بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وسلام على عبادعه الذين اصطفى
يدعي البعض ان خروج عائشة كان للمطالبة بدم عثمان والغريب ان النصوص التاريخية الموثقة تذكر انها رفضت الدفاع عنه في حياته واليك بعضها:
1- في كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد البصري، المجلد الخامس، دار الصادر،بيروت،1418هـ-1998،ص36،
فلما حصر عثمان كان مروان يقاتل دونه اشد القتال وارادت عائشة الحج، فاتاها مروان وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عتاب ابن أسيل ابن ابي العيس،فقالوا يا أم المؤمنين لو اقمت فان امير المؤمنين على ما رأيت محصور ومقامك مما يدفع الله به عنه ،فقالت قد حلبت ظهري وعريت غرائري ولست اقدر على المقام .فعادوا عليها الكلام فأعادت عليهم مثل ما قالت ،فقام مروان وهو يقول
وحرّق قيس عليّ البلاد *** حتى إذا استعّرت اجذما
والمقصود بقيس هنا عائشة ،فقالت عائشة ايها المتمثل عليّ بالأشعار وودت والله انك وصاحبك هذا الذي يعنك امره في رجل كل واحد منكم رحا وانكما في البحر وخرجت الى مكة.
2- كتاب جمل من انساب الاشراف/احمد بن يحيى بن جابر البلاذري-الجزء السادس-دار الفكر- بيروت –لبنان-ص192-الطبعة الاولى. قالوا لما اشتد الامر على عثمان امر عثمان مروان بن الحكم وعبد الرحمن بن عتاب فاتى عائشة وهي تريد الحج.نفس الكلام (نفس بيت الشعر ) قالت عائشة يامروان وددت والله انه في غرارة من غرائري هذه واني اتبعت حمله حتى القي عثمان في البحر، ومر عبد الله بن عباس بعائشة ،وقد ولاه عثمان الموسم ،وهي في منزل من منازل طريقها ،فقالت يابن عباس ان الله قد اتاك عقلا وفهما وبيانا فاياك ان ترد الناس عن هذه الطاغية .
اي ان عائشة تصف بان عثمان طاغية وتلتمس من ابن عباس بعدم رد الناس ان تقتل هذا الطاغية. هي شريحة في دم عثمان،
3- في كتاب تاريخ الطبري،الجزء الرابع/موسسة الاعلمي للمطبوعات،سنة1998م_1418هـ،ص 133.
قال ابن عباس فالله يعلم أني رايت فيه الانكسار والرقة لعثمان ثم اني لأراه موتى اليه عظيم ،ثم قال عكرمة وسمعت بن عباس يقول :قال لي عثمان :يأبن عباس اذهب الى خالد ابن العاص وهو بمكة، فقل له يقرا عليك امير المومنين السلام ،ويقول لك اني محصور منذ كذا وكذا يوما لا أشرب الا من الاجاج من داري، وقد منعت بئرا أشتيرتها من صلب مالي ،رؤمة فإنما يشربها الناس ولا أشرب منها شيئاً، ولا آكل الا مما في بيتي منعت ان آكل مما في السوق شئيا وانا محصور مما ترى، فأمره وقل له فليحج بالناس وليس بفاعل فان ابي فحجج انت بالناس.
5- كتاب تاريخ الطبري ،المجلد الرابع ،ص134،مؤسسة الاعلمي.1998م
فخرج ابن عباس للحج فمر بعائشة في الصُلصل (اسم مكان) ياابن عباس انشدك الله فانك اعطيت لسان ازعيلا ان تخذل عن هذا الرجل فقد بانت لهم بصائرهم وانهجت تشكك فيه الناس ورفعت لهم المنار وتحلبومن البلدان لأمر قد حُم ،وقد رأيت طلحة بن عبيد الله قد اتخذ على بيوت الاموال والخزائن مفاتيح ،فان يصبح حاكما فانه يسير بسيرة ابن عمه ابو بكر، قلت يا اماه لوحدث بالرجل حدث ما فزع الناس الا الى صاحبنا قالت ايهًا عنك اني لست اريد مكابترك ولامجادلتك.
في تاريخ الطبري –المجلد الربع- 1481-موسسة الاعلمي:
ص179 :قول عائشة والله لا طلبن بدم عثمان وخروجها وطلحة والزبير فيمن تبعهم الى البصرة .
ان عائشة لما انتهت الى صرف راجعه في طريقها الى مكة لقيها عبد بن ابي كلاب وهو عبد بن ابي سلمة ينسب الى امه فقالت له مهيم (ما لخبر)قال قتلوا عثمان فمكثوا ثمانية ثم قالت صنعوا ماذا قال اخذها اهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الامور خير مجاز اجتمعوا على علي بن ابي طالب عليه السلام ، فقالت والله ليت ان هذه انطبقت على هذه ان تم الامر لصاحبك ردوني ردوني فنصرفت الى مكة وهي تقول (قتل والله عثمان مظلوما) والله لا طلبن بدمه فقال لها ابن ام كلاب فوالله ان اول من امال حرفه لانت ولقد كنتي تقول اقتلوا نعثلا فقد كفر،قالت انهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وان قولك الاخير خير من قولك الاول.
تذكرة الخواص للعلامة السبط ابن الجوزي- ص69- حديث مسير علي عليه السلام الى البصرة. ثم ان عليا لما قارب البصرة كتب الى طلحة والزبير وعائشة ومن معهم كتابا لتركب الحجة عليهم وانهاء للعذرفكتب (بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين الى طلحة والزبير وعائشة سلام عليكم أما بعد : ياطلحة والزبير قد علمتما اني لم ارد البيعة حتى اكرهت عليها وانتم ممن رضى ببيعتي فان كنتما بايعتما طائعين فتوبوا الى الله تعالى وارجعا عما انتما عليه وان كنتم بايعتما مكرهين فقد جعلتما لي السبيل عليكما بإظهاركما الطاعة وكتمانكما المعصية ، وانت يا طلحة شيخ المهاجرين وانت يا زبير فارس قريش ،ودفعكما هذا الامر قبل ان تدخلا فيه ، فكان اوسع لكما من خروجكما من قبل اقراركما، وانتي ياعائشة، فانكي خرجت من بيتكي عاصية لله ولرسوله تطلبين امرا كان عنكي موضوعا، ثم تزعمين انكي تريدن الاصلاح بين المسلمين فخبرين ما للنساء وقَود الجيوش والبروز للرجال والوقوع بين اهل القبلة وسفك الدماء المحرمة، ثم انكي طلبتي على زعمكي بدم عثمان وما انت وذاك عثمان من بني امية وانت من تيم ، ثم بالأمس تقولين في جمع من ملا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) اقتلوا نعثلا قتله الله فقد كفرثم تطلبين اليوم بدمه فاتقى الله وارجعي الى بيتك واسبل عليك سترك والسلام .
فاتضح ان السبب الحقيقي لخروجها ليس هو المطالبة بدم عثمان وانما لغاية في نفسها.
يدعي البعض ان خروج عائشة كان للمطالبة بدم عثمان والغريب ان النصوص التاريخية الموثقة تذكر انها رفضت الدفاع عنه في حياته واليك بعضها:
1- في كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد البصري، المجلد الخامس، دار الصادر،بيروت،1418هـ-1998،ص36،
فلما حصر عثمان كان مروان يقاتل دونه اشد القتال وارادت عائشة الحج، فاتاها مروان وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عتاب ابن أسيل ابن ابي العيس،فقالوا يا أم المؤمنين لو اقمت فان امير المؤمنين على ما رأيت محصور ومقامك مما يدفع الله به عنه ،فقالت قد حلبت ظهري وعريت غرائري ولست اقدر على المقام .فعادوا عليها الكلام فأعادت عليهم مثل ما قالت ،فقام مروان وهو يقول
وحرّق قيس عليّ البلاد *** حتى إذا استعّرت اجذما
والمقصود بقيس هنا عائشة ،فقالت عائشة ايها المتمثل عليّ بالأشعار وودت والله انك وصاحبك هذا الذي يعنك امره في رجل كل واحد منكم رحا وانكما في البحر وخرجت الى مكة.
2- كتاب جمل من انساب الاشراف/احمد بن يحيى بن جابر البلاذري-الجزء السادس-دار الفكر- بيروت –لبنان-ص192-الطبعة الاولى. قالوا لما اشتد الامر على عثمان امر عثمان مروان بن الحكم وعبد الرحمن بن عتاب فاتى عائشة وهي تريد الحج.نفس الكلام (نفس بيت الشعر ) قالت عائشة يامروان وددت والله انه في غرارة من غرائري هذه واني اتبعت حمله حتى القي عثمان في البحر، ومر عبد الله بن عباس بعائشة ،وقد ولاه عثمان الموسم ،وهي في منزل من منازل طريقها ،فقالت يابن عباس ان الله قد اتاك عقلا وفهما وبيانا فاياك ان ترد الناس عن هذه الطاغية .
اي ان عائشة تصف بان عثمان طاغية وتلتمس من ابن عباس بعدم رد الناس ان تقتل هذا الطاغية. هي شريحة في دم عثمان،
3- في كتاب تاريخ الطبري،الجزء الرابع/موسسة الاعلمي للمطبوعات،سنة1998م_1418هـ،ص 133.
قال ابن عباس فالله يعلم أني رايت فيه الانكسار والرقة لعثمان ثم اني لأراه موتى اليه عظيم ،ثم قال عكرمة وسمعت بن عباس يقول :قال لي عثمان :يأبن عباس اذهب الى خالد ابن العاص وهو بمكة، فقل له يقرا عليك امير المومنين السلام ،ويقول لك اني محصور منذ كذا وكذا يوما لا أشرب الا من الاجاج من داري، وقد منعت بئرا أشتيرتها من صلب مالي ،رؤمة فإنما يشربها الناس ولا أشرب منها شيئاً، ولا آكل الا مما في بيتي منعت ان آكل مما في السوق شئيا وانا محصور مما ترى، فأمره وقل له فليحج بالناس وليس بفاعل فان ابي فحجج انت بالناس.
5- كتاب تاريخ الطبري ،المجلد الرابع ،ص134،مؤسسة الاعلمي.1998م
فخرج ابن عباس للحج فمر بعائشة في الصُلصل (اسم مكان) ياابن عباس انشدك الله فانك اعطيت لسان ازعيلا ان تخذل عن هذا الرجل فقد بانت لهم بصائرهم وانهجت تشكك فيه الناس ورفعت لهم المنار وتحلبومن البلدان لأمر قد حُم ،وقد رأيت طلحة بن عبيد الله قد اتخذ على بيوت الاموال والخزائن مفاتيح ،فان يصبح حاكما فانه يسير بسيرة ابن عمه ابو بكر، قلت يا اماه لوحدث بالرجل حدث ما فزع الناس الا الى صاحبنا قالت ايهًا عنك اني لست اريد مكابترك ولامجادلتك.
في تاريخ الطبري –المجلد الربع- 1481-موسسة الاعلمي:
ص179 :قول عائشة والله لا طلبن بدم عثمان وخروجها وطلحة والزبير فيمن تبعهم الى البصرة .
ان عائشة لما انتهت الى صرف راجعه في طريقها الى مكة لقيها عبد بن ابي كلاب وهو عبد بن ابي سلمة ينسب الى امه فقالت له مهيم (ما لخبر)قال قتلوا عثمان فمكثوا ثمانية ثم قالت صنعوا ماذا قال اخذها اهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الامور خير مجاز اجتمعوا على علي بن ابي طالب عليه السلام ، فقالت والله ليت ان هذه انطبقت على هذه ان تم الامر لصاحبك ردوني ردوني فنصرفت الى مكة وهي تقول (قتل والله عثمان مظلوما) والله لا طلبن بدمه فقال لها ابن ام كلاب فوالله ان اول من امال حرفه لانت ولقد كنتي تقول اقتلوا نعثلا فقد كفر،قالت انهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وان قولك الاخير خير من قولك الاول.
تذكرة الخواص للعلامة السبط ابن الجوزي- ص69- حديث مسير علي عليه السلام الى البصرة. ثم ان عليا لما قارب البصرة كتب الى طلحة والزبير وعائشة ومن معهم كتابا لتركب الحجة عليهم وانهاء للعذرفكتب (بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين الى طلحة والزبير وعائشة سلام عليكم أما بعد : ياطلحة والزبير قد علمتما اني لم ارد البيعة حتى اكرهت عليها وانتم ممن رضى ببيعتي فان كنتما بايعتما طائعين فتوبوا الى الله تعالى وارجعا عما انتما عليه وان كنتم بايعتما مكرهين فقد جعلتما لي السبيل عليكما بإظهاركما الطاعة وكتمانكما المعصية ، وانت يا طلحة شيخ المهاجرين وانت يا زبير فارس قريش ،ودفعكما هذا الامر قبل ان تدخلا فيه ، فكان اوسع لكما من خروجكما من قبل اقراركما، وانتي ياعائشة، فانكي خرجت من بيتكي عاصية لله ولرسوله تطلبين امرا كان عنكي موضوعا، ثم تزعمين انكي تريدن الاصلاح بين المسلمين فخبرين ما للنساء وقَود الجيوش والبروز للرجال والوقوع بين اهل القبلة وسفك الدماء المحرمة، ثم انكي طلبتي على زعمكي بدم عثمان وما انت وذاك عثمان من بني امية وانت من تيم ، ثم بالأمس تقولين في جمع من ملا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) اقتلوا نعثلا قتله الله فقد كفرثم تطلبين اليوم بدمه فاتقى الله وارجعي الى بيتك واسبل عليك سترك والسلام .
فاتضح ان السبب الحقيقي لخروجها ليس هو المطالبة بدم عثمان وانما لغاية في نفسها.
تعليق