الحلقة
الخاتمه لطلحة بن عبدالله
والسؤال : ما هو حكم من يتكلم على الخلفاء بالخصوص ؟أو من يسبهم ؟
الجواب : عند علماء اهل السنة والجماعة كلهم ، يكون 1 _ زنديف , 2_ وكافر
( طلحة يحرض الناس على عثمان )
إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - ماروي من إختلاف في معونة علي وسعد
إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - ماروي من إختلاف في معونة علي وسعد
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
1951 -حدثنا : هارون بن عمر قال : ، حدثنا : أسد بن موسى قال : ، حدثنا : جامع بن صبيح ، عن الكلبي قال : أرسل عثمان إلى علي (ر) يقرئه السلام ويقول : إن فلاناً ، يعني طلحة ، قد قتلني بالعطش ، والقتل بالسلاح أجمل من القتل بالعطش ، فخرج علي (ر) يتوكأ على يد المسور بن مخرمة حتى دخل على ذلك الرجل وهو يترامى بالنبل ، عليه قميص هروي ، فلما رآه تنحى ، عن صدر الفراش ورحب به ، فقال له علي (ر) : إن عثمان أرسل إلي إنكم قد قتلتموه بالعطش ، وإن ذلك ليس يحسن ، وأنا أحب أن تدخل عليه الماء ، فقال : لا والله ولا نعمة عين ، لا نتركه يأكل ويشرب ، فقال علي (ر) : ما كنت أرى أني أكلم أحداً من قريش في شيء فلا يفعل فقال : والله لا أفعل ، وما أنت من ذلك في شيء يا علي. فقام علي (ر) غضبان وقال : لتعلمن بعد قليل أكون من ذلك في شيء أم لا ، حدثنا : علي بن محمد ، عن الشرفي بن قطامي ، عن عمه إبن السائب بمثله ، إلاّ أنه قال علي : ستعلم يا إبن الحضرمية أكون في ذلك من شيء أم لا ، وخرج علي (ر) متوكئاً على المسور ، فلما إنتهى إلى منزله إلتفت إلى المسور فقال : أما والله ليصلين حرها ، وليكونن بردها وحرها لغيره ، ولتتركن يداه منها صفراً ، وبعث .... إبنه إلى عثمان براوية من ماء.
إبن قتيبة - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 34 / 64 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- أقام أهل الكوفة وأهل مصر بباب عثمان ليلاًً ونهاراًً ،وطلحة يحرض الفريقين جميعاًًً على عثمان ، ثم إن طلحة قال لهم : إن عثمان لا يبالي : ما حصرتموه ، وهو يدخل إليه الطعام والشراب فامنعوه الماء أن يدخل عليه !.البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 81 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- عن إبن سيرين : لم يكن من أصحاب النبي (ص) أشد على عثمان من طلحة.
البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 77 ، 15 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وقال أبو مخنف : صلى علي بالناس يوم النحر وعثمان محصور فبعث إليه عثمان ببيت الممزق ، وكان رسوله به عبد الله بن الحارث ففرق علي الناس عن طلحة ، فلما رأى ذلك طلحة دخل على عثمان فإعتذر ، فقال له عثمان : يا إبن الحضرمية ! ألبت علي الناس ودعوتهم إلى قتلي ، حتى إذا فاتك ما تريد جئت معتذراً ، لا قبل اللهم من قبل عذرك.- عن إبن سيرين : لم يكن من أصحاب النبي (ص) أشد على عثمان من طلحة.
البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 77 ، 15 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة
: ( 319 )
اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة 175
: ( 319 )
اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة 175
تعليق