بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد بن عبد الله الامين المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع نسمع كثيرا من السلفيه بان الخلافة تكون بالشورى او بالحل والعقد او بالغلبه وغيرها وكل مايقولونه مايرمون اليه من اختيار الخلافة امر بشري ؟ ونسوا ان الخلافة كما ذكر الله في القران الكريم جعل رباني محض وليس لاي احد من البشر له ان يختار او يعين نبي او وصي نبي لانها من مختصات الله تبارك وتعالى فاختيار الخليفة او الامام هي اختيار وجعل رباني لا غير بدليل كثير من الآيات القرآنية التي صرحت بهذا الأمر منها :
قال الله تبارك وتعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا }- الفرقان - الآية - 35
فجعل هارون نبي ووزير لأخيه موسى (عليهما السلام ) ليس بانتخاب بشري وإنما بجعل واختيار الإلهي محض كما هو صريح في الآية المباركة .
وكذلك في قوله تعالى في جعل النبوة في ذرية إبراهيم دون غيره في قوله تعالى {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} - العنكبوت - الآية - 27
وكذلك قوله تعالى جعل واختيار الأئمة بأمره تبارك وتعالى حيث يؤكد القران الكريم بانهم يهدون الناس بأمر من الله تبارك وتعالى وهو الذي اختارهم وجعلهم أئمة في قوله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } - السجدة - الآية - 24 .
وفي قوله تعالى يبين لنا الله اختيار داود (عليه السلام) خليفة في الأرض هو جعل منه تبارك وتعالى لا غير , بدليل قوله تعالى {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ}- ص - الآية - 26
وفي هذه الاية يبن الله بعد اختيار إبراهيم الخليل نبياً وإماما, ان الإمامة لا ينالها الظالمين ؟؟ وهذا شرط في من تكون له الإمامة بعد إبراهيم ان لا يكون ظالماً في جميع حياته حيث قال {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} - البقرة - الآية – 124
وقوله تعالى : {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} - البقرة - الآية - 30
فهذه الآية مطلقة في الاستخلاف ؟ اي ان في كل زمان لابد ان يكون لله خليفة في أرضه, وهذا الخليفة لابد ان يكون مجعول من الله تبارك وتعالى لامنتخباً من قبل الناس ولا شورى ولا أهل الحل العقد ولاغيرها وإنما جعل رباني محض .
والنتيجة ان كل خليفة او إمام ليس منصوص عليه من قبل نبي او وصي ولم يكن مجعولاً من الله تبارك وتعالى فخلافته باطلة قطعاً .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد بن عبد الله الامين المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع نسمع كثيرا من السلفيه بان الخلافة تكون بالشورى او بالحل والعقد او بالغلبه وغيرها وكل مايقولونه مايرمون اليه من اختيار الخلافة امر بشري ؟ ونسوا ان الخلافة كما ذكر الله في القران الكريم جعل رباني محض وليس لاي احد من البشر له ان يختار او يعين نبي او وصي نبي لانها من مختصات الله تبارك وتعالى فاختيار الخليفة او الامام هي اختيار وجعل رباني لا غير بدليل كثير من الآيات القرآنية التي صرحت بهذا الأمر منها :
قال الله تبارك وتعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا }- الفرقان - الآية - 35
فجعل هارون نبي ووزير لأخيه موسى (عليهما السلام ) ليس بانتخاب بشري وإنما بجعل واختيار الإلهي محض كما هو صريح في الآية المباركة .
وكذلك في قوله تعالى في جعل النبوة في ذرية إبراهيم دون غيره في قوله تعالى {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} - العنكبوت - الآية - 27
وكذلك قوله تعالى جعل واختيار الأئمة بأمره تبارك وتعالى حيث يؤكد القران الكريم بانهم يهدون الناس بأمر من الله تبارك وتعالى وهو الذي اختارهم وجعلهم أئمة في قوله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } - السجدة - الآية - 24 .
وفي قوله تعالى يبين لنا الله اختيار داود (عليه السلام) خليفة في الأرض هو جعل منه تبارك وتعالى لا غير , بدليل قوله تعالى {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ}- ص - الآية - 26
وفي هذه الاية يبن الله بعد اختيار إبراهيم الخليل نبياً وإماما, ان الإمامة لا ينالها الظالمين ؟؟ وهذا شرط في من تكون له الإمامة بعد إبراهيم ان لا يكون ظالماً في جميع حياته حيث قال {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} - البقرة - الآية – 124
وقوله تعالى : {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} - البقرة - الآية - 30
فهذه الآية مطلقة في الاستخلاف ؟ اي ان في كل زمان لابد ان يكون لله خليفة في أرضه, وهذا الخليفة لابد ان يكون مجعول من الله تبارك وتعالى لامنتخباً من قبل الناس ولا شورى ولا أهل الحل العقد ولاغيرها وإنما جعل رباني محض .
والنتيجة ان كل خليفة او إمام ليس منصوص عليه من قبل نبي او وصي ولم يكن مجعولاً من الله تبارك وتعالى فخلافته باطلة قطعاً .
تعليق