فيوضات من زيارة عاشوراء/الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام الدين
فلو تأملنا في هذه الزيارة (زيارة عاشوراء) وهذا الكلام لو جدنا أموراً مهمة :
أولها : إن زيارة عاشوراء يستحب إتيانها عن قرب وعن بعد , وان استحباب الإتيان بالزيارة ليس فقط في يوم عاشوراء قبل الزوال بل في كل وقت .
وثانياً : وهو ضرورة الالتزام والمداومة على الزيارة وذلك حينما قال الإمام ( عليه السلام ) لصفوان " تعاهد هذه الزيارة " فالإمام يأمرنا بأن نلتزم هذه الزيارة بل ويمكن أن نعاهد أنفسنا مع الله سبحانه بأن نلتزم بها على كل حال وفي كل حين .
وثالثاً : إن هناك ثلاث مقاطع من النص الذي ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) جاءت قي قضاء الحوائج وهي " .. وحاجته مقضية من الله بالغاً بلغت ولا يخيبه .." والثانية " ....قبلت منه زيارته وشفعته في مسألته بالغاً ما بلغ وأعطيته سؤله ثم لا ينقلب عني خائباً وأقلبه مسروراً قريراً عينه بقضاء حاجته ..." والثالثة " ... وسل ربك حاجتك تأتك من الله والله غير مخلف وعده ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمنه والحمد لله " إن هذه الجمل الثلاثة تفيد قضاء جميع الحوائج بلا استثناء وإن قوله ( عليه السلام ) : " بالغاً ما بلغ " يؤكد ذلك
فضمان قضاء الحوائج المذكور في النص هو سلسلة من الضمان وختامها يأتي من الباري عزوجل . فإن الزيارة بهذا الشكل فيها قضاء جميع الحوائج فالمراد منا بعد كل ذلك أن نلتزم بهذه الزيارة ونسأل حوائجنا من الله سبحانه ونتقرب إلى الله عزوجل بقراءة هذه الزيارة الشريفة , فالالتزام بقراءة الزيارة سواء إلى حاجة أو بمجرد السلام والتقرب إلى الله سبحانه لأن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال لصفوان " فزر وهذه الكلمة هي فعل أمر أي واجب علينا دائماً وفي كل حال الإتيان بزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ففي الرواية عن المعصوم ( عليه السلام ) زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) زيارة الإمام الحسين في كل يوم وزيارته في يوم الجمعة خمس مرات خاصة .
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لذلك إنه سميع مجيب وله الحمد والشكر .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم إلى قيام الدين
فلو تأملنا في هذه الزيارة (زيارة عاشوراء) وهذا الكلام لو جدنا أموراً مهمة :
أولها : إن زيارة عاشوراء يستحب إتيانها عن قرب وعن بعد , وان استحباب الإتيان بالزيارة ليس فقط في يوم عاشوراء قبل الزوال بل في كل وقت .
وثانياً : وهو ضرورة الالتزام والمداومة على الزيارة وذلك حينما قال الإمام ( عليه السلام ) لصفوان " تعاهد هذه الزيارة " فالإمام يأمرنا بأن نلتزم هذه الزيارة بل ويمكن أن نعاهد أنفسنا مع الله سبحانه بأن نلتزم بها على كل حال وفي كل حين .
وثالثاً : إن هناك ثلاث مقاطع من النص الذي ورد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) جاءت قي قضاء الحوائج وهي " .. وحاجته مقضية من الله بالغاً بلغت ولا يخيبه .." والثانية " ....قبلت منه زيارته وشفعته في مسألته بالغاً ما بلغ وأعطيته سؤله ثم لا ينقلب عني خائباً وأقلبه مسروراً قريراً عينه بقضاء حاجته ..." والثالثة " ... وسل ربك حاجتك تأتك من الله والله غير مخلف وعده ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمنه والحمد لله " إن هذه الجمل الثلاثة تفيد قضاء جميع الحوائج بلا استثناء وإن قوله ( عليه السلام ) : " بالغاً ما بلغ " يؤكد ذلك
فضمان قضاء الحوائج المذكور في النص هو سلسلة من الضمان وختامها يأتي من الباري عزوجل . فإن الزيارة بهذا الشكل فيها قضاء جميع الحوائج فالمراد منا بعد كل ذلك أن نلتزم بهذه الزيارة ونسأل حوائجنا من الله سبحانه ونتقرب إلى الله عزوجل بقراءة هذه الزيارة الشريفة , فالالتزام بقراءة الزيارة سواء إلى حاجة أو بمجرد السلام والتقرب إلى الله سبحانه لأن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال لصفوان " فزر وهذه الكلمة هي فعل أمر أي واجب علينا دائماً وفي كل حال الإتيان بزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ففي الرواية عن المعصوم ( عليه السلام ) زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) زيارة الإمام الحسين في كل يوم وزيارته في يوم الجمعة خمس مرات خاصة .
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لذلك إنه سميع مجيب وله الحمد والشكر .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق