لقد جاء عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله - الإمام جعفر الصادق - (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال : (( ومن زار قبر الحسين (عليه السلام) عارفاً بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة مقبولة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ))
في يوم من الايام كان هناك ملك من الملوك من عادته ، انه في كل سنة وفي ايام الربيع خصوصا يذهب الى الصيد في كوكبة من الخدم والحشم والحرس والحاشية ، ويعسكر في اي منطقة يحتمل فيها الغزلان ، وفي تلك السنة ، شدوا الرحال كعادتهم ، وعسكروا في تلك المنطقة ، ولكن هذه المرة ، اراد الملك الانفراد وحده ومتجردا من الحرس والخدم ، فطلب ان يسير الى بعض الامتار وأمر بعدم اللحاق به ، بينما الحاشية تنصب الخيام في تلك المنطقة ، ولكن الذي حصل ان الملك استغرق في خياله بعيدا الى ان جن عليه الليل وهو يسير ، وقد بلغ في سيره كثيرا جدا ، لحكمة ارادها الله تعالى ، فانتبه الملك لحاله واذا هو في قلب الصحراء وحيدا ، وهو الذي كان مدللا ً ، فبدأ بالبحث عن اصحابه ، لكنه لايرى شيئا ، الا نقطة ضوء بعيدة جدا ، فقصدها لعلها تكون نارا اوقدها اصحابه ، فسار باتجاهها ، الى ان وصل ، واذا به كوخ خاوي يضم شيخا وعجوز ، فرحبوا به ، باعتباره ضيفا ، فتشاور الشيخ مع عجوزه قائلا ً ( يبدوا انه من الاثرياء ، فماذا تقولين لو نذبح له الشاة ، فقالت نحن نعيش على حليبها فاذا دبحتها بمن سنعيش ، فقال لها لنا رب لا ينسانا ) فاتفقوا على ذبحها ، فذبحوها ، واكل منها الملك ثم نام ، الى ان صار الصباح ، فشكرهم على فعلهم ، ثم اعطاهم عنوانه ، فائلا اذا ضاقت بكم الدنيا فاقصدوني انا الملك فلان بن فلان من المنطقة الفلانية ، واذا جأتم فقولوا نحن اصحاب صنيع مع الملك ، وفعلا بعد سنين طويلة جاء الشيخ والعجوز الى مكان الملك ، بعد ان اصبحوا عاجزين حتى عن خدمة انفسهم ، وقالوا نحن اصحاب صنيع مع الملك، المهم دخلوا على الملك ، فرحب بهم الملك ، مناديا الى اجتماع المملكة باكملها ، ثم قال لهم ايها الناس قد حدث معي كذا وكذا ، واعطوني كل ما يملكون وهي الشاة التي كانوا يقتادون على العيش بواسطة حليبها ، فاعطوني رأيكم كيف اكافئهم ، فبدأ التصويت من الناس والمقربين ، الا المستشار المقرب للملك لم يتكلم فسأله الملك متعجبا لماذا لا تتكلم ، فقال له ايها الملك اجاد انت في قولك ، قال ماذا ، افعلا انك تريد مكافئتهم ، قال نعم ، قال ايها الملك ، بما انهم اعطوك كل ما يملكون فجزائهم ان تعطيهم كل ما تملك ، قال وما معنى كلامك ، قال اخلع التاج وضعه على رؤوسهم وانزل من كرسيك وسلطانك ولا تبالي ، ولما قال لانهم اعطوك كل ما يملكون فجزائهم ان تعطيهم كل ما تملك ،
اقول ان الامام الحسين عليه السلام قد اعطى كل مايملك وما لايملك لله تعالى ، فلا نستغرب ان تكون ثواب زيارة من زيارات ابي عبد الله الحسين عليه السلام تعادل الف حجة وعمرة
في يوم من الايام كان هناك ملك من الملوك من عادته ، انه في كل سنة وفي ايام الربيع خصوصا يذهب الى الصيد في كوكبة من الخدم والحشم والحرس والحاشية ، ويعسكر في اي منطقة يحتمل فيها الغزلان ، وفي تلك السنة ، شدوا الرحال كعادتهم ، وعسكروا في تلك المنطقة ، ولكن هذه المرة ، اراد الملك الانفراد وحده ومتجردا من الحرس والخدم ، فطلب ان يسير الى بعض الامتار وأمر بعدم اللحاق به ، بينما الحاشية تنصب الخيام في تلك المنطقة ، ولكن الذي حصل ان الملك استغرق في خياله بعيدا الى ان جن عليه الليل وهو يسير ، وقد بلغ في سيره كثيرا جدا ، لحكمة ارادها الله تعالى ، فانتبه الملك لحاله واذا هو في قلب الصحراء وحيدا ، وهو الذي كان مدللا ً ، فبدأ بالبحث عن اصحابه ، لكنه لايرى شيئا ، الا نقطة ضوء بعيدة جدا ، فقصدها لعلها تكون نارا اوقدها اصحابه ، فسار باتجاهها ، الى ان وصل ، واذا به كوخ خاوي يضم شيخا وعجوز ، فرحبوا به ، باعتباره ضيفا ، فتشاور الشيخ مع عجوزه قائلا ً ( يبدوا انه من الاثرياء ، فماذا تقولين لو نذبح له الشاة ، فقالت نحن نعيش على حليبها فاذا دبحتها بمن سنعيش ، فقال لها لنا رب لا ينسانا ) فاتفقوا على ذبحها ، فذبحوها ، واكل منها الملك ثم نام ، الى ان صار الصباح ، فشكرهم على فعلهم ، ثم اعطاهم عنوانه ، فائلا اذا ضاقت بكم الدنيا فاقصدوني انا الملك فلان بن فلان من المنطقة الفلانية ، واذا جأتم فقولوا نحن اصحاب صنيع مع الملك ، وفعلا بعد سنين طويلة جاء الشيخ والعجوز الى مكان الملك ، بعد ان اصبحوا عاجزين حتى عن خدمة انفسهم ، وقالوا نحن اصحاب صنيع مع الملك، المهم دخلوا على الملك ، فرحب بهم الملك ، مناديا الى اجتماع المملكة باكملها ، ثم قال لهم ايها الناس قد حدث معي كذا وكذا ، واعطوني كل ما يملكون وهي الشاة التي كانوا يقتادون على العيش بواسطة حليبها ، فاعطوني رأيكم كيف اكافئهم ، فبدأ التصويت من الناس والمقربين ، الا المستشار المقرب للملك لم يتكلم فسأله الملك متعجبا لماذا لا تتكلم ، فقال له ايها الملك اجاد انت في قولك ، قال ماذا ، افعلا انك تريد مكافئتهم ، قال نعم ، قال ايها الملك ، بما انهم اعطوك كل ما يملكون فجزائهم ان تعطيهم كل ما تملك ، قال وما معنى كلامك ، قال اخلع التاج وضعه على رؤوسهم وانزل من كرسيك وسلطانك ولا تبالي ، ولما قال لانهم اعطوك كل ما يملكون فجزائهم ان تعطيهم كل ما تملك ،
اقول ان الامام الحسين عليه السلام قد اعطى كل مايملك وما لايملك لله تعالى ، فلا نستغرب ان تكون ثواب زيارة من زيارات ابي عبد الله الحسين عليه السلام تعادل الف حجة وعمرة


تعليق