وهذا القسم الاول
الباب السادس ( طلحة ) الاحاديث بين المدح والذم بأيهما نأخذ ياعلماء السنة والجماعة ؟؟
اذا كان النبي (ص) مات وهو راضٍ عن الصحابة ومنهم طلحة ، فكيف من بعد النبي (ص) ينحرفون ويكونون سنة جديدة غير سنة رسول الله(ص) والنبي يقول : من سنة سنةً سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة وهم سنوا سنة سيئة ، اذن كيف اصحاب الحديث والتاريخ والسير والرواة جعلو لهم فضائل ؟ وهم انقلبوا على اعقابهم , بعد وفاة نبيهم ورسولهم ، هذا والكتب المعتبرة تشهد بفضائحهم وقاتلوا اصحاب الحق فعمتهم الدنيا وصدوا عن الدين الحنيف وصاروا شياطين الانس وحرفوا الناس عن سنة الرسول الاعظم ، والمصيبة الاعظم العلماء نهجوا على منهجهم ووضعوا قوانين ماأنزل الله بها من سلطان ؟ وقالوا كل الصحابة عدول ولايظن بهم ومن تكلم عليهم فهو زنديق وكافر ؟ كيف آخذ ديني من شيطان ؟ والصحابة كانوا هم بينهم واحد يتكلم على الاخر لماذا نحن اذا تكلمنا عليهم نصبح زنادقة وكفار والطامة الكبرى اذا تنقل الحقيقة عن الصحابة تجد الدنيا انقلبت عليك ؟ والجواب واضح لان هؤلاء العلماء الذين لايقبلون الحقيقة والحق يظهر الى الناس وهو موجود في كتبهم وكل ذلك مذكور بالتفصيل لانهم شياطين وليس علماء ؟ وزنادقة فقاموا يدلسون على الناس لان مناصبهم دفعتهم إلى ذلك ؟ فقاموا يفتون ؟ ويستنبطون احكاما ما أنزل الله بها من سلطان وعملوا عمل الكهنة السابقين ؟ الحلقة الاولى
وهذا القسم الاول
الباب السادس ( طلحة ) الاحاديث بين المدح والذم بأيهما نأخذ ياعلماء السنة والجماعة ؟؟
________________________________
(باب ذكر مناقب طلحة بن عبيد الله رضى الله تعالى عنه ، وقال عمر توفي النبي وهو عنه راضٍ)
[ 3517 ] حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا معتمر عن أبيه عن أبي عثمان قال لم يبق مع النبي في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله غير طلحة وسعد عن حديثهما
[ 3518 ] حدثنا مسدد حدثنا خالد حدثنا ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي قد شلت
( طلحة يبايع الامام علي ( ع ) ثم ينكث البيعة )
وجوب المبادرة إلى بيعة خليفة المسلمين إن الأحاديث الصحيحة عند أهل السنة قد دلَّت على وجوب مبايعة خليفة المسلمين في كل عصر، فقد أخرج مسلم في صحيحه، والبيهقي في السنن الكبرى، والهيثمي في مجمع الزوائد، وغيرهم عن النبي ( ص ) أنه قال: مَنْ مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ( 1 ). وأخرج أحمد في المسند، والهيثمي في مجمع الزوائد، وأبو داود الطيالسي في مسنده، وابن حبان في صحيحه، وأبو نعيم في حلية الأولياء، وغيرهم، أن النبي ( ص ) قال: مَنْ مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ( 2 ). وأخرج الهيثمي وابن أبي عاصم، أن النبي ( ص ) قال: مَنْ مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية ( 3 ).وفي رواية أخرى : مَنْ مات وليستْ عليه طاعة مات ميتة جاهلية ( 4 ). وأخرج الحاكم في المستدرك عن النبي ( ص) أنه قال: مَنْ مات
قوله ( ص ) : من مات : فيه إشعار بوجوب المبادرة إلى بيعة إمام المسلمين، وعدم إهمالها أو التهاون فيها خشية مباغتة الموت والوقوع في الهلاك.وليس عليه إمام جماعة فإن موتته موتة جاهلية ( 1 ). وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى وابن أبي عاصم أن النبي ( ص ) قال: من مات ليس عليه إمام فميتته جاهلية ( 2 ). تأملات في الحديث : قوله ( ص ) : وليس في عنقه بيعة : أي ولم تكن بيعة ملازمة له لا تنفك عنه، كما في قوله تعالى ( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ) ( 3 )، فلا يجوز نقض بيعة إمام الحق ولا نكثها، ولأجل الدلالة على اللزوم لم يقل: (من مات ولم يبايع إماماً...). والبيعة : هي المعاقدة والمعاهدة على السمع والطاعة، ولعلها مأخوذة من البيع، فكأن مَنْ بايع الإمام قد باع نفسه له، وأعطاه طاعته وسمعه ونصرته. |
- وأخرج إسحاق بن راهويه من طريق سالم المرادي سمعت الحسن يقول: لما قدم على البصرة في أمر طلحة وأصحابه قام قيس بن عباد وعبد الله بن الكواء فقالا له: أخبرنا عن مسيرك هذا فذكر حديثا طويلا في مبايعته أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم ذكر طلحة والزبير فقال: بايعاني بالمدينة وخالفاني بالبصرة، ولو أن رجلا ممن بايع أبا بكر خالفه لقاتلناه.
____________________________________________
واذكرك بالمصادر
إبن حجر العسقلاني - المطالب العالية - كتاب الفتوح - باب قتال أهل البغي
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 329 )
البيهقي - الإعتقاد - باب إستخلاف أبي الحسن علي بن أبي طالب ( ع )
تعليق