
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة التتويج مولانا وسيدنا بقية الله صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وسهل مخرجه نزف
احلى التهاني والتبريكات الى رسول الله وأهل بيته الاطهار
والمراجع العظام وجميع المؤمنين والمؤمنات
بذكرى تتويج الامام المهدي المنتظر
عجّل الله تعالى فرجه

قال حذيفة: فدخلت على أمير المؤمنين عليه السلام لأهنّئه بقتل المنافق ورجوعه إلى دار الإنتقام.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حذيفة اتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيّدي رسول الله صلى الله عليه واله وأنا وسبطاه نأكل معه، فدلّك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه!
قلت: بلى يا أخا رسول الله.
قال: هو والله هذا اليوم الذي أقرّ الله به عين آل الرسول صلى الله عليه واله، وإنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين أسماً.
قال حذيفة: قلت: أُحبّ أن تُسمعني اسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«هذا يوم الأستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم الهدوء، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف الأعظم، ويوم التوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم إنكسار الشوكة، ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة ،ويوم التصفح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل النغاب، ويوم تجرع الريق، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل المنافق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت، ويوم الشاهد ويوم المشهود، ويوم يعضّ الظالم على يديه، ويوم القهر على العدّو ويوم هدم الظلالة،ويوم التنبيه، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم العذوبة، ويوم المستطاب به، ويوم ذهاب سلطان المنافق، ويوم التسديد، ويوم يستريح فيه المؤمن، ويوم التبجيل، ويوم اذاعة السرّ، ويوم نصر المظلوم، ويوم الزيارة، ويوم التودد، ويوم التحبّب، ويوم الوصول، ويوم التزكية، ويوم كشف البدع، ويوم الزهد في الكبائر، ويوم التزاور، ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستلام».
قال حذيفة: فقمت من عنده «يعني أمير المؤمنين عليه السلام»... وقلت في نفسي: لو لم ادرك من افعال الخير وما أرجو به الثواب إلاّ فضل هذا اليوم لكان مُناي.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حذيفة اتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيّدي رسول الله صلى الله عليه واله وأنا وسبطاه نأكل معه، فدلّك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه!
قلت: بلى يا أخا رسول الله.
قال: هو والله هذا اليوم الذي أقرّ الله به عين آل الرسول صلى الله عليه واله، وإنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين أسماً.
قال حذيفة: قلت: أُحبّ أن تُسمعني اسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«هذا يوم الأستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم الهدوء، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف الأعظم، ويوم التوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم إنكسار الشوكة، ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة ،ويوم التصفح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل النغاب، ويوم تجرع الريق، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل المنافق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت، ويوم الشاهد ويوم المشهود، ويوم يعضّ الظالم على يديه، ويوم القهر على العدّو ويوم هدم الظلالة،ويوم التنبيه، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم العذوبة، ويوم المستطاب به، ويوم ذهاب سلطان المنافق، ويوم التسديد، ويوم يستريح فيه المؤمن، ويوم التبجيل، ويوم اذاعة السرّ، ويوم نصر المظلوم، ويوم الزيارة، ويوم التودد، ويوم التحبّب، ويوم الوصول، ويوم التزكية، ويوم كشف البدع، ويوم الزهد في الكبائر، ويوم التزاور، ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستلام».
قال حذيفة: فقمت من عنده «يعني أمير المؤمنين عليه السلام»... وقلت في نفسي: لو لم ادرك من افعال الخير وما أرجو به الثواب إلاّ فضل هذا اليوم لكان مُناي.
تعليق