بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
ان الجهل من الأمور اليتي يتنفر بها أي كائن بشري سواء بالقوة ام بالفعل بالظاهر والباطن ام بالظاهر لان كل بني البشر يدرك تماما خطورة هذا المرض الفتاك الذي يسلب إنسانية الانسان وبشرية البشر ويتقهقر به الى نقطة الصفر ودونها على كافة المستويات فياخذ بيد أصحابه الى قمم الفشل والى امتياز المرض والحضيض ان الجهل هو سلب واهدار الطاقات والتقاعس عن التقدم ....
انه يتولد من أناس نجاحهم فشل الاخرين وعلوهم بانخفاض الاخرين فهم يسعون دوما لنشر الجهل الى الاخرين كي يبقوا بمأمن من خطر علمهم ، انها الحرب الباردة حرب الاستكبار والاستعمار لشن حركة التطور كي يبقى الاخرين تبع لهم وبسلطتهم وبحوزتهم وبحاجتهم فيجعلون الشعوب الجاهلة والأمم الجاهلة بهيمنتهم وبستعمارهم الفعلي بغير "عنوانه"
انهم يزعون الجهل من خلال وسائل العلم !!!
ان الجاهل نار يحرق نفسه ويحرق الاخرين .. وقال الرسول صلى اللّه عليه وآله: "الجَهلُ رَأسُ الشَّرِّ كُلِّهِ "
فعلينا ان نعرف ماهو الجهل ومن ورائه وكيف نتعامل منه ونتخلص منه :
عن النبي صلى اللّه عليه وآله: أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلًا، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلًا وعنه صلى اللّه عليه وآله: إنَّ الجاهِلَ مَن عَصَى اللّهَ وإن كانَ جَميلَ المَنظَرِ عَظيمَ الخَطَرِ.
وعنه صلى اللّه عليه وآله لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ: إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظاً، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللّهِ ولَم يَتَحَرَّج، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى، وإن حَزِنَ أيِسَ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ « الفهق: الامتلاء (الصحاح: ج 4 ص 1545) والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك.»، وإن بَكى الأَبرارِ، ولا يُحِبُّ اللّهَ ولا يُراقِبُهُ، ولا يَستَحيي مِنَ اللّهِ ولا يَذكُرُهُ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ. ( تحف العقول: ص 18)
و عنه صلى اللّه عليه وآله: الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ، ومالُ مَن لا مالَ لَهُ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ، وشَهَواتِها يَطلُبُ مَن لا فَهمَ لَهُ، وعَلَيها يُعادي مَن لا عِلمَ لَهُ، وعَلَيها يَحسُدُ مَن لا فِقهَ لَهُ، ولَها يَسعى مَن لا يَقينَ لَهُ.( روضة الواعظين: ص 491)
وعنه صلى اللّه عليه وآله: صِفَةُ الجاهِلِ: أن يَظلِمَ مَن خالَطَهُ، ويَتَعَدّى عَلى مَن هُوَ دونَهُ، ويَتَطاوَلَ عَلى مَن هُوَ فَوقَهُ، كَلامُهُ بِغَيرِ تَدَبُّرٍ، إن تَكَلَّمَ أثِمَ، وإن سَكَتَ سَها، وإن عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ سارَعَ إلَيها فَأَردَتهُ، وإن رَأى فَضيلَةً أعرَضَ وأبطَأَ عَنها، لا يَخافُ ذُنوبَهُ القَديمَةَ ولا يَرتَدِعُ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ مِنَ الذُّنوبِ، يَتَوانى عَنِ البِرِّ ويُبطِئُ عَنهُ، غَيرُ مُكتَرِثٍ لِما فاتَهُ مِن ذلِكَ أو ضَيَّعَهُ. فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفَةِ الجاهِلِ الَّذي حُرِمَ العَقلَ. تحف العقول: ص 29
عنه صلى اللّه عليه وآله: سِتُّ خِصالٍ يُعرَفُ فِي الجاهِلِ: الغَضَبُ مِن غَيرِ شَرٍّ، وَالكَلامُ مِن غَيرِ نَفعٍ، وَالعَطِيَّةُ في غَيرِ مَوضِعِها، وإفشاءُ السِّرِّ، وَالثِّقَةُ بِكُلِّ أحَدٍ، لا يَعرِفُ صَديقَهُ مِن عَدُوِّهِ.
لعل ابرز وسائل الجهل اليوم
وسائل التهريج والدعاية والاعلان ...من خلال التلفاز ...الراديو ...الانترنت ...مناهج التعليم فهذه كلها سلاح ذو حدين فمن لم يكن له علم يشق به طريق ويضمن من خلاله السلامة وعدم الانزلاق او الازلاق فلا يورط نفسه ويزداد جهلا بل عليه الابتعاد او مصاحبة وطلب مساعدة اهل العلم الرصين من الثقات
فمع الأسف اليوم اهل الخبث ينشروا الجهل عن طريق وسائل التعليم ومناهج التعليم واذا نجحوا في ذلك فعلى الحياة السلام التام ... فهؤلاء ينشرون الجهل ويصنعونه ويسوقونه من خلال دس السم بالعسل فبدل ان يرفعوا الجهل يركبوه ويجعلون الجاهل جاهل بجهله فيظن –غلطاً – انه يعلم بعكس وبخلاف الواقع
أي ان الجهل ينبع ويصنع من خلال مصادر ابرزها "عدم التعلم" والمصدر الثاني هو التعلم الخاطئ والمشبوه والمزيف والمنطلق انطلاق غير سليم ومن المصادر أيضا " عدم العمل طبق العلم " او ترك العمل "
ان أساس الجهل هو الجهل فالبيئة الجاهلة تصنع الجهل ومن خلالها ينبع وعن طريقها ينتشر ..
من المشاكل ان الجاهل عموما -كما قدمنا- لا يعترف بجهله ولا يبين انه جاهل فيسكت او يظهر علمه مع علمه بجهله اولا يعلم فيكون جهل مركب ، ولكن دوما لا يخفى هذا الشخص على اولي الالباب واهل العقول..
ما ينبغي في معاشرة الجاهل
1-عدم الاصطدام به، السُّكوتُ عِندَ المُنازَعَةِ.....قال تعالى: " وإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وقالُوا لَنا أَعْمالُنا ولَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ".
2- التعامل معه بالين والقول الحسن " وعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً".
3- عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: إنَّ موسى عليه السلام لَقِيَ الخِضْرَ عليه السلام فَقالَ: أوصِني
فَقالَ الخِضْرُ: ... يا موسى، تَفَرَّغ لِلعِلمِ إن كُنتَ تُريدُهُ، فَإِنَّمَا العِلمُ لِمَن تَفَرَّغَ لَهُ ... وأعرِض عَنِ الجُهّالِ، وَاحلُم عَنِ السُّفَهاءِ، فَإِنَّ ذلِكَ فَضلُ الحُلَماءِ وزَينُ العُلَماءِ، إذا شَتَمَكَ الجاهِلُ فَاسكُت عَنهُ سَلَماً وجانِبهُ حَزماً، فَإِنَّ ما بَقِيَ مِن جَهلِهِ عَلَيكَ وشَتمِهِ إيّاكَ أكثَرُ.
4- ان الجهل يصنع من خلال الجهل وعلاجه العلم : فعلينا ان نحث اهل الجهل على العلم الحقيقي ونكشف لهم نفعه
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: مَن لَم يَصبِر عَلى ذُلِّ التَّعَلُّمِ ساعَةً، بَقِيَ في ذُلِّ الجَهلِ أبَداً.
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: إنَّما يُدرَكُ الخَيرُ كُلُّهُ بِالعَقلِ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. " قِوامُ المَرءِ عَقلُهُ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. " " دينُ المَرءِ عَقلُهُ، ومَن لا عَقلَ لَهُ لا دينَ لَهُ."
و عنه صلى اللّه عليه وآله: لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ، قالَ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ:" فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ"*
عنه صلى اللّه عليه وآله: قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ، فَتَعَلَّموا وعَلِّموا، وتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالًا، فَإِنَّ اللّهَ لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ. "الزّاهِدُ الجاهِلُ مَسخَرَةُ الشَّيطانِ." "ما أعَزَّ اللّهُ بِجَهلٍ قَطُّ، ولا أذَلَّ بِحِلمٍ قَطُّ. ""شَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ. " " الجَهلُ ضَلالَة
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنَّهُ كانَ يَدعو: اللّهُمَّ اغفِر لي خَطيئَتي وجَهلي، وإسرافي في أمري، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي، اللّهُمَّ اغفِر لي هَزلي وجِدّي وخَطايايَ وعَمدي، وكُلُّ ذلِكَ عِندي.
