إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذكرى وفاة الفيّاض

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكرى وفاة الفيّاض



    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9)

    صدق الله العلي العظيم
    الاسراء

    الحمد لله رب العالمين وصل الله على سيدنا وشفيع ذنوبنا النبي الخاتم (محمد) صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين المنتجبين وجعلنا الله واياكم من السائرين بدربهم والعاملين على السعي في اعلاء كلمتهم وانصار دينهم الى يوم الدين امين يارب العالمين.

    احر التعازي الى الرسول الاكرم صل الله عليه واله وسلم بوفاة جده وكافله ومعينه ونصيف مشاعره الوجدانية (عبد المطلب)

    الشيخ الجليل ذو الحسب السليل الذي يحمل من صفات الاسلام قبل ان يبدأ وله من مكارم الاخلاق ليكمل ما جاء به حفيده (بعثت لاكمل مكارم الاخلاق ) لا عجب ان يكون النبي (ص) ذو خُلق وحسب ونسب لما يمتلكه اجداده من هذا الصفات الكريمة الشجاعة والامانة والصدق وطيب الاخلاق الحسنة والسيرة الكريمة ما هي الا تكملة لسلسة الاباء والاجداد لدى الرسول محمد عليه وعلى اله افضل السلام.


    هو:

    عبد المطلب واسمه شيبة الحمد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. سيرة بن هشام
    .

    • [*=center] امه :
      [*=center]سلمى بنت عمرو النجارية الخزرجية




    كان كاملاً عاقلاً، ذا أناة ونجدة، فصيح اللسان، حاضر القلب، أحبه قومه ورفعوا من شأنه .

    لم تقل العرب: أحلمَ من عبد المطلب، ولاَ هو أحلم من هاشم، لأنَّ الحلم خَصلة من خصاله كتمام حلمه، فلمَّا كانت خصالهُ متساويةً، وخلالُه مشرفة متوازيةِ، وكلُّها كان غالباً ظاهراً، وقاهراً غامراً، سمِّي بأجمعِ الأشياء ولم يُسمّ بالخصلة الْوَاحدة، فيستدلَّ بذلك على أنَّها كانت أغلب خصال الخيرِ علَيه وسمي بالفيّاض لكرمه وجوده وسمي بابراهيم الثاني.





    موقفه(رضوان الله عليه) من أصحاب الفيل
    عندما جاء أبرهة الأشرم لهدم الكعبة في حادثة أصحاب الفيل، قابله عبد المطّلب وطلب منه أن يردّ عليه إبلاً له أخذها الجيش، فقال أبرهة: ألا تطلب منّي أن أعود عن هدم البيت ـ الكعبة ـ؟! فأجابه عبد المطّلب بكلمة الإيمان الراسخ: أمّا الإبل فأنا ربّها، وأمّا البيت فإنّ للبيت ربّاً يحميه، وأمسك عبد المطّلب بحلقة باب الكعبة وناجى ربّه
    :

    يا ربِّ لا أرجو لهم سواكا ** يا ربّ فامنَع منهمُ حِماكا
    إنّ عدوّ البيتَ مَن عاداكا ** امنعهمُ أن يُخربوا فِناكا

    ثمّ عقّب بقوله: يا معشر قريش، لا يصل إلى هدم هذا البيت، فإنّ له ربّاً يحميه ويحفظه، فأهلك الله أبرهة وجيشه، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في سورة الفيل بقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مّأْكُولٍ).
    وكانت الحادثة سنة ولادة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولأجل ذلك قالوا: ولد النبي عام الفيل.


    عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت علياً(عليه السلام) يقول: «والله ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً قطّ»، قيل له: فما كانوا يعبدون؟ قال: «كانوا يصلّون إلى البيت، على دين إبراهيم
    (عليه السلام) متمسّكين به»(
    كمال الدين وتمام النعمة: 174.5).

