بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع من دواعي شكر الله تبارك وتعالى على النعمة الكبرى التي حبانا بها ان جعلنا من اتباع الطاهرين المطهرين وهم محمد واله الطيبين الطاهرين
والا عند مراجعة تاريخ ائمة المذاهب الاخرى نجد الاعاجيب التي يستغرب الانسان منها ؟
فمن بين ائمة الذاهب هو الامام مالك امام المذهب المالكي فيقول عنه ابو الفرج الاصفهاني انه كان مغنياً قبل ان يعين من قبل سلاطين البلاط مفتيا عاما للدولة
وقبل ان ناتي بكلام الاصفهاني ناتي بالتوثيق الذي وثقة به علماء السنة لكي لايقول قائل انه غير ثقة وكلامه غير معتد به؟
وهذا توثيق لأبي الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني من الذهبي :
قال الذهبي في السير (ج11ص202) : (( قال ابن أبي الفوارس: خلّط قبل موته.قلت: لا بأس به)).
وقال في الميزان (ج3ص123): (( والظاهر أنه صدوق)).
وقال أبو الحسن البستي : (( لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني)) (تاريخ بغداد 11/298)
ونفس ابو الفرج الاصفهاني ينقل في كتابه الأغاني (2/صـ231) :
يقول (( حدثنا حماد بن إسحاق عن ابيه قال سمعت ابراهيم بن سعد يحلف للرشيد وقد سأله عمن بالمدينة يكره الغناء فقال من قنعه الله يخزيه مالك بن أنس ثم حلف له إنه سمع مالك يغني :
سليمى أزمعت بينا * * * * * * فأين تقولها أينا
في عرس رجل من أهل المدينة يكنى أبا حنظلة )) إهـ.
اقول :بعد ان عرفنا انه كان مغنيا بالمدينة ناتي الان الى حكم المغني عند امام المذهب المالكي نفسه لكي نطبق فتواه عليه .
وعندما نرجع إلى كتاب نهاية الارب في فنون الادب للنويري :
(( وعن إسحاق بن عيسى قال : سألت مالك بن أنس عما ترخص فيه بعض اهل المدينة من الغناء فقال : ما يفعله عندنا إلا الفساق)) إنتهى
وبالتالي فعلى من يريد الوصول الى الاسلام المحمدي الاصيل لن يجده الامع محمد واله الطيبين الطاهرين
فبشهادة اعدائهم انهم افضل الناس واطهر الناس واتقى الناس واعلم الناس واكمل الناس بل هم مجمع الفضائل باكملها .
فما خاب من تمسك بهم وامتثل لوصية رسول الله فيهم واطاعهم (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع من دواعي شكر الله تبارك وتعالى على النعمة الكبرى التي حبانا بها ان جعلنا من اتباع الطاهرين المطهرين وهم محمد واله الطيبين الطاهرين
والا عند مراجعة تاريخ ائمة المذاهب الاخرى نجد الاعاجيب التي يستغرب الانسان منها ؟
فمن بين ائمة الذاهب هو الامام مالك امام المذهب المالكي فيقول عنه ابو الفرج الاصفهاني انه كان مغنياً قبل ان يعين من قبل سلاطين البلاط مفتيا عاما للدولة
وقبل ان ناتي بكلام الاصفهاني ناتي بالتوثيق الذي وثقة به علماء السنة لكي لايقول قائل انه غير ثقة وكلامه غير معتد به؟
وهذا توثيق لأبي الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني من الذهبي :
قال الذهبي في السير (ج11ص202) : (( قال ابن أبي الفوارس: خلّط قبل موته.قلت: لا بأس به)).
وقال في الميزان (ج3ص123): (( والظاهر أنه صدوق)).
وقال أبو الحسن البستي : (( لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني)) (تاريخ بغداد 11/298)
ونفس ابو الفرج الاصفهاني ينقل في كتابه الأغاني (2/صـ231) :
يقول (( حدثنا حماد بن إسحاق عن ابيه قال سمعت ابراهيم بن سعد يحلف للرشيد وقد سأله عمن بالمدينة يكره الغناء فقال من قنعه الله يخزيه مالك بن أنس ثم حلف له إنه سمع مالك يغني :
سليمى أزمعت بينا * * * * * * فأين تقولها أينا
في عرس رجل من أهل المدينة يكنى أبا حنظلة )) إهـ.
اقول :بعد ان عرفنا انه كان مغنيا بالمدينة ناتي الان الى حكم المغني عند امام المذهب المالكي نفسه لكي نطبق فتواه عليه .
وعندما نرجع إلى كتاب نهاية الارب في فنون الادب للنويري :
(( وعن إسحاق بن عيسى قال : سألت مالك بن أنس عما ترخص فيه بعض اهل المدينة من الغناء فقال : ما يفعله عندنا إلا الفساق)) إنتهى
وبالتالي فعلى من يريد الوصول الى الاسلام المحمدي الاصيل لن يجده الامع محمد واله الطيبين الطاهرين
فبشهادة اعدائهم انهم افضل الناس واطهر الناس واتقى الناس واعلم الناس واكمل الناس بل هم مجمع الفضائل باكملها .
فما خاب من تمسك بهم وامتثل لوصية رسول الله فيهم واطاعهم (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) .
تعليق