إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القران نغمة السماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القران نغمة السماء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

    ماذا اقول حول كلام الله تعالى ( القران الكريم )
    غني في وصفه واي كلام هو نحنوا لكن هو الانيس للانسان الوحيد
    وقد وجدت سيد العاشقين لرب العالمين الامام الحسين (ع) ليلة العاشر هو واصحابه كيف أستنسوا بالقران الكريم ( لهم دوي كدوي النحل) الله الله الله """
    وليس التعلق في القران الكريم هو سلوك ( أجر الثواب والحسنات)
    هنا في هذه الكلمات اريد ان اذهب احساس الفرد بالقران فقط
    القران لغتة لغة القلب والقلب يحب اللطافة والنغمة الموثرة ولهذا تجد القران يطلب من قارئه الترتيل
    والترتيل عبارة عن نغمة أحساس تدخل القلب
    والقران الكريم يتحدث معنا بطريقتين
    الطريقة الاولى

    طريقة التفكر والمنطق والاستدلال والمنهجية

    والطريقة الاخرى
    طريقة الاحساس والعشق وبعبارة أخرى القران ليس غذاء للعقل والفكر بحسب بل هو للروح أيضاً
    يؤكد القران الكريم كثيراً على الموسيقى القلبية القرانية وهنا نذكر لكم هذا الشيء
    (( يايها المزملُ، قم الليل الا قليل, نصفه أو انقص منهُ قليلاً, أو زِ د عليه ورتل القران ترتيلاً)
    ان السبب الوحيد لصفاء القلب والروح هو القران الكريم
    ولهذا ترى كثير من الاشخاص الغرباء قد جعلوا القران هو أنيس حياتهم في كل شيء
    وقد وصف القران الكريم جماعة من المسيحيين لما سمعوا القران الكريم كيف بكوا لصوته اياته ( وأذا سمعوا ماأنزل الى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا أمنا فاكتبنا مع الشاهدين ))
    وفي مكان أخر عندما يتحدث عن المومنين(( الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشعون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله))
    وهنا يريد القران أن يوضح لنا مفهوم وهو انه ليس كتاب علمي فقط بل كتاب له مجرى في القلب والروح ويرفع الانسان أكثر المستويات في قمة العشق
    وكيف لا وهو كلام ربنا عزوجل جلالة في بقاع القلب النبوي وكيف كان حال رسول الله صل الله عليه واله يفهم القران الكريم وكيف كان قلبه يتقبله وهو سيد الرسل وسيد التقوى
    صلوات الله عليه وعلى اله الاخيار




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الر، كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير( 1)سورة هود

    ومما يذكره التاريخ عن ايام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بدء الدعوة وقدكان لا يكف عن الحطّ من آلهة المشركين،
    وكان الوليد بن المغيرة وهو من اعداء النبي ومن المعارضين لرسالة السماءشيخاً كبيراً وكان العرب يتحاكمون

    إليه في أُمورهم، وينشدونه الأشعار، فما اختاره من الشعر كان مقدَّماً ومختاراً. وقد كان من المستهزئين

    بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وكان قد ذهب عند النبي وسمعه وهو يتلو ا الايات :

    ﴿حَم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنْبِ وَ قَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ * مَا يُجَادِلُ

    فِي آيَاتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلاَ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلاَدِ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح وَ الأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّة بِرَسُولِهِمْ

    لِيَأْخُذُوهُ وَ جَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ * وَ كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّار)
    (غافر:1-6).

    فلما سمع ذلك قام حتى أتى مجلس قومه بني مخزوم فقال:
    "والله لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو

    من كلام الإنس ولا من كلام الجن، وإِنّ له لحلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإنّ أعلاه لُمْثمِر، وإِنّ أَسْفَلَهُ لَمُغْدِقْ، وإِنّه

    لَيْعلو وما يُعْلى عليه".ثم انصرف إلى منزله (مجمع البيان ج2)

    يقول مولانا الامام السجاد عليه الصلاة والسلام :
    لا ابالي ان مات جميع من في الارض ومعي كتاب الله)

    اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا


    شكرا لكم اخي الكريم جعلكم الله تعالى من حملة القران الكريم وانسكم به

    التعديل الأخير تم بواسطة ام احمد ; الساعة 10-01-2015, 10:08 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وصل يارب على محمد واله الطاهرين
      انار الله دربكم وغفر الله لكم احسنتم النشر وزاد الله من خطاكم ونتمنى لكم الزيادة في كل خير وعطاء
      وكذا ان يشعر ويتامل في معانيه لان قد يكون المعنى او سبب فهم المعنى هو السبب الرائيسي في غذاء الرروح مناغما معها

      تعليق

      يعمل...
      X