قال الرسول الكريم ص (إن الغيبة حرام على كل مسلم ., وإن الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)
يحذرنا الرسول ص من الغيبة لأنها تكون نتيجة الحقد والحسد وعلى المسلم أن يتطهر من هذه الصفات الخبيثة كما
إنه يجب أن نتجنب ألاستماع إليها ...فإنه سوف يكون شريكا ًفيها ويتحمل إثمها .لذا علينا عدم الاستماع
لها والدفاع عمن يغتابه الآخرون أو أن نترك المكان فهي محرمة سواء كانت قولاً أو فعلاً .
لها والدفاع عمن يغتابه الآخرون أو أن نترك المكان فهي محرمة سواء كانت قولاً أو فعلاً .
قال الله تعالى :بسم الله الرحمان الرحيم ((يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم . ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ....................))
((أيحب أحدكم أن يأكل أخيه ميتاً فكرهتموه ))
لقد شبه الله تعالى الغيبة بأكل لحم الميت وهذا غاية في البشاعة وفي هذا تنفير عظيم من اغتياب الناس
لأنها تأتي بالسيئات وتحرق الحسنات كما تحرق النار الحطب فحتى لو استغفرنا منها فلن يغفر الله لنا إلا بعد أن يغفر لنا من اغتبناه فلهذا يا أخوتي وأخواتي لا تذكروا عيوب الناس ولا تكشفوا ما ستره الله ...يستر الله على عيوبكم .
تعليق