من آثار التقوى 1 ـ سبب للحفظ والصيانة من كيد الشياطين . قال تعالى :{ ..وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتقوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } (آل عمران : 120) .2 ـ التقوى مورد مدح الله وثنائه . قال تعالى : { يابُنيَّ أَقِمِ الصلاة وَأْمُرْ بالمعروف وانه عَنِ المنكر واصبر على مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمور } (لقمان : 17 ) .3 ـ التقوى سبب للنجاة والرزق الحلال . قال تعالى : { وَمَن يَتقِ الله يَجْعَل لهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِب } (الطلاق : 2-3 )4 ـ التقوى مطهرة للنقص والعيب :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتقوا الله وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ) [الأحزاب: 70-71].5 ـ التقوى سبب لغفران الذنوب وتكفير السيئات : قال تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتقوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } [الأنفال: 29] .6 ـ التقوى سبب للمحبة قال تعالى :{ ..فَإِنَّ الله يُحِبُّ المتقين } [ آل عمران : 76 ]7 ـ التقوى سبب لقبول الأعمال قال تعالى :{ ..إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ المتقين } [ المائدة : 27 ] .8 ـ التقوى سبب للكرامة قال تعالى:{ ..إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ الله أَتْقَاكُمْ.. } [ الحجرات : 13 ]9 ـ التقوى سبب للنجاة قال تعالى:{ ثُمَّ نُنَجِّي الذين اتقوا وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً } [ مريم : 72 ].........................................لما رجع أمير المؤمنين(عليه السلام) من صفّين ؛أشرف على القبور بظاهر الكوفة وقال :(يا أهل الدّيار الموحشة ، و المحالّ المقفرة ، و القبور المظلمة . يا أهل التّربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة أنتم لنا فـَرَطٌ سابق و نحن لكم تـَبَعٌ لاحق . أمّا الدّور فقد سُكنت . و أمّا الأزواج فقد نـُكحت . و أمّا الأموال فقد قـُسِّمت .هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم) ؟ ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : (أما لو أُذن لهم في الكلام لأخبروكم أنّ خيرَ الزّاد التّقوى) .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
من أثار التقوى في القرآن الكريم
تقليص
X
-
قال رسول الله صلى الله عليه وآله
من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة
يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
السلام عليكم أخي الكريم ..
أحسنـت صُنعاًً إذ اخترت موضوع التقوى وذكر بعض الآيات الكريمة التي تخـصه .
فقد رسم القرآن الكريم معالمه في الكثير من الآيات الكريمة كقوله تعالى:
((ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ))
كما رسم - دائرته - الباري تعالى وحصـَّنَ مَن يدخـلها مِن الشيطان أن يستدرجه للوقوع والسقوط في المهالك والمزالق فقال:
((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ))
عزيزي الجـياشي .. تـرى :
- هل التقوى عبارة عن مظاهروطقوس - كما يفهمها بعض الناس - أم هي استقامة على الصراط الذي رسمه الله تعالى للإنسان ؟
- وهل هي اعتزال عن الحياة أم هي العمل والحركة والعيش ضمن دائرة التقوى ؟
- هل هي حصـنٌ للإنسان أم سجـن ؟
نستأنس بنصائحكم ونأمل المزيد من عطاءاتكم وندعوا الله لكم بالتوفيق ..
-
المشاركة الأصلية بواسطة المعلم مشاهدة المشاركةالسلام عليكم أخي الكريم ..
أحسنـت صُنعاًً إذ اخترت موضوع التقوى وذكر بعض الآيات الكريمة التي تخـصه .
فقد رسم القرآن الكريم معالمه في الكثير من الآيات الكريمة كقوله تعالى:
((ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ))
كما رسم - دائرته - الباري تعالى وحصـَّنَ مَن يدخـلها مِن الشيطان أن يستدرجه للوقوع والسقوط في المهالك والمزالق فقال:
((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ))
عزيزي الجـياشي .. تـرى :
- هل التقوى عبارة عن مظاهروطقوس - كما يفهمها بعض الناس - أم هي استقامة على الصراط الذي رسمه الله تعالى للإنسان ؟
- وهل هي اعتزال عن الحياة أم هي العمل والحركة والعيش ضمن دائرة التقوى ؟
- هل هي حصـنٌ للإنسان أم سجـن ؟
نستأنس بنصائحكم ونأمل المزيد من عطاءاتكم وندعوا الله لكم بالتوفيق ..
