| بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد (الشريف الرضي) صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ |
لكن ارى الصبر اولى بي من الجزع |
| وان لي عادة في كل نازلة | أنْ لا تَذِلّ لهَا عُنقي مِنَ الضَّرَعِ |
| لذاك شجعت قلبي وهو ذو كمد | وملت بالدمع عني وهو ذو دوع |
| ماضٍ على وَقَعاتِ الدّهرِ إنْ طَرَقَتْ | غدا بحمل اذاها جدّ مضطلع |
| وحاسر يتلقى كل نائبة | تدمى فيصرفيها صبر مدرع |
| لولا اندفاع دموع العين غالبة | لمْ يُعقِبِ الصّبرُ دَمعاً غَيرَ مُندَفِعِ |
| في اليَأسِ منكَ سُلُوٌّ عنكَ يُضْمِرُهُ | وقبل يومك يقوى الحزن بالطمع |
| ما كانَ ذَيلُك مَسدولاً عَلى دَنَسٍ | ولا نطاقك معقوداً على طمع |
| ما شئت من لين اخلاق ومكرمة | وَمن عَفافٍ وَمن فَضْلٍ وَمن وَرَعِ |
| لِلَّهِ نَفرَة ُ وَجْدٍ لَسْتُ أملِكُها | إذا تَذَكّرْتُ إخوَانَ الصّفاءِ مَعي |
| يُوَاصِلُ الحُزْنُ قَلْبي كُلّما فُجعَتْ | يَدي بحَبلٍ مِنَ الأقرَانِ مُنْقَطِعِ |
| ألقَى الغَمامُ حَوَايَاهُ عَلى جَدَثٍ | نَزَلْتَ مِنهُ بمَلقًى غَيرِ مُتّسِع |
| في حَيثُ لا طَمَعٌ يَوْماً لذِي طَمَعٍ | في ان يعود ولا رجعى لمرتجع |
| لا عين تنظران ارسى بعقوتها | زور ولا اذن عند النداء تعي |
| وهون الوجدان الموت مشترك | فينا وانا لذا الماضي من التبع |
| هيَ الثّنَايَا إلى الآجَالِ نَطْلُعُهَا | فمِنْ حَثِيثٍ وَمن رَاقٍ على ظَلَع |
| كالشاء يعذل منا غير مكترث | عَيّاً، وَيُوعَظُ مِنّا غَيرُ مُستَمِعِ |
| الآنَ يَعْلَمُ أنّ العَيْشَ مُخْتَلَسٌ | واننا نقطع الايام بالخدع |
| هيهات لا قارج يبقى ولا جذع | عَلى نَوَائِبِ كرّ الأزْلمِ الجَذَعِ |
| إنّ المَنَايَا لَشَتّى بَينَ طَارِقَة ٍ | هَوْناً، وَنَافِرَة ٍ عَنْ هَوْلِ مُطّلَعِ |
| اما فناءً عن الدنيا على مهل | أوِ اعتِبَاطاً يُغادي غُدْوَة َ السّبُعِ |
| مَا للّيَالي يُرَنِّقنَ المُجَاجَة َ مِنْ | شربي وبوبين مصطافي ومرتبعي |
| عَدَتْ عَوَادي الرّدى بَيني وَبَينَكُمُ | وانزلتك النوى عني بمنقطع |
| وَشَتّتَتْ شَمْلَكَ الأيّامُ ظَالِمَة ً | فَشَمْلُ دَمعي وَلُبّي غَيرُ مُجتَمعِ |
| أُخَيّ لا رَغِبَتْ عَيْني وَلا أُذُني | مِنْ بَعدِ يوْمكَ في مَرْأًى وَمُستَمَعِ |
| وَلا أرَاكَ بقَلْبٍ غَيرِ مُصْطَبِرٍ | إذا أهَابَ بِهِ السُّلْوَانُ لمْ يُطِعِ |
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد

تعليق