الحلقة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذا القسم الثاني
الباب السادس ل(طلحة )الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذ ياعلماء السنة والجماعة ؟؟
هذا والكتب المعتبرة تشهد بفضائحهم وقاتلوا اصحاب الحق فعمتهم الدنيا وصدوا عن الدين الحنيف وصاروا شياطين الانس وحرفوا الناس عن سنة الرسول الاعظم ، والمصيبة الاعظم العلماء نهجوا على منهجهم ووضعوا قوانين ماأنزل الله بها من سلطان ؟ وقالوا كل الصحابة عدول ولايطن بهم ومن تكلم عليهم فهو الزنديق وكافر ؟ كيف اخذ ديني من شيطان ؟بسم الله الرحمن الرحيم
وهذا القسم الثاني
الباب السادس ل(طلحة )الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذ ياعلماء السنة والجماعة ؟؟
والسؤال : أي صحابي هذا الذي يأذي رسول الله ؟ والله يلعن كل من اذى رسول الله ؟ انظر ايها المسلم بعقل وضمير الحي ولا يتعصب لئي مذهب لان لاينساء يوما لاينفع به مال ولابنون ؟ الامن اتى الله بقلب سليم ؟ فلا ينفع غير الحق وهؤلاء لاينفعون فلماذا لاتفكر بدقة ايها المسلم ؟ اذا لم تقتنع اقرا كتب الحذيث والسيره والتاريخ ؟ لماذا تقرا بعض الكتب وتترك الكتب الاخرى هل نزلت أية من القران ؟ بالبخاري ؟ اذن لماذا صاره البخاري ومسلم معصومين ؟ هل قراءة حياتهما وسيرتهما ؟ الجواب واضح الانهم لم يرووا الحقائق انهم اخفوها ؟ ولذلك فضلوا الصحابة وتركوا اهل الحق؟ فكيف يكون مبشر بالجنة وطلحة بايع علي ثم نكث البيعة ؟ واذى رسول الله ؟ للانه قال اذا مات رسول الله ؟ اتزوج بعائشة؟؟
القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الأحزاب - قوله تعالى :
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما -
الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 207 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- روى إسماعيل بن إسحاق قال : ، حدثنا : محمد بن عبيد قال : ، حدثنا : محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : أن رجلاًًً قال : لو قبض رسول الله (ص) تزوجت عائشة ، فأنزل الله تعالى : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، الآية ، ونزلت : وأزواجه أمهاتهم ( الأحزاب : 6 ).
انظر ايها المسلم الى المدلس لم يذكر اسم طلحة ويعبر عنه برجل ؟ اذن لولاء المحدثين الاخرين لضاعه علينا اسم طلحة؟
- وقال القشيري أبو نصر عبد الرحمن : قال إبن عباس قال رجل من سادات قريش من العشرة الذين كانوا مع رسول الله (ص) على حراء - في نفسه - : لو توفي رسول الله (ص) لتزوجت عائشة ، وهي بنت عمي ، قال : مقاتل : هو طلحة بن عبيد الله ، قال إبن عباس : وندم هذا الرجل على ما حدث به في نفسه ، فمشى إلى مكة على رجليه وحمل على عشرة أفراس في سبيل الله ، وإعتق رقيقاً فكفر الله عنه.
- وقال إبن عطية : روي أنها نزلت بسبب أن بعض الصحابة قال : لو مات رسول الله (ص) لتزوجت عائشة ، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فتأذى به ، هكذا كنى عنه إبن عباس ببعض الصحابة ، وحكى مكي ، عن معمر : إنه قال : هو طلحة بن عبيد الله
اذن كيف تقولون ان الصحابة عدول ولايذنبون ؟ اليس هذا اكبر ذنب اذنبه طلحة ؟ لانه أذى رسول الله؟
إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 455 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال إبن أبي حاتم ، حدثنا : علي بن الحسين ، حدثنا : محمد بن أبي حماد ، حدثنا : مهران ، عن سفيان ، عن داود بن هند ، عن عكرمة ، عن إبن عباس في قوله تعالى : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، قال : نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي (ص) بعده ، قال رجل لسفيان أهي عائشة ؟ ، قال : قد ذكروا ذلك وكذا قال : مقاتل بن حيان وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وذكر بسنده ، عن السدي أن الذي عزم على ذلك طلحة بن عبيد الله (ر) حتى نزل التنبيه على تحريم ذلك.
البغوي - تفسير البغوي - سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 371 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... قوله عز وجل : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، ليس لكم أذاه في شيء من الأشياء : ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ، نـزلت في رجل من أصحاب النبي (ص) ، قال : لئن قبض رسول الله (ص) : لأنكحن عائشة قال : مقاتل بن سليمان : هو طلحة بن عبيد الله ، فأخبره الله عز وجل أن ذلك محرم وقال : إن ذلكم كان عند الله عظيما ، أي : ذنباًً عظيماً.
البيهقي - السنن الكبرى - كتاب النكاح - جماع أبواب ...
12566 - أخبرنا : علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ : سليمان بن أحمد اللخمي ، ثنا : الحسن بن العباس الرازي ، ثنا : محمد بن حميد ، ثنا : مهران بن أبي عمر ، ثنا : سفيان الثوري ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن إبن عباس (ر) قال : قال رجل من أصحاب النبي (ص) لو قد مات رسول الله (ص) لتزوجت عائشة أو أم سلمة ، فأنزل الله عز وجل : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، قال سليمان : لم يروه ، عن سفيان إلاّّ مهران.
تفسير عبدالرزاق - سورة الأحزاب
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما - ( الأحزاب : 53 ).
2292 - نا : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، أن رجلاًًً قال : لو قبض النبي (ص) ، لتزوجت فلانة يعني عائشة : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، نا : عبد الرزاق قال معمر : سمعت أن هذا الرجل طلحة بن عبيد الله.
إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين ...
10061 - أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثني : عبد الله بن جعفر ، عن إبن أبي عون ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله : قال : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ، نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال : إذا توفي رسول الله تزوجت عائشة.
تعليق