إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عائشيات / 3 - عائشة تصرح بالتحريف وتخالف القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عائشيات / 3 - عائشة تصرح بالتحريف وتخالف القرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    من المسائل المهمة المطروحة اليوم هي مسألة تحريف القرآن والمخالفون يتهمون الشيعة بالتحريف . ولكن عائشة مع ما أحدثت في الدين من شقاق ونفاق أضافت لاتهاماتها للنبي الكريم والدين الإسلامي أنها تقول بتحريف القرآن الكريم الذي قال عنه الله سبحانه وتعالى : (... وإنّه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيمٍ حميدٍ ) و (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون) .
    الآن نبين معاني التحريف لنعرف معنى قول عائشة ، يطلق التحريف ويراد به أحد هذه المعاني :

    1- تحريف مدلول الكلام ، أي تفسيره على وجه يوافق رأي المفسِّر ، سواء أوافق الواقع أم لا .
    2- النقص والزيادة في الحركة والحرف مع حفظ القرآن وصيانته .
    3- تبديل كلمة مكان كلمة مرادفة .
    4- التحريف في لهجة التعبير .
    5- التحريف بالزيادة لكنّه مجمع على خلافه .
    6- التحريف بالنقص والإسقاط عن عمد أو نسيان ، سواء كان الساقط حرفاً أو كلمة أو جملة أو آية أو سورة
    [1] .
    والتحريف الأخير هو أشد أنواع التحريف . ولنرى ماذا تقول عائشة حول هذه المسألة .

    ففي مسند أبي يعلى :
    ( حدثنا جعفر ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا مُحمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة وعن عبد الرحمان بن القاسم ، عن أبيه ، قال : قالت عائشة لما نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً فلقد كانت في صحيفة تحت سريري فلما ماتَ رسول الله ( تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها )
    [2] .

    وفي سنن ابن ماجة :
    ) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا
    ( [3].

    إذن مما افترت عائشة على القرآن الكريم بأنها وصفته بأشد نوع من أنواع التحريف وهو نقصه . مع عدم علمها أو تناست ما مذكور في الكتاب العزيز !

    والحمد لله ربِّ العالمين ...



    [1] . المناهج التفسيرية في علوم القرآن ، الشيخ جعفر السبحاني ، ص 195 – 198 .

    [2] . مسند أبي يعلى الموصلي ، ص 296 .

    [3]. سنن ابن ماجة ، ج 6 ، ص 156 .
    اللهم صلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ
    السلامُ على الحسينِ

  • #2


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصل يارب على محمد واله الطاهرين
    انار الله دربكم وغفر الله لكم احسنتم النشر وزاد الله من خطاكم ونتمنى لكم الزيادة في كل خير وعطاء
    الاخ الجليل ممكن سؤال من فضلكم هل عائشة من القائلين بنسخ التلاوة وفي عدمه حجة دامغة
    بوركتم

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
      نشكر مروركم أخانا الكريم (( حب علي ))
      وسؤال جيد ومهم
      وللإجابة نبين الأقسام حتى تتوضح الإجابة :
      أقسام النسخ في القرآن الكريم:

      1- نسخ التلاوة والحكم معاً.
      رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:"عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مما يقرأ من القرآن". ولا يجوز قراءة منسوخ التلاوة والحكم في الصلاة ولا العمل به، لأنه قد نسخ بالكلية. إلا أن الخمس رضعات منسوخ التلاوة باقي الحكم عند الشافعية.
      2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم.
      يُعمل بهذا القسم إذا تلقته الأمة بالقبول، لما روي أنه كان في سورة النور: { الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالاً من الله والله عزيز حكيم }، ولهذا قال عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي.
      وهذان القسمان: (1- نسخ الحكم والتلاوة) و(2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم) قليل في القرآن الكريم، ونادر أن يوجد فيه مثل هذان القسمان، لأن الله سبحانه أنزل كتابه المجيد ليتعبد الناس بتلاوته، وبتطبيق أحكامه.
      3- نسخ الحكم وبقاء التلاوة.
      فهذا القسم كثير في القرآن الكريم، وهو في ثلاث وستين سورة.
      مثاله:
      1- قيام الليل:
      المنسوخ: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا * نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا}[المزمل: 1- 3].
      الناسخ: قوله تعالى: { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ } [المزمل:20].
      النسخ: وجه النسخ أن وجوب قيام الليل ارتفع بما تيسر، أي لم يَعُدْ واجباً.
      2- محاسبة النفس.
      المنسوخ: قوله تعالى: { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } [البقرة: 284].
      الناسخ: قوله تعالى: { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا } [ البقرة:286 ].
      النسخ: وجهه أن المحاسبة على خطرات الأنفس بالآية الأولى رُفعت بالآية التالية.
      والحمد لله ربِّ العالمين ...
      اللهم صلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ
      السلامُ على الحسينِ

      تعليق

      يعمل...
      X