.......................................... اللهم صل على محمد وال محمد
ان الجهل من الأمور اليتي يتنفر بها أي كائن بشري سواء بالقوة ام بالفعل بالظاهر والباطن ام بالظاهر لان كل بني البشر يدرك تماما خطورة هذا المرض الفتاك الذي يسلب إنسانية الانسان وبشرية البشر ويتقهقر به الى نقطة الصفر ودونها على كافة المستويات فياخذ بيد أصحابه الى قمم الفشل والى امتياز المرض والحضيض ان الجهل هو سلب واهدار الطاقات والتقاعس عن التقدم ....
انه يتولد من أناس نجاحهم فشل الاخرين وعلوهم بانخفاض الاخرين فهم يسعون دوما لنشر الجهل الى الاخرين كي يبقوا بمأمن من خطر علمهم ، انها الحرب الباردة حرب الاستكبار والاستعمار لشن حركة التطور كي يبقى الاخرين تبع لهم وبسلطتهم وبحوزتهم وبحاجتهم فيجعلون الشعوب الجاهلة والأمم الجاهلة بهيمنتهم وبستعمارهم الفعلي بغير "عنوانه"
انهم يزعون الجهل من خلال وسائل العلم !!!
ان الجاهل نار يحرق نفسه ويحرق الاخرين .. وقال الرسول صلى اللّه عليه وآله: "الجَهلُ رَأسُ الشَّرِّ كُلِّهِ "
فعلينا ان نعرف ماهو الجهل ومن ورائه وكيف نتعامل منه ونتخلص منه :
عن النبي صلى اللّه عليه وآله: أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلًا، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلًا وعنه صلى اللّه عليه وآله: إنَّ الجاهِلَ مَن عَصَى اللّهَ وإن كانَ جَميلَ المَنظَرِ عَظيمَ الخَطَرِ.
وعنه صلى اللّه عليه وآله لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ: إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظاً، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللّهِ ولَم يَتَحَرَّج، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى، وإن حَزِنَ أيِسَ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ « الفهق: الامتلاء (الصحاح: ج 4 ص 1545) والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك.»، وإن بَكى الأَبرارِ، ولا يُحِبُّ اللّهَ ولا يُراقِبُهُ، ولا يَستَحيي مِنَ اللّهِ ولا يَذكُرُهُ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ. ( تحف العقول: ص 18)
و عنه صلى اللّه عليه وآله: الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ، ومالُ مَن لا مالَ لَهُ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ، وشَهَواتِها يَطلُبُ مَن لا فَهمَ لَهُ، وعَلَيها يُعادي مَن لا عِلمَ لَهُ، وعَلَيها يَحسُدُ مَن لا فِقهَ لَهُ، ولَها يَسعى مَن لا يَقينَ لَهُ.( روضة الواعظين: ص 491)
وعنه صلى اللّه عليه وآله: صِفَةُ الجاهِلِ: أن يَظلِمَ مَن خالَطَهُ، ويَتَعَدّى عَلى مَن هُوَ دونَهُ، ويَتَطاوَلَ عَلى مَن هُوَ فَوقَهُ، كَلامُهُ بِغَيرِ تَدَبُّرٍ، إن تَكَلَّمَ أثِمَ، وإن سَكَتَ سَها، وإن عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ سارَعَ إلَيها فَأَردَتهُ، وإن رَأى فَضيلَةً أعرَضَ وأبطَأَ عَنها، لا يَخافُ ذُنوبَهُ القَديمَةَ ولا يَرتَدِعُ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ مِنَ الذُّنوبِ، يَتَوانى عَنِ البِرِّ ويُبطِئُ عَنهُ، غَيرُ مُكتَرِثٍ لِما فاتَهُ مِن ذلِكَ أو ضَيَّعَهُ. فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفَةِ الجاهِلِ الَّذي حُرِمَ العَقلَ. تحف العقول: ص 29
عنه صلى اللّه عليه وآله: سِتُّ خِصالٍ يُعرَفُ فِي الجاهِلِ: الغَضَبُ مِن غَيرِ شَرٍّ، وَالكَلامُ مِن غَيرِ نَفعٍ، وَالعَطِيَّةُ في غَيرِ مَوضِعِها، وإفشاءُ السِّرِّ، وَالثِّقَةُ بِكُلِّ أحَدٍ، لا يَعرِفُ صَديقَهُ مِن عَدُوِّهِ.