أخي الكريم لا أجد جواباً أبلغ على ما ذكرت من تساءلات من وصف سيد المتقين وأمير المؤمنين
قسيم الجنة والنار حيدر الكرار عليه وعلى نبينا أفضل صلاة المصلين
حيث قال في وصف المتقين :
أمّا بعد ، فإنّ الله سبحانه و تعالى خلق الخلق حين خلقهم غنيّاً عن طاعتهم ، آمنا من معصيتهم ، لأنّه لا تضرّه معصية من عصاه و لا تنفعه طاعة من أطاعه . فقسم بينهم معيشتهم ، و وضعهم من الدنيا مواضعهم . فالمتقون فيها هم أهل الفضائل . منطقهم الصّواب ،
و ملبسهم الاقتصاد ، و مشيهم التّواضع . غضّوا أبصارهم عمّا حرّم الله عليهم ، و وقفوا أسماعهم على العلم النّافع لهم . نزّلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نزّلت في الرخاء . و لو لا الأجل الذي كتب لهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً إلى الثّواب ،
و خوفاً من العقاب . عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم ، فهم و الجنّة كمن قد رآها ، فهم فيها منعّمون ، و هم و النّار
كمن قد رآها فهم فيها معذبون . قلوبهم محزونة ، و شرورهم مأمونة . و أجسادهم نحيفة ، و حاجاتهم خفيفة ، و أنفسهم عفيفة .
صبروا أيّاماً قصيرة أعقبتهم راحة طويلة . تجارة مربحة يسّرها لهم ربّهم . أرادتهم الدّنيا فلم يريدوها . و أسرتهم فقدوا أنفسهم منها .
أمّا اللّيل فصافّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتّلونه ترتيلاً .
يحزّنون به أنفسهم و يستثيرون به دواء دائهم . فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا ، و تطلّعت نفوسهم إليها شوقا ، و ظنّوا أنّها نصب أعينهم . و إذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم و ظنّوا أنّ زفير جهنّم و شهيقها في أصول آذانهم . فهم حانون على أوساطهم ، مفترشون لجبابهم و أكفّهم و ركبهم و أطراف أقدامهم ، يطّلبون إلى الله تعالى في فكاك رقابهم . و أمّا النّهار فحلماء علماء ، أبرار أتقياء . قد براهم الخوف بري القداح الخقال رسول الله صلى الله عليه وآله
من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة
يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة
تعليق
-
أحسنت ياأخي ..
جعـلك الله من المتقين ..
لم يرق الكلام العربي إلى بلاغة وفصاحة سيد البلغاء والمتكلمين
بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)علي بن أبي طالب(عليه السلام)
ومنها في وصفه المتقين .
أصدقائي إخوة الإيمان ..
أمام الكلمات النورانية لسيد المتقين ..
ماذا علينا أن نعمل ونحن نلج دائرة التقوى ؟
أقول ولعـلي أوفق فأكون أحد المتقين :
ليست التقوى كلمات فقط ، إنما هي تطبيق للإيمان في الحياة العملية ،
والإيمان ليس فقط معلومات عن الله والكون والحياة من دون تعبير عملي ،
فإننا عندما نؤمن لا بد أن نطبق هذا الإيمان في جوارحنا وأن يتجلى في سيرتنا ،
فهو كأي طاقة في الإنسان إذا لم تمارسها تتضاءل وتتلاشى ،
هو نور يشرق في القلب ودليلك للعمل الصالح ،
فإذا انقطع عنه العمل وناقضه السلوك ؛ تضاءل إشراقه وحل مكانه ظلام الغفلة والجهل .
لذا ورد في الحديث الشريف :
( الإيمان تصديق بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالأركان ).
تعليق
-
بارك الله فيك أخي وأشكرك على هذه الضافات القيمة والمرور العذب جزاك الله الف خيرقال رسول الله صلى الله عليه وآله
من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة
يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة
تعليق
-
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهمقال رسول الله صلى الله عليه وآله
من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة
يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة
تعليق
تعليق