إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محاولة الكشف عن بلاء أدم(عليه السلام)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محاولة الكشف عن بلاء أدم(عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

    (الفقرة الاولى)

    النقطة الاولى :آدم (عليه السلام) هو نبي من الانبياء ، والاختبار الذي جرى عليه يتوافق مع منزلته ، فبلاء الله على مراتب ، يبتلي الانسان على قدر استحقاقه وعلى قدر استطاعته ((لا يكلف الله نفسا الا وسعها))، آدم(عليه السلام) مرتبته عند الله انه(خليفة الله)حيث قال تعالى((اني جاعل في الارض خليفة...)) وانه(العبد المصطفى) حيث قال تعالى ((ان الله اصطفى ادم ....)) ، كل هذه مراتب وميزات لادم(عليه السلام) تقتضي ان نفهم ان آدم(عليه السلام) عظيم المنزلة ، فالبلاء الذي سيوجهه الله له يتوافق مع عظمته ، فآدم (عليه السلام) عظيم ويبتلى ببلاء اعظم حتى ينظر في نتيجته..

    النقطة الثانية: ان الله تعالى ابتلى آدم (عليه السلام) باشخاص ، وهؤلاء الاشخاص لهم مقام عالي ، السياق القرآني ذكر والروايات فسرت لنا هذا السياق ، فاذا دققنا في النص نجد ان الله تعالى يحتج على ابليس (لعنه الله) ((ابى واستكبر وكان من الكافرين)) قال له(( استكبرت ام كنت من العالين)) هذه(أم) اذا وقعت في السياق تغاير بين الكفتين(يعني هذه كفة ، وهذه كفة اخرى) ، فالله تعالى يخاطب ابليس ويقول له: انت لما امتنعت عن السجود لآدم (عليه السلام) استكبرت(اي بدافع الاستكبار) ام كنت من العالين ، حيث ان العالون لا يسجدون لآدم ، فمن هؤلاء العالون الذين هم اعلى من آدم ، حيث انهم لم يسجدوا له؟!
    فاذا قلتم الملائكة ، فالامر توجه الى الملائكة جميعا ((واذ قال ربك للملائكة اسجدوا لادم)) فمن هؤلاء العالون، الذين هم اعلى من آدم مرتبة ، والله يحتج بهم على ابليس؟!
    الروايات قالت ان هؤلاء هم (ال محمد) ، والله تبارك وتعالى يقول (قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين)) وهذا النص يثبت أن رسول الله(صلى الله عليه واله) اول العابدين لله تعالى ، وحيث كل شيء عابد لله ((وان من شيء الا يسبح بحمده)) ، ورسول الله(صلى الله عليه واله) اول العابدين ، اذن رسول الله(صلى الله عليه واله) اول المخلوقين (اي اول الاشياء وجودا) ،، اذن شخوص الائمة وانوارهم العالية، ولاجل هذه الانوار المقرر ان آدم (عليه السلام) ، العبد المصطفى ، يختبر ويبتلى بهم ، فاذا ارتفعت منزلته اودع الله هذه الانوار في صلبه ، وهذه النقطة بالذات التي حسد عليها آدم من قبل ابليس (لعنه الله) ، فابليس اراد ان يكون هو العبد المصطفى لهذه المهمة ، لمهمة تمثيل الله مع هؤلاء العالين..