لعل ابرز وسائل الجهل اليوم
وسائل التهريج والدعاية والاعلان ...من خلال التلفاز ...الراديو ...الانترنت ...مناهج التعليم فهذه كلها سلاح ذو حدين فمن لم يكن له علم يشق به طريق ويضمن من خلاله السلامة وعدم الانزلاق او الازلاق فلا يورط نفسه ويزداد جهلا بل عليه الابتعاد او مصاحبة وطلب مساعدة اهل العلم الرصين من الثقات
فمع الأسف اليوم اهل الخبث ينشروا الجهل عن طريق وسائل التعليم ومناهج التعليم واذا نجحوا في ذلك فعلى الحياة السلام التام ... فهؤلاء ينشرون الجهل ويصنعونه ويسوقونه من خلال دس السم بالعسل فبدل ان يرفعوا الجهل يركبوه ويجعلون الجاهل جاهل بجهله فيظن –غلطاً – انه يعلم بعكس وبخلاف الواقع
أي ان الجهل ينبع ويصنع من خلال مصادر ابرزها "عدم التعلم" والمصدر الثاني هو التعلم الخاطئ والمشبوه والمزيف والمنطلق انطلاق غير سليم ومن المصادر أيضا " عدم العمل طبق العلم " او ترك العمل "
ان أساس الجهل هو الجهل فالبيئة الجاهلة تصنع الجهل ومن خلالها ينبع وعن طريقها ينتشر ..
من المشاكل ان الجاهل عموما -كما قدمنا- لا يعترف بجهله ولا يبين انه جاهل فيسكت او يظهر علمه مع علمه بجهله اولا يعلم فيكون جهل مركب ، ولكن دوما لا يخفى هذا الشخص على اولي الالباب واهل العقول..
ما ينبغي في معاشرة الجاهل
1-عدم الاصطدام به، السُّكوتُ عِندَ المُنازَعَةِ.....قال تعالى: " وإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وقالُوا لَنا أَعْمالُنا ولَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ".
2- التعامل معه بالين والقول الحسن " وعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً".
3- عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: إنَّ موسى عليه السلام لَقِيَ الخِضْرَ عليه السلام فَقالَ: أوصِني
فَقالَ الخِضْرُ: ... يا موسى، تَفَرَّغ لِلعِلمِ إن كُنتَ تُريدُهُ، فَإِنَّمَا العِلمُ لِمَن تَفَرَّغَ لَهُ ... وأعرِض عَنِ الجُهّالِ، وَاحلُم عَنِ السُّفَهاءِ، فَإِنَّ ذلِكَ فَضلُ الحُلَماءِ وزَينُ العُلَماءِ، إذا شَتَمَكَ الجاهِلُ فَاسكُت عَنهُ سَلَماً وجانِبهُ حَزماً، فَإِنَّ ما بَقِيَ مِن جَهلِهِ عَلَيكَ وشَتمِهِ إيّاكَ أكثَرُ.
4- ان الجهل يصنع من خلال الجهل وعلاجه العلم : فعلينا ان نحث اهل الجهل على العلم الحقيقي ونكشف لهم نفعه
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: مَن لَم يَصبِر عَلى ذُلِّ التَّعَلُّمِ ساعَةً، بَقِيَ في ذُلِّ الجَهلِ أبَداً.
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: إنَّما يُدرَكُ الخَيرُ كُلُّهُ بِالعَقلِ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. " قِوامُ المَرءِ عَقلُهُ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ. " " دينُ المَرءِ عَقلُهُ، ومَن لا عَقلَ لَهُ لا دينَ لَهُ."
و عنه صلى اللّه عليه وآله: لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ، قالَ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ:" فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ"*
عنه صلى اللّه عليه وآله: قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ، فَتَعَلَّموا وعَلِّموا، وتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالًا، فَإِنَّ اللّهَ لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ. "الزّاهِدُ الجاهِلُ مَسخَرَةُ الشَّيطانِ." "ما أعَزَّ اللّهُ بِجَهلٍ قَطُّ، ولا أذَلَّ بِحِلمٍ قَطُّ. ""شَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ. " " الجَهلُ ضَلالَة
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنَّهُ كانَ يَدعو: اللّهُمَّ اغفِر لي خَطيئَتي وجَهلي، وإسرافي في أمري، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي، اللّهُمَّ اغفِر لي هَزلي وجِدّي وخَطايايَ وعَمدي، وكُلُّ ذلِكَ عِندي.
مصدر الاحاديث حكم النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1