بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس ( عليهم الصلاة السلام)
وانا أتصفح بعض الكتب ليلاً كعادتي وجدت في بطون أحد الكتب للشيخ الكبير اللبناني هو أحد علماء النجف كذلك وهو الشيخ المجاهد (( محمد جواد مغنية) رحمه الله تعالى
كيف ان الناس تفضل الاقتداء بمنى هو اقل شئن من رسول الله تعالى ( صلوات الله عليه واله
وهنا نذكر لكم هذه التهافات
((( أن عبد الرحمن أبن عوف أبى أن يبايع علياً الا بشرط الأ بشرط الاقتداء بالشيخين :- ابا بكر وعمر أبن الخطاب ""
ولم يكتف بالعمل بكتاب الله وسنة نبيه فرفض الامام علي عليه السلام الشرط وقبله عثمان الشرط فصار الخليفة عثمان لانه قبله بهذا الشرط فصار خليفة للمسلمين وأقر أهل السنة بذلك ورضوا به ومعنا الاقتداء بالشيخين أثبات العصمة لهما """
صار الشيخين بديل عن القران والسنة
ويقول الغزالي في المستصفى في اركان الاجماع (( أذا أتفقت كلمة كلمة الامة ولو لحظة أنعقد الاجماع , ووجبت العصمة عن الخطأ ))""
وهذا أعتراف كبير بأثبات العصمة لغير رسول الله (صلوات الله عليه واله )
(( وقد ذكر الكرخي وهو من أئمة الاحناف قال(( الاصل وجوب العمل بقول أبي حنيفة فأن وافقه نص الكتاب والسنة فذاك والا وجب تأويل الكتاب والسنة على وفق قول أبي حنيفة ) المصدر تفسير المنار للاية 167 من البقرة
وهذا يدل على عصمة أبي حنيفة فوق عصمة القران والنبي (ص)
وقال الدواليبي في المدخل لاصول
الفقه نقلاً عن كتاب أبن حنبل للشيخ أبي زهرة ( أن ائمة المذاهب الاربعة وجماهير فقهاء السنة أجمعوا على الأخذ بأقوال الصحابة والاحتجاج بفتاويهم)) وربما دخل هذا الشيء منه حالياً الى التشيع أذا أمعنت النظر جيداً
وقال الغزالي( ذهب قوم الى أن مذهب الصحابي حجة مطلقاً)
ماذا أقول وأنا أعيش هذا الالم
وفي أعلام الموقعين (( أنى فتاوىى الصحابة أولى ىأن يوخذ بها وأن أختلفوا .... وأراد أن يقول هنا أن الخلفاء في شق فلا شك أنه الصواب ..... وقال فأذا كان الاقرب للرسول كان أصوب من غيره مثلاً كان أبو بكر أقرب من من عمر فالصواب معه )( وقال كلما كان العهد أقرب للرسول كان أقرب للصواب ))
سؤال من كان أقرب من علي لرسول الله (صلوات الله عليه واله ) وقد أجتمعت الناس على مخالفته ومحاربته
صلوات الله عليك أيها الحق ظهرت على أعدائك بعدلك
وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين