بسم الله الرحمن الرحيم
]فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم [ عمران61
صدق الله العلي العظيم
مَن أراد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) بالأبناء والنساء والأنفس هل المقصود أبنائه من صلبه (أي الأبناء الصلبين) وما المقصود من النساء هل الزوجات أو لا وما المقصود من الأنفس هل المقصود رسول الله أو لا
نقول قد دلت الروايات أن المقصود بالاية هم (علي وفاطمة والحسن والحسين)عليهم السلام وهذا ما نقله مسلم والترمذي وابن حجر والسيوطي....
فقد أخرج مسلم في
صحيح مسلم - فضائل الصحابة - من فضائل علي ع رقم الحديث : 4420
- حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو إبن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي.
وأخرج الترمذي في
سنن الترمذي - تفسير القرآن - ومن سورة آل عمران - رقم الحديث 2925
حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال لما أنزل الله هذه الآية تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، الآية دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح.
وأخرج الترمذي أيضا في
سنن الترمذي - المناقب عن الرسول ( ص ) مناقب علي ( ع ) رقم الحديث : ( 3658 )
- حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما يمنعك أن تسب أبا تراب قال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال رسول الله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتاه وبه رمد فبصق في عينه فدفع الراية إليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم الآية دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وأخرج السيوطي -في الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 38 )
- وأخرج الحاكم وصححه وإبن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن جابر قال قدم على النبي (ص) العاقب والسيد فدعا هما إلى الاسلام فقالا أسلمنا يا محمد قال كذبتما ان شئتما أخبر تكما بما يمنعكما من الاسلام قالا فهات قال حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير قال جابر فدعا هما إلى الملاعنة فوعداه إلى الغد فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيباه واقرا له فقال والذى بعثنى بالحق لو فعلا لا مطر الوادي عليهما نارا قال جابر فيهم نزلت تعالوا ندع أبناء نا وأبناء كم الآية قال جابر أنفسنا وأنفسكم رسول الله (ص) وعلى وأبنائنا الحسن والحسين ونساءنا فاطمة
وأخرج أبي نعيم الإصبهاني – في دلائل النبوة - ذكر ما روي في قصة السيد
237 - حدثنا سليمان بن أحمد قال : ثنا أحمد بن داود المكي ومحمد بن زكريا الغلابي قالا : ثنا بشر بن مهران الخصاف قال : ثنا محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند عن الشعبي ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والطيب ، فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ، قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام قالوا : فهات أنبئنا . قال : حب الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ( ر ) ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له فقال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي عليهما نارا قال جابر : فيهم نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم قال الشعبي : قال جابر : وأنفسنا وأنفسكم رسول الله (ص) وعلي ، و أبناءنا وأبناءكم الحسن والحسين ، ونساءنا ونساءكم فاطمة ( ر ) أجمعين.
وأخرج الحاكم الحسكاني – في شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 158(
17 - أخبرني الحاكم الوالد ، عن أبي حفص إبن شاهين ، قال : أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران ، قال : حدثنا محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند : عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قدم وفد م هل نجران على النبي (ص) فهم العاقب والسيد فدعاهما إلى الاسلام فقالا : أسلمنا قبلك . قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الاسلام . فقالا : هاث أنبئنا . قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغاديانه بالغداة فغدا رسول الله وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا ، وأقرا له بالخراج فقال النبي : والذي بعثني بالحق لو فعلا لامطر الوادي عليهما نارا قال جابر : فنزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم قال الشعبي : أبناءنا الحسن والحسين (ع( ونساءنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب (ع(
وأخرج محمد بيومي - السيدة فاطمة الزهراء ( ع ) - رقم الصفحة : ( 32
1 - أخرج مسلم 15 / 176 في صحيحه انه لما نزل قوله تعالى : فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، ( آل عمران آية 61 ) دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي .
2 - وروي القاضي عياض في الشفا عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت آية المباهلة ، دعا النبي (ص) عليا وحسنا وحسينا وفاطمة وقال : اللهم هؤلاء أهلي.
3 - وذكر إبن كثير في تفسيره قال أبو بكر بن مردوية عن جابر قدم على النبي (ص) العاقب والطيب وفد نصارى نجران فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعده على أن بلاعناه الغداة ، قال فغذا رسول الله (ص) فأخذ بيد علي فقال رسول الله (ص) والذي بعثنى بالحق لو قالا لامط عليهم الوادي نارا قال جابرة وفيهم نزلت : ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم .
وأخرج البيهقي – في السنن الكبرى - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 63 )
12541 - وروى حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي حدثناه أبو عبد الله الحافظ ، ثنا جعفر الخلدي ، وأبو بكر بن بالويه قالا : ثنا موسى بن هارون ، نا قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل فذكره ، رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة.
ونقل جمع هائل أن هذه الاية نازله في حق علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
وسوف ننقل لكم الكتب التي نقلت ذلك
1.إبن الأثيرفي - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 26 (
2.إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة ( 581 )
3.المباركفوري - تحفة الأحوذي - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة ( 278 )
4.الجصاص - أحكام القرآن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 18 (
5.أحمد بن إبراهيم الدورقي - مسند سعد بن أبي وقاص - رقم الصفحة : ( 51(
6.الموفق الخوارزمي - المناقب - رقم الصفحة : ( 108 (
7.عبدالحليم الجندي - الإمام جعفر الصادق - رقم الصفحة : ( 74 (
8.إبن الدمشقي - جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 171 (
10.إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 42 ) - رقم الصفحة : ( 16 / 112 (
11.إبن الجوزي - زاد المسير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 339 (
12.مسند أحمد - مسند العشرة.. - مسند أبي إسحاق - رقم الحديث : ( 1522 (
13.مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - رقم الحديث : ( 4719 (
14.إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 65 (
15.إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة ( 378 )
16.إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة ( 103 )
17.الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 408 (
18.الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 25 )
19.الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة ( 347 )
20.الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة ( 348 )
21.الآجري - الشريعة - كتاب جامع فضائل أهل البيت ( ع)
22.الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
23.القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 42 )
24.القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة ( 117 )
25.الواحدي النيسابوري - أسباب نزول الآيات - رقم الصفحة : ( 67 )
]فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم [ عمران61
صدق الله العلي العظيم
مَن أراد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) بالأبناء والنساء والأنفس هل المقصود أبنائه من صلبه (أي الأبناء الصلبين) وما المقصود من النساء هل الزوجات أو لا وما المقصود من الأنفس هل المقصود رسول الله أو لا
نقول قد دلت الروايات أن المقصود بالاية هم (علي وفاطمة والحسن والحسين)عليهم السلام وهذا ما نقله مسلم والترمذي وابن حجر والسيوطي....
فقد أخرج مسلم في
صحيح مسلم - فضائل الصحابة - من فضائل علي ع رقم الحديث : 4420
- حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو إبن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي.
وأخرج الترمذي في
سنن الترمذي - تفسير القرآن - ومن سورة آل عمران - رقم الحديث 2925
حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال لما أنزل الله هذه الآية تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، الآية دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح.
وأخرج الترمذي أيضا في
سنن الترمذي - المناقب عن الرسول ( ص ) مناقب علي ( ع ) رقم الحديث : ( 3658 )
- حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما يمنعك أن تسب أبا تراب قال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال رسول الله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتاه وبه رمد فبصق في عينه فدفع الراية إليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم الآية دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي ، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وأخرج السيوطي -في الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 38 )
- وأخرج الحاكم وصححه وإبن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن جابر قال قدم على النبي (ص) العاقب والسيد فدعا هما إلى الاسلام فقالا أسلمنا يا محمد قال كذبتما ان شئتما أخبر تكما بما يمنعكما من الاسلام قالا فهات قال حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير قال جابر فدعا هما إلى الملاعنة فوعداه إلى الغد فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيباه واقرا له فقال والذى بعثنى بالحق لو فعلا لا مطر الوادي عليهما نارا قال جابر فيهم نزلت تعالوا ندع أبناء نا وأبناء كم الآية قال جابر أنفسنا وأنفسكم رسول الله (ص) وعلى وأبنائنا الحسن والحسين ونساءنا فاطمة
وأخرج أبي نعيم الإصبهاني – في دلائل النبوة - ذكر ما روي في قصة السيد
237 - حدثنا سليمان بن أحمد قال : ثنا أحمد بن داود المكي ومحمد بن زكريا الغلابي قالا : ثنا بشر بن مهران الخصاف قال : ثنا محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند عن الشعبي ، عن جابر قال : قدم على النبي (ص) العاقب والطيب ، فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ، قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام قالوا : فهات أنبئنا . قال : حب الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله (ص) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ( ر ) ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له فقال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي عليهما نارا قال جابر : فيهم نزلت : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم قال الشعبي : قال جابر : وأنفسنا وأنفسكم رسول الله (ص) وعلي ، و أبناءنا وأبناءكم الحسن والحسين ، ونساءنا ونساءكم فاطمة ( ر ) أجمعين.
وأخرج الحاكم الحسكاني – في شواهد التنزيل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 158(
17 - أخبرني الحاكم الوالد ، عن أبي حفص إبن شاهين ، قال : أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران ، قال : حدثنا محمد بن دينار ، عن داود بن أبي هند : عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قدم وفد م هل نجران على النبي (ص) فهم العاقب والسيد فدعاهما إلى الاسلام فقالا : أسلمنا قبلك . قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الاسلام . فقالا : هاث أنبئنا . قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغاديانه بالغداة فغدا رسول الله وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا ، وأقرا له بالخراج فقال النبي : والذي بعثني بالحق لو فعلا لامطر الوادي عليهما نارا قال جابر : فنزلت هذه الآية : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم قال الشعبي : أبناءنا الحسن والحسين (ع( ونساءنا فاطمة وأنفسنا علي بن أبي طالب (ع(
وأخرج محمد بيومي - السيدة فاطمة الزهراء ( ع ) - رقم الصفحة : ( 32
1 - أخرج مسلم 15 / 176 في صحيحه انه لما نزل قوله تعالى : فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، ( آل عمران آية 61 ) دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي .
2 - وروي القاضي عياض في الشفا عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت آية المباهلة ، دعا النبي (ص) عليا وحسنا وحسينا وفاطمة وقال : اللهم هؤلاء أهلي.
3 - وذكر إبن كثير في تفسيره قال أبو بكر بن مردوية عن جابر قدم على النبي (ص) العاقب والطيب وفد نصارى نجران فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعده على أن بلاعناه الغداة ، قال فغذا رسول الله (ص) فأخذ بيد علي فقال رسول الله (ص) والذي بعثنى بالحق لو قالا لامط عليهم الوادي نارا قال جابرة وفيهم نزلت : ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم .
وأخرج البيهقي – في السنن الكبرى - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 63 )
12541 - وروى حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ، دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي حدثناه أبو عبد الله الحافظ ، ثنا جعفر الخلدي ، وأبو بكر بن بالويه قالا : ثنا موسى بن هارون ، نا قتيبة بن سعيد ، ثنا حاتم بن إسماعيل فذكره ، رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة.
ونقل جمع هائل أن هذه الاية نازله في حق علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
وسوف ننقل لكم الكتب التي نقلت ذلك
1.إبن الأثيرفي - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 26 (
2.إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة ( 581 )
3.المباركفوري - تحفة الأحوذي - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة ( 278 )
4.الجصاص - أحكام القرآن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 18 (
5.أحمد بن إبراهيم الدورقي - مسند سعد بن أبي وقاص - رقم الصفحة : ( 51(
6.الموفق الخوارزمي - المناقب - رقم الصفحة : ( 108 (
7.عبدالحليم الجندي - الإمام جعفر الصادق - رقم الصفحة : ( 74 (
8.إبن الدمشقي - جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 171 (
10.إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 42 ) - رقم الصفحة : ( 16 / 112 (
11.إبن الجوزي - زاد المسير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 339 (
12.مسند أحمد - مسند العشرة.. - مسند أبي إسحاق - رقم الحديث : ( 1522 (
13.مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - رقم الحديث : ( 4719 (
14.إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 65 (
15.إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة ( 378 )
16.إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة ( 103 )
17.الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 408 (
18.الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 25 )
19.الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة ( 347 )
20.الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة ( 348 )
21.الآجري - الشريعة - كتاب جامع فضائل أهل البيت ( ع)
22.الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان
23.القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 42 )
24.القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة ( 117 )
25.الواحدي النيسابوري - أسباب نزول الآيات - رقم الصفحة : ( 67 )
تعليق