    كان شديد اليقين بنبوّة محمّد(صلى الله عليه وآله)، وأنّه نبي مرسل من قبل الله عزّ وجلّ، وقد فرح كثيراً
    بولادته وأنشد

    الحمــد لله الذي أعـطانـي ** هذا الغلامَ الطيّبَ الأردانِ
    قد ساد في المهد على الغلمان ** أُعيذه بالله ذي الأركـانِ
    حتّى أراه بالــغَ البُنيـانِ ** أُعيذه من شـرّ ذي شنآنِ

    من حاسدٍ مضطربِ العنانِ(7).
    الطبقات الكبرى 1/103، أعيان الشيعة 1/219.




    إيمانه : كان عبد المطلب ( رض ) يؤمن بالله واليوم الآخر ، وكان يقول للناس : لن يخرج من الدنيا ظلوم حتّى ينتقم الله منه وتصيبه عقوبة . إلى أن هلك رجل ظلوم من أرض الشام ولم تصبه عقوبة ، فقيل لعبد المطلب في ذلك ، ففكّر وقال : والله إن وراء هذه الدار داراً ، يجازى فيها المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته .
    ورفض عبادة الأصنام ، ونهى أن يستقسم بالأزلام ، وعن أكل ما يُذبح على النُّصُب

    ودعا إلى توحيد الباري عزّوجل ، ولم تكن شريعة مشروعة في زمنه ، ولهذا كانت عبادته التفكّر في آلاء الله ومصنوعاته ، والدعوة إلى صلة الأرحام ، واصطناع المعروف والاتّصاف بمكارم الأخلاق .




    وفاته :

    توفّي في مكّة سنة (9) من عام الفيل ، ورسول الله له من العمر ثمان سنين ولعبد المطلب مائة وعشرون سنة ، وقيل مائة وأربعون . أعظمت قريش موته ، وغُسل بالماء والسدر ـ وكانت قريش أوّل مَن غسل الموتى بالسدر ـ ولُفّ في حُلّتين من حلل اليمن قيمتهما ألف مثقال ذهب ، وطُرح عليه المسك حتّى ستره .
    وحُمل على أيدي الرجال عدّة أيّام إعظاماً وإكراماً وإكباراً لتغييبه في التراب .


    توفي نحو عام

    وكان عمره 98 سنة ودفن بمكة ورثته ابنته أم حكيم بنت عبد المطلب
    قائلة:
    ألا يا عين جودي واستهلي
    وبكي ذا الندى والمكرمات
    عقيل
    بني كنانة والمرجى
    إذا مالدهر أقبل بالهنات


    شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام، (1/119)



    فقد كان اساس من اٍسُس الرحمة لتكملة ما سيجيء به حفيده وقرة عينه (محمد بن عبد الله) صل الله عليه وعلى اله السلام ليكملوا المسيرة الالهية العظيمة.



    ومن شعره المشهور:

    أنـت الـنـبـي مـحـمّـد *** قــرم أغــرّ مســـوّدُ
    لـمســـوّديـن أكــارم ***طابوا وطاب المولـدُ
    نعم الارومة أصلها ***عرد الخضم الاوحدُ
    هشم الرميكة في الجفا***ن وعـيش مكة انكـدُ




    اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك وخاتم رسالاتك افضل واكمل واجمل ما صليت على احد من رسلك في العالمين وعلى اله الطيبن المنتجبين.
    التعديل الأخير تم بواسطة منهاج المتقين ; الساعة 02-01-2015, 04:48 PM. سبب آخر:


    إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    الاخت الفاضلة اعزكم الله كل الشكر والتقدير على هذه المشاركة القيمة

    الحمــد لله الذي أعـطانـي ** هذا الغلامَ الطيّبَ الأردانِ
    قد ساد في المهد على الغلمان ** أُعيذه بالله ذي الأركـانِ
    حتّى أراه بالــغَ البُنيـانِ ** أُعيذه من شـرّ ذي شنآنِ


    فاليعلم من قال انه كافر فله ديوان من الشعر ويشهد له بانه مسلم مؤمن

    تعليق


    • #3
      عظم الله اجوركم واحسن الله لكم العزاء بهذه الذكرى ولكل مؤمن ومؤمنة

      وتقبل الله اعمالكم في هذه الليالي المباركة ورزقنا الله واياكم شفاعتهم بحق محمد وآل محمد


      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X