اللهم صلّ على محمد وآل محمد
قال رسول الله (ص) : العلماء ورثة الأنبياء .
من أخلاق الشيعة والموالين أن يحترموا العالم الورع المتقي وأنه الأب الروحي للمؤمن لذا علينا الأصغاء لهم وإطاعة توصياتهم .
قبسات نورانية من توجيهات آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره
طريق معرفة الله
طريق معرفة الله معرفة النفس ، فنحن نعرف بأننا لم نصنع (نخلق ) أنفسنا ولا يمكننا ذلك ، والأخرون إن كانوا مثلنا فهم لم يخلقوا أنفسهم كما لم يخلقونا نحن ايضا ، ولا يمكنهم ذلك .فالذي خلقنا اذن قادر مطلق وهو الله تعالى ، وطريق قربه ( شكر المنعم ) من خلال طاعته ، والمشقة في ذلك أنما تقع أبتداءً ، ولا يمضي الكثير حتى يصبح الأمر لطالبي قربه أحلى من كل حلاوة .
لا نتوب ،لأننا لا نرى أنفسنا مذنبين
إن الحوادث التي تُصب على رؤوسنا هي نتيجة لأعمالنا : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .
أفلا ينبغي أن نفكر ونتوب من الذنوب الماضية التي هي سبب جميع الأبتلاءات والمصائب ؟
ولكننا لا نتوب لأننا لا نرى ما نأتي به من عمل سيئاً. ونحسن الظن بأنفسنا وبما نقوم به من أعمال ؟ أفلا ينبغي في مثل هذه الحوادث والمصائب التي أخبرنا عنها منذ ألف عام أن تنشرح صدورنا وان تكون كما أمروا ؟ حيث قالوا (( تمسكوا بالأمر الاول ))
أي نعتقد باليقينيات ونعمل بالواضحات والضروريات الدينية ، ونحتاط في موارد الشك والترديد ، وكذلك أن نلتزم في هذا الزمان الذي كثر فيه أبتلاء المؤمنين ، بالأكثار من قراءة دعاء الفرج كما أمرونا عليهم السلام .
وفقنا الله جميعاً لذلك .. نسألكم الدعاء لي ولوالديَّ
قال رسول الله (ص) : العلماء ورثة الأنبياء .
من أخلاق الشيعة والموالين أن يحترموا العالم الورع المتقي وأنه الأب الروحي للمؤمن لذا علينا الأصغاء لهم وإطاعة توصياتهم .
قبسات نورانية من توجيهات آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره
طريق معرفة الله
طريق معرفة الله معرفة النفس ، فنحن نعرف بأننا لم نصنع (نخلق ) أنفسنا ولا يمكننا ذلك ، والأخرون إن كانوا مثلنا فهم لم يخلقوا أنفسهم كما لم يخلقونا نحن ايضا ، ولا يمكنهم ذلك .فالذي خلقنا اذن قادر مطلق وهو الله تعالى ، وطريق قربه ( شكر المنعم ) من خلال طاعته ، والمشقة في ذلك أنما تقع أبتداءً ، ولا يمضي الكثير حتى يصبح الأمر لطالبي قربه أحلى من كل حلاوة .
لا نتوب ،لأننا لا نرى أنفسنا مذنبين
إن الحوادث التي تُصب على رؤوسنا هي نتيجة لأعمالنا : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .
أفلا ينبغي أن نفكر ونتوب من الذنوب الماضية التي هي سبب جميع الأبتلاءات والمصائب ؟
ولكننا لا نتوب لأننا لا نرى ما نأتي به من عمل سيئاً. ونحسن الظن بأنفسنا وبما نقوم به من أعمال ؟ أفلا ينبغي في مثل هذه الحوادث والمصائب التي أخبرنا عنها منذ ألف عام أن تنشرح صدورنا وان تكون كما أمروا ؟ حيث قالوا (( تمسكوا بالأمر الاول ))
أي نعتقد باليقينيات ونعمل بالواضحات والضروريات الدينية ، ونحتاط في موارد الشك والترديد ، وكذلك أن نلتزم في هذا الزمان الذي كثر فيه أبتلاء المؤمنين ، بالأكثار من قراءة دعاء الفرج كما أمرونا عليهم السلام .
وفقنا الله جميعاً لذلك .. نسألكم الدعاء لي ولوالديَّ

تعليق