بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم بعدد أنفاس الحسين والعباس ( عليهم الصلاةوالسلام)
الطوفان ( تحت نقد علماء المسلمين)
لقد قدمنا نقد مبسط ولكن ليس من نوع نقد المسلمين
بل فقط اتجهنا أتجاه كتاب التوراة واذا أتجهنا أتجاه المسلمين فالافضل أن نسير حول منهجية القران بعتبار أنه حجة كبرى على المسلمين
وهنا نطرح شخصيتين من كبار علماء المسلمين حتى لا نطيل الحديث
(( الشخصية الاولى العالم والعارف والفيلسوف والمفسر الكبير محمد حسين الطبطبائي( قده)
قال الطباطبائي ( الحق أن ظاهر القران الكريم _ ظهوراً لاينكر - أن الطوفان كان عاماً للأرض وأن من كان عليها من البشر أُغرقوا جميعاً ..
ومن شواهد الايات التي أستنُد اليها قوله تعالى عن نوح ( ربي لاتذر على الأرض من الكافرين دياراً ) سورة نوح وقوله لاعاصم اليوم من أمرِ الله) سورة هود وقوله( وجعلنا ذريتهُ هم الباقين) سورة الصافات
ومن الشواهد من كلامه تعالى على عموم الطوفان بأن يحمل من كل زوجين أثنين ومن الواضح أنه لو كان الطوفان خاصاً بالمنطقة ( ارض العرق مثلاً كما هو المعروف) لم تكن الحاجة الى ذلك نظراً لامكان تداوم النسل بسائر افراد النوع المنبثة في اقطار الأرض حينذاك)
المصدر تفسير الميزان ج 10 ص 272و274
(( الشخصية الثانية :- المفسر البليغ الشيخ الكبير محمد عبده (رحمه الله)
قال (( ليست الاية نصاً في أن المراد بالأرض هذه الكرة الارضية كلها , فان المعروف في كلام الانبياء والاقوام وفي اخبارهم أن تذكر الأرض ويراد بها أرضهم ووطنهم كقوله تعالى حكاية عن خطاب فرعون لموسى وهارون ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض) سورة يونس يعني أرض مصر وقوله ( وأن كادوا ليستفزوك من الأرض ليخرجوك منها) الاسراء
والمراد هنا مكة المكرمة
وقوله(( وقضينا الى بني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين )) سورة الاسراء
وهنا المراد بها هنا ديار فلسطين والشواهد عليها كثيرة ))
كان المعروف من كلام الشيخ محمد عبده أن حسب نظره كان رأفضاً لنضرية عموم وجه الارض )
وهذه أراء المفسرين حول هذه الاية
ولاأقدر أن اعطي رأي في هذه الايات وفي هذا الحدث
ولكن تبقى حقيقة القران عند ال رسول الله (صلوات الله عليهم أجمعين ) وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم بعدد أنفاس الحسين والعباس ( عليهم الصلاةوالسلام)
الطوفان ( تحت نقد علماء المسلمين)
لقد قدمنا نقد مبسط ولكن ليس من نوع نقد المسلمين
بل فقط اتجهنا أتجاه كتاب التوراة واذا أتجهنا أتجاه المسلمين فالافضل أن نسير حول منهجية القران بعتبار أنه حجة كبرى على المسلمين
وهنا نطرح شخصيتين من كبار علماء المسلمين حتى لا نطيل الحديث
(( الشخصية الاولى العالم والعارف والفيلسوف والمفسر الكبير محمد حسين الطبطبائي( قده)
قال الطباطبائي ( الحق أن ظاهر القران الكريم _ ظهوراً لاينكر - أن الطوفان كان عاماً للأرض وأن من كان عليها من البشر أُغرقوا جميعاً ..
ومن شواهد الايات التي أستنُد اليها قوله تعالى عن نوح ( ربي لاتذر على الأرض من الكافرين دياراً ) سورة نوح وقوله لاعاصم اليوم من أمرِ الله) سورة هود وقوله( وجعلنا ذريتهُ هم الباقين) سورة الصافات
ومن الشواهد من كلامه تعالى على عموم الطوفان بأن يحمل من كل زوجين أثنين ومن الواضح أنه لو كان الطوفان خاصاً بالمنطقة ( ارض العرق مثلاً كما هو المعروف) لم تكن الحاجة الى ذلك نظراً لامكان تداوم النسل بسائر افراد النوع المنبثة في اقطار الأرض حينذاك)
المصدر تفسير الميزان ج 10 ص 272و274
(( الشخصية الثانية :- المفسر البليغ الشيخ الكبير محمد عبده (رحمه الله)
قال (( ليست الاية نصاً في أن المراد بالأرض هذه الكرة الارضية كلها , فان المعروف في كلام الانبياء والاقوام وفي اخبارهم أن تذكر الأرض ويراد بها أرضهم ووطنهم كقوله تعالى حكاية عن خطاب فرعون لموسى وهارون ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض) سورة يونس يعني أرض مصر وقوله ( وأن كادوا ليستفزوك من الأرض ليخرجوك منها) الاسراء
والمراد هنا مكة المكرمة
وقوله(( وقضينا الى بني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين )) سورة الاسراء
وهنا المراد بها هنا ديار فلسطين والشواهد عليها كثيرة ))
كان المعروف من كلام الشيخ محمد عبده أن حسب نظره كان رأفضاً لنضرية عموم وجه الارض )
وهذه أراء المفسرين حول هذه الاية
ولاأقدر أن اعطي رأي في هذه الايات وفي هذا الحدث
ولكن تبقى حقيقة القران عند ال رسول الله (صلوات الله عليهم أجمعين ) وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين