بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
من الأمور التي تشابهة فيها عقيدة اليهود والوهابية نسبتهم لله تعالى اليد والساعد والكف والأصابع واليمين والشمال على زعمهم جوارح حقيقية فقد جاء فيما يسمونه سفر أيوب الإصحاح ( 36 ) رقم (32 ) يقول اليهود عن الله تعالى :
( يغطي كفّيه بالنور يأمره على العدو ) وفيما يسمونه سفر المزامير الإصحاح ( 44 ) الرقم 2 ـ 3 ) يقول اليهود : ( أنت بيدك اسأصلت الأمم وغرستهم لكن يمينك وذراعك ) وفيما يسمونه سفر حزقيل الإصحاح ( 37 ) الرقم (1) يقول اليهود :
( كانت عليَّ يد الرب ) هذه شذرات من أهم كتب اليهود وهي التوراة المحرفة التي فيها التصريح بنسبة اليد الجارحة والذراع الى الله عز وجل المنزّه عما يفتريه هؤلاء الكفرة
وبعد هذا نذكر ما تذهب اليه الوهابية وهو عين ما يقوله اليهود ففي كتاب المسمى السنة المنسوب للإمام احمد والذي نشره الوهابية ص 77 يقولون فيه : ( وكلّم الله موسى تكليمّا من فيه ـ يعني من فمه ـ وناوله التورات من يده إلى يده ) وكتاب
( الأسماء والصفات ) ـ الجزء الأول طبع دار الكتب العلمية ص 314 يقول ابن تيمية : ( فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قلبكم ) ، ونسبه للنبي ( صلى الله عليه وآله ) . وفي كتاب العقيدة لمحمد بن صالح بن العثيمين طبع ما يسمى مكتبة السنة ـ الطبعة الأولى ص 90 (وعلى كلً فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك وكل واحدة غير الأخرة ، وإذا وضفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى )
بعد هذا التوافق والتشابه بين اليهود والوهابية بوصفهم الله باليمين الجارحة والشمال ويصرح بغير حياء ولا خجل أن لله يدين جارحتين وان اليد الشمال ليست بأنقص من اليمين على زعمهم ومع ذلك يدعون أنهم دعاة للتوحيد وأنهم حراس للعقيدة من الشرك والضلال وهم اتباع اليهود في كل شي ففي التوراة أن يعقوب صارع الله عز وجل ! حتى قالوا إن الله عز وجل عجز عن أن يصرع يعقوب كما في سفر التكوين وغيرها. وفي روايات الله الوهابية الصحيحة أن العرش الله أطيط .
والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
من الأمور التي تشابهة فيها عقيدة اليهود والوهابية نسبتهم لله تعالى اليد والساعد والكف والأصابع واليمين والشمال على زعمهم جوارح حقيقية فقد جاء فيما يسمونه سفر أيوب الإصحاح ( 36 ) رقم (32 ) يقول اليهود عن الله تعالى :
( يغطي كفّيه بالنور يأمره على العدو ) وفيما يسمونه سفر المزامير الإصحاح ( 44 ) الرقم 2 ـ 3 ) يقول اليهود : ( أنت بيدك اسأصلت الأمم وغرستهم لكن يمينك وذراعك ) وفيما يسمونه سفر حزقيل الإصحاح ( 37 ) الرقم (1) يقول اليهود :
( كانت عليَّ يد الرب ) هذه شذرات من أهم كتب اليهود وهي التوراة المحرفة التي فيها التصريح بنسبة اليد الجارحة والذراع الى الله عز وجل المنزّه عما يفتريه هؤلاء الكفرة
وبعد هذا نذكر ما تذهب اليه الوهابية وهو عين ما يقوله اليهود ففي كتاب المسمى السنة المنسوب للإمام احمد والذي نشره الوهابية ص 77 يقولون فيه : ( وكلّم الله موسى تكليمّا من فيه ـ يعني من فمه ـ وناوله التورات من يده إلى يده ) وكتاب
( الأسماء والصفات ) ـ الجزء الأول طبع دار الكتب العلمية ص 314 يقول ابن تيمية : ( فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قلبكم ) ، ونسبه للنبي ( صلى الله عليه وآله ) . وفي كتاب العقيدة لمحمد بن صالح بن العثيمين طبع ما يسمى مكتبة السنة ـ الطبعة الأولى ص 90 (وعلى كلً فإن يديه سبحانه اثنتان بلا شك وكل واحدة غير الأخرة ، وإذا وضفنا اليد الأخرى بالشمال فليس المراد أنها أنقص من اليد اليمنى )
بعد هذا التوافق والتشابه بين اليهود والوهابية بوصفهم الله باليمين الجارحة والشمال ويصرح بغير حياء ولا خجل أن لله يدين جارحتين وان اليد الشمال ليست بأنقص من اليمين على زعمهم ومع ذلك يدعون أنهم دعاة للتوحيد وأنهم حراس للعقيدة من الشرك والضلال وهم اتباع اليهود في كل شي ففي التوراة أن يعقوب صارع الله عز وجل ! حتى قالوا إن الله عز وجل عجز عن أن يصرع يعقوب كما في سفر التكوين وغيرها. وفي روايات الله الوهابية الصحيحة أن العرش الله أطيط .
تعليق