بسم الله الرحمن الرحيم
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
دائما نسمع من أبناء العامة أن الشيعة يسبون الصحابة لأنهم يعتقدون أن الصحابة جميعهم عدول
نحن نقول لهم أن الصحابة ليس جميعهم عدول بل يوجد فيهم المنافقون ولذا قال النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم يوجد في أصحابي أثنا عشر منافقا وهذا ما رواه مسلم واحمد في مسنده
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4983
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبي نضرة عن قيس قال : قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده إليكم رسول الله (ص) فقال ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني عن النبي (ص) قال قال النبي (ص) في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم .
وأيضا رواه بسند أخر
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4984
- حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ( واللفظ لابن المثنى ) قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن ابى نضرة عن قيس بن عباد قال قلنا لعمار أرأيت قتالكم أرأيا رأيتموه فان الرأى يخطئ ويصيب أو عهدا عهده اليكم رسول الله (ص) فقال ما عهد الينا رسول الله (ص) شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال ان رسول الله (ص) قال ان في امتى قال شعبة واحسبه قال حدثنى حذيفة وقال غندر اراه قال في امتى اثنا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في اكتافهم حتى ينجم من صدورهم .
وأيضا احمد في مسنده
مسند أحمد - أول مسند الأنصار - حديث حذيفة بن اليمان عن النبي ص ) - رقم الحديث : ( 22231 )
- حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير وأبو نعيم قالا حدثنا الوليد يعني إبن جميع قال أبو نعيم عن أبي الطفيل مثل جميع حدثنا أبو الطفيل قال كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة فقال له القوم أخبره إذ سألك قال إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر وقال أبو نعيم فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال فإن كنت منهم وقال أبو نعيم فيهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو أحمد الأشهاد وعدنا ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله (ص) وما علمنا ما أراد القوم قال أبو أحمد في حديثه وقد كان في حرة فمشى فقال للناس إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ ..
أذاً يوجد في الصحابة من هو منافق والشيعة يسبون ويلعنون من كان منافقا.
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
دائما نسمع من أبناء العامة أن الشيعة يسبون الصحابة لأنهم يعتقدون أن الصحابة جميعهم عدول
نحن نقول لهم أن الصحابة ليس جميعهم عدول بل يوجد فيهم المنافقون ولذا قال النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم يوجد في أصحابي أثنا عشر منافقا وهذا ما رواه مسلم واحمد في مسنده
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4983
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبي نضرة عن قيس قال : قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده إليكم رسول الله (ص) فقال ما عهد إلينا رسول الله (ص) شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبرني عن النبي (ص) قال قال النبي (ص) في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم .
وأيضا رواه بسند أخر
صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4984
- حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ( واللفظ لابن المثنى ) قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن ابى نضرة عن قيس بن عباد قال قلنا لعمار أرأيت قتالكم أرأيا رأيتموه فان الرأى يخطئ ويصيب أو عهدا عهده اليكم رسول الله (ص) فقال ما عهد الينا رسول الله (ص) شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال ان رسول الله (ص) قال ان في امتى قال شعبة واحسبه قال حدثنى حذيفة وقال غندر اراه قال في امتى اثنا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في اكتافهم حتى ينجم من صدورهم .
وأيضا احمد في مسنده
مسند أحمد - أول مسند الأنصار - حديث حذيفة بن اليمان عن النبي ص ) - رقم الحديث : ( 22231 )
- حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير وأبو نعيم قالا حدثنا الوليد يعني إبن جميع قال أبو نعيم عن أبي الطفيل مثل جميع حدثنا أبو الطفيل قال كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة فقال له القوم أخبره إذ سألك قال إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر وقال أبو نعيم فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال فإن كنت منهم وقال أبو نعيم فيهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو أحمد الأشهاد وعدنا ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله (ص) وما علمنا ما أراد القوم قال أبو أحمد في حديثه وقد كان في حرة فمشى فقال للناس إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ ..
أذاً يوجد في الصحابة من هو منافق والشيعة يسبون ويلعنون من كان منافقا.
تعليق