الجواب الرائع
****************
****************
القران يدل الى الحق في اياته المباركة ومن ذلك اشاراته الى القيادة من بعد رسول الله صلى الله عليه واله ففي قول الحق تعالى:
(يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله والي الامر منكم فان تنازعتم بشيء فردوه الى الله والرسول) النساء59
فقد امر الله تعالى بطاعته واطاعة رسوله الكريم والي الامر وهذا يدل على ان ولي الامر امره حق وليس بباطل والا فان الله تعالى لا يأمر بطاعة من يأمر بالباطل .
استمعت الى احد ابناء العامة يتكلم حول التنازع في الآية يقول: ان النزاع في الآية هو بين الاشخاص وولي الامر ويقصد بالاشخاص هم المسلمين العاديين , وهو في كلامه هذا مُنطلق من خلفية مدرستهم الفكرية التي تفسر ولي الامر الحكام والامراء ايا كانوا ولو كان هذا الحاكم هو معاوية او يزيد , ولربما هذا التوجيه لمسألة التنازع تقنع البعض ولكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك فهذا هو الامام الصادق يبين مسألة التنازع ومن هما طرفي النزاع بأقصر واروع بيان يقول
(كيف يأمر ـ أي الله تعالى ـ بطاعتهم ويرخص في منازعتهم
إنما قال ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) (1).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكافي ج8 ص 184 : علي بن ابراهيم عن أبيه عن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية قال : تلا أبو جعفر الصادق عليه السلام : "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فإن خفتم تنازعا في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم ثم قال : كيف يأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم إنما قال ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول " .
تعليق