بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين سنكمل واياكم الحديث عن الجهاد في سبيل الله والحلقة الرابعة من توقفناوسرد الروايات 1) الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( قال :سألته عن قول أمير المؤمنين (عليه السلام )
والله لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش )قال
في سبيل الله )0
2) الإمام الحسين ( عليه السلام ): (ما أهون الموت على سبيل نيل العز وإحياء الحق ،ليس الموت في سبيل العز إلا حياة خالدة ،وليست الحياة مع الذل إلا الموت الذي لاحياه معه )0
3) الرسول الأكرم
صلى الله عليه واله ) : (إن الله تعالى ليبغض الرجل يدخل عليه في بيته فلا يقاتل )0
4) الإمام علي (عليه السلام ): ( عفته الرجل على قدر غيرته )0
5) الإمام علي ( عليه السلام ) : ( غيرة المؤمن بالله سبحانه )0
6) الإمام علي (عليه السلام ): ( فرض الله 000الجهاد عزا للإسلام )0
7) الإمام الصادق (عليه السلام ) : (آفة الشجاعة إضاعة الحزم )0
النهي عن الفتنة
أيها الناس !.. شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة ، أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح .. ماء آجن ، ولقمة يغصّ بها آكلها ، ومجتني الثمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه .. فإن أن أقل يقولوا : حَرِص على المُلك ، وإن أسكتْ يقولوا : جزع من الموت ، هيهات بعد اللتيّا والتي ، والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه ، بل اندمجتُ على مكنون علمٍ لو بحتُ به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطويّ البعيدة .
نهج البلاغة :خطبة:5
ومن خطبة له في الحث على الجهاد
أمّا بعد ، فانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحه اللّه لخاصّة أوليائه : و هو لباس التّقوى ، و درع اللّه الحصينة ، و جنّته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذّلّ ، و شملة البلاء ، و ديّث بالصّغار و القماء ، و ضرب على قلبه بالأسداد ، و أديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، و سيم الخسف ، و منع النّصف ، ألا و إني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا و نهارا ، و سرّا و إعلانا ، و قلت لكم : أغزوهم قبل أن يغزوكم فو اللّه ما غزى قوم في عقر دارهم إلاّ ذلّوا فتوا كلتم ، و تخاذلتم حتّى شنّت الغارات عليكم ، و ملكت عليكم الأوطان ، و هذا أخو غامد و قد وردت خيله الأنبار ، و قد قتل حسّان بن حسّان البكري ، و أزال خيلكم عن مسالحها ، و لقد بلغني أنّ الرّجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة ،
وسنكمل واياكم باقي الخطبة والحديث عن الجهاد في الحلقة الخامسة ان شاء الله وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين سنكمل واياكم الحديث عن الجهاد في سبيل الله والحلقة الرابعة من توقفناوسرد الروايات 1) الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( قال :سألته عن قول أمير المؤمنين (عليه السلام )
والله لألف ضربة بالسيف أهون من موت على فراش )قال
في سبيل الله )02) الإمام الحسين ( عليه السلام ): (ما أهون الموت على سبيل نيل العز وإحياء الحق ،ليس الموت في سبيل العز إلا حياة خالدة ،وليست الحياة مع الذل إلا الموت الذي لاحياه معه )0
3) الرسول الأكرم
صلى الله عليه واله ) : (إن الله تعالى ليبغض الرجل يدخل عليه في بيته فلا يقاتل )04) الإمام علي (عليه السلام ): ( عفته الرجل على قدر غيرته )0
5) الإمام علي ( عليه السلام ) : ( غيرة المؤمن بالله سبحانه )0
6) الإمام علي (عليه السلام ): ( فرض الله 000الجهاد عزا للإسلام )0
7) الإمام الصادق (عليه السلام ) : (آفة الشجاعة إضاعة الحزم )0
النهي عن الفتنة
أيها الناس !.. شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة ، أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح .. ماء آجن ، ولقمة يغصّ بها آكلها ، ومجتني الثمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه .. فإن أن أقل يقولوا : حَرِص على المُلك ، وإن أسكتْ يقولوا : جزع من الموت ، هيهات بعد اللتيّا والتي ، والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه ، بل اندمجتُ على مكنون علمٍ لو بحتُ به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطويّ البعيدة .
نهج البلاغة :خطبة:5
ومن خطبة له في الحث على الجهاد
أمّا بعد ، فانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحه اللّه لخاصّة أوليائه : و هو لباس التّقوى ، و درع اللّه الحصينة ، و جنّته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذّلّ ، و شملة البلاء ، و ديّث بالصّغار و القماء ، و ضرب على قلبه بالأسداد ، و أديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، و سيم الخسف ، و منع النّصف ، ألا و إني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا و نهارا ، و سرّا و إعلانا ، و قلت لكم : أغزوهم قبل أن يغزوكم فو اللّه ما غزى قوم في عقر دارهم إلاّ ذلّوا فتوا كلتم ، و تخاذلتم حتّى شنّت الغارات عليكم ، و ملكت عليكم الأوطان ، و هذا أخو غامد و قد وردت خيله الأنبار ، و قد قتل حسّان بن حسّان البكري ، و أزال خيلكم عن مسالحها ، و لقد بلغني أنّ الرّجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة ،
وسنكمل واياكم باقي الخطبة والحديث عن الجهاد في الحلقة الخامسة ان شاء الله وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