    النقطة الثالثة: مسألة الاكل ، فادم(عليه السلام) نهي عن الاكل ، ماهو الاكل؟!
    المتبادر الان هو : ادخال الطعام في الجوف ، لا فهذا نوع من الاكل ، فالاكل في الاصل :استخدام الشيء للاستهلاك الشخصي ، فكل من يستخدم شيء للاستهلاك يسمى (آكل ) ، بمعنى اكل الشيء اي استهلكه ، فهذا الاصل يستخدم لادخال الطعام في الجوف ، لانه ايضا استهلك الطعام ، وايضا يستخدم لمن استغل فكره ويريد ان يستهلكها فهذا اكل للافكار، ويستخدم لمن يريد ان يستهلك مقام شخص اخر ، وآدم (عليه السلام) نهي عن الاكل من الشجرة ،فهل الشجرة مادية (اي طعام)؟!
    الشجرة في الاصل هم الائمة (عليهم السلام) ، مقام الائمة الاطهار (عليهم السلام)، وهذه الحقيقة لها تمثيل رمزي (كل حقيقة من الحقائق الالهية لها تمثيل رمزي ، فمثلا قضية التوحيد ،فالتوحيد من الاشياء الملموسة او المعقولة؟!
    من الاشياء المعقولة ، هذا الشيء المعقول جعل الله له تمثيل رمزي وهو (الكعبة) ، فالان نحن نعرب عن انتمائنا للتوحيد في الكعبة ، فاذن هذه حقيقة لها تمثيل في الارض الواقع) الشجرة كانت لال محمد(صلوات الله عليهم) ، شجرة هؤلاء العالين لها تمثيل في الجنة شجرة مادية ، الله اعتبر المعتدي على هذه الشجرة انما اعتداؤه يكون منصب على تلك الشجرة الواقعية (الحقيقية) ، فالان الذي يهدم الكعبة يكون قد اعتدى على الله وعلى التوحيد ، فادم (عليه السلام) كانت القضية بلاء الله له في هذه الشجرة المباركة ، شجرة ال محمد من خلال الاكل من هذه الشجرة الرمزية التي تمثلهم (عليهم السلام)، فاذا اجتاز الاختبار يتأهل الى مرحلة عالية ، واذا فشل بالاختبار مع ال محمد (عليهم السلام) يتدنى مرتبة..

    النقطة الرابعة : ((ولقد عهدنا لآدم من قبل فنسي)) ، ماهو النسيان؟!
    النسيان ضد العزم ، والعزم اذا كانت هناك اوامر توجه لشخص ، وهذه الاوامر في المستقبل (يعني اقول لك بعد اسبوع لا تفعل كذا ، فاذا بعد اسبوع تذكرت الامر وطبقته تسمى(صاحب عزم) ، اما اذا خالفت ولكن المخالفة ليست عن عمد تسمى (ناسي) ، فالله يقول لنبيه الكريم (صلى الله عليه واله) ((فذكر..)) وهي دعوة جديدة على هؤلاء الجيل الذين عاصروا رسول الله(صلى الله عليه واله) ، فلماذا يقول ((فذكر ..))؟!
    قالوا ان التذكير للامر المنسي ، الذي عهده علينا في الذر ((ولقد اخذ الله من بني ادم من ظهورهم ذرياتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى)) ، فهذا العهد نسيناه جميعا، الرسول مهمته ان يذكر ، فاهل الفطرة السليمة ، الذين يقبلون الحق ، كانما الكلام الذي يتكلم به معهم يجري في نفوسهم مجرى اعتيادي ، فالرسول يذكرهم فقط فكانهم يعلمون (في الروايات ان الامام (عج) اذا رآه الرائي يقول : كأني قد رأيته من قبل ، فماذا يعني قد رأيته من قبل؟ لا يعني اني قد التقيت به وجها لوجه ، فالامام (عج) فطرة الله ، الدين الخالص والنور الالهي المصطفى ، وكل نفس مؤمنة تحن بفطرتها الى الله ، فحينما يرى ممثل الله ، الفطرة تقول كأني اعرفه ) ،فادم (عليه السلام) عهد اليه بامر ، ووصاه الله بوصية وآدم (عليه السلام) نسيها (قد يقول قائل : هل الانبياء ينسون؟ قد ظهر في القرآن والروايات ان ادم (عليه السلام) حياته انقسمت الى قسمين ، مرحلة يجوز عليه النسيان ومرحلة لا يجوز عليه النسيان، قال تعالى((ولقد عهدنا لادم من قبل فنسى ولم نجد لع عزما)) ، فالوصية لم يتذكرها ، ففي هذه الفترة يعد ناسيا ، ثم هذا النسيان وتلقى الكلمات وتقبلت توبته ، قال تعالى(( ثم اجتباه ربه فتاب عليه)) فاذن ادم (عليه السلام) ترك في مرحلته ام ترقى؟ فبعد الاجتباء يجوز له ان ينسى؟ لا يجوز
    وقبل الاجتباء هل يجوز له ان ينسى ؟ نعم ، فقد نسي بنص القرآن الكريم ، فادم(عليه السلام) لما نسي العهد كان سبب النسيان ليس اهمال أمر الله بل بسبب طارئ انساه الامر ، الامام الحسين (عليه السلام) في رواية في بحار الانوار (مضمونها ) يقول :...يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة ننتظر يا منتظر ; الساعة 05-05-2015, 02:00 AM. سبب آخر:

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم

    كل الشكر والتقدير على هذه المشاركة الرائعة وفقكم الله لكل خير
    الاخت الكريمة ممكن توضيح مرادكم (اعلى من ادم)
    حيث ان العالون لا يسجدون لآدم ، فمن هؤلاء العالون الذين هم اعلى من آدم ، حيث انهم لم يسجدوا له؟!



    النقطة الثانية منصبة على التاويل لو عززتم ذلك بالروايات الحاكمة على ظاهرها مع كل التقدير لمواضيعكم العملاقة

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
      وعليكم السلام أخي الكريم
      (عمار بن ياسر) ورحمة الله وبركاته
      شاكرين مروركم ، اما بخصوص طلبكم الاول وهو(توضيح المراد ( اعلى من ادم )
      نقول: المراد هو اعلى من آدم (عليه السلام) في الرتبة
      أما طلبكم الاخر وهو(تعزيز النقطة الثانية بالروايات الشريفة)
      نقول:حدثنا عبد الله بن محمد بن ظبيان عن ابي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا مع رسول الله اذ اقبل اليه رجل فقال : يارسول الله اخبرني عن قوله عزوجل لابليس((استكبرت ام كنت من العالين)) فمن هو يارسول الله الذي هو اعلى من الملائكة؟
      فقال رسول الله: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل ان يخلق الله عزوجل ادم بالفي عام فلما خلق الله عزوجل ادم امر الملائكة ان يسجدوا له ولم يامرنا بالسجود فسجد الملائكة كلهم الا ابليس فانه ابى ولم يسجد فقال الله تبارك وتعالى((استكبرت ام كنت من العالين)) عني من هؤلاء الخمسة المكتوبة اسماؤهم في سرادق العرش، فنحن باب الله الذي يؤتى منه، بنا يهتدي المهتدي ، فمن احبنا احبه الله واسكنه جنته، ومن ابغضنا ابغضه الله واسكنه ناره، ولا يحبنا الامن طاب مولده


      (فضائل الشيعة للشيخ الصدوق /ص67،تاويل الايات ج2 ص509، عنه بحار الانوار ج26 ص396)

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

        (الفقرة الثانية)

        روي في بحار الانوار عن الامام الحسين(عليه السلام) انه قال (مضمونها):جاء آدم في الجنة يمشي ، فنظر الى شجرة الملك، نظر الى حسنها وجمالها فسأل من الملائكة فقيل له ان هذه الشجرة تعود لاهل الملك ..(اي لمن ملكهم الله الكون)

        فالله يقول في القرآن(( شجرة الخلد وملك لا يبلى)) فإذن هذه الشجرة تخص حقائق الهية،فآدم (عليه السلام)تمنى ان يكشف اسرارها وهو تمني مشروع ، فابليس استغل هذه الرغبة في ادم (عليه السلام) فاراد ان يوقع به ، فجاء ابليس الى آدم وقال يا آدم اذا اردت ان تكشف السر فعليك بالاقتراب منها (اي فك رموزها) ، ادم قال : ايحق لي ذلك؟
        ابليس قسم بالله العظيم كاذب ، وفي قاموس ادم (عليه السلام) لا يوجد قسم بالله العظيم كذب ، فالقرآن يقول ذلك((واني لكما من الناصحين)) فابليس قسم له، هذا الطارئ انسى آدم (عليه السلام) الوصية ، فجاء ادم واقترب من الشجرة (شجرة الخلد ،والملك الذي لا يبلى) ، فالله عزوجل اعتبر هذا من آدم مخالفة للاولى ،فالاولى لادم (عليه السلام) ان لا يتكلف هو بمعرفة اسرار الشجرة وانما يذهب لملاكها ويخضع لهم فيعطونه (فيادم الملائكة خضعوا لك ومن ثم كشفوك ، فلماذا لم تخضع لهم لاستكشاف الشجرة التي هي ملكهم) فادم ادرك مباشرة ان هذا مخالفة وترك للاولى ، فبكى وخر لله ساجدا (فالله جعل في الطبيعة ، ان من يحاول ان يستكشف اسرار ال محمد من عنده بلا سؤال عوراته تنكشف ، ليس العورات المادية فقط ولكن الله يخزيه) ، ونحن عندنا منشأ ارتكاب الذنب قسمان:
        الاول من قلبك اي تحب ان تعصي الله حيث تش عر بالذة عندما تعصي الله ، فيكون مراده المعصية
        والثاني من اجل اللذة التي تعقب الذنب وليس الذنب
        فاذا طبقنا ذلك على ابليس اللعين وادم (عليه السلام) نجد ان ابليس من القسم الاول ، وادم من القسم الثاني ، فابليس اراد عصيان الله اما ادم ضن ان الحق هنا ولكن هو في غير محل ، فندم وصار يبكي وتوسل الى الله ان يجد طريقة لملاقاة اصحاب الشجرة حتى يعتذر منهم، فقال الله ((فتلقى ادم من ربه كلمات)) (وهناك فرق بين الكلام والكلمات، فالكلام يبدل ((وبدلوا كلام الله من بعد ماسمعوه)) اما الكلمات (( لا تبديل لكلمات الله)) فكلمات الله هم اهل البيت (عليهم السلام) فلا يبدلون ، فالله خلق علي (عليه السلام) فانت تاتي وتصيغه صياغة اخرى؟ هذا غير ممكن ، والدليل على ذلك:
        1ـ ((وصدق بكلمات ربه وكتبه)) فالكتب فيها كلام (وصايا ، ايات) فاذا كانت الكلمات تعني الكلام الذي في الكتب فهذا تكرار بلا معنى ، اما مريم (عليها السلام) في الاية المباركة صدقت بالكلمات والكتب ، فالكلمات الحجج
        2ـ ((بكلمة من عنده اسمه المسيح عيسى..)) فالكلمة شخص ، فشخص عيسى هو كلمة من كلمات الله ، لذلك قال تعالى ((لو كان البحر مداد لكلمات ربي لنفذ البحر ..)) فلو قال الكلام فهذا ليس له معنى ، فالكلام بصورة اعتيادية ان كل احد يتكلم بما يشاء ، لكن الله يقول هذه الكلمات لا تنفذ ، فتبقى تعدد بفضائلهم لن تصل ، كلمة من كلمات الله هو الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) لا يحاط به (( انك لعلى خلق عظيم)) في حين ان الله يقول (( الدنيا متاع قليل)) ، فلو عددت فضائل رسول الله بقدر كل نعمة في الدنيا يكون قليل)

        فاذن الاختبار جرى لادم بهذا الخصوص ، بخصوص شجرة الخلد والملك العظيم ، وملاكها العالون الذين لم يسجدوا لادم ، ويبقى هذا الاختبار من ادم الى اخر شخص في الدنيا ، الله يختبره باهل البيت(عليهم السلام) ، فالانبياء كلهم اختبرهم الله تعالى بهم وعلى اساس التفاني والحب لهذه الشجرة الله يرفعهم ، وهذا الاختبار هو الحق لان ما من شخص اختبر بال محمد (صلوات الله عليهم) الا وظهرت حقيقته ، فالله اذا اختبرنا بالصلاة او الصوم او الزكاة اغلبنا ينجح الا ان يختبرنا بال محمد وهم بشر مثلنا بنفس الحجم الا ان فيهم خصائص الهية ، فهذا يحتاج الى شخص خالي من (الانا) ، فالفشل والنجاة في ال محمد ، لذلك الله لما انزل اية المعارج انزلها على هذا الشأن ((رجل دخل على النبي بعدما نصب علي(عليه السلام) يارسول الله امرتنا بالصلاة فصلينا وبالزكاة وليس لنا اي اعتراض اما ان تنصب علينا ابن عمك ، فهذا منك ام من الله؟ فالرسول قال له: والذي نفسي بيده انه من الله .
        ما تحمل ! فشل في الاختبار ، كيف اخضع لال محمد فهم بشر مثلي فكيف يكون علي (عليه السلام) افضل مني ؟ فقال ( اللهم ان كان هذا حق من عندك فانزل علينا حجارة من السماء) ، فقال رسول الله (صلى الله عليه واله)( ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم)) (( ما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون)) اما وقد سألت العذاب اللهم انزل عليه وحده ، فخرج من الخيمة فانزل الله عليه حجارة دخلت من راسة وخرجت من دبره ..
        فهذا رجل مسلم صام وصلى باعترافه فلماذا الله يسميه كافر؟ لانه جحد ال محمد ، فجحود امام الحق معناه انك تريد ان تنوب عن الله تعالى بالحكم، فيجب ان نطهر انفسنا بالتواضع لال محمد (عليهم السلام).

        (والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله الطاهرين )..
        التعديل الأخير تم بواسطة ننتظر يا منتظر ; الساعة 05-05-2015, 01:59 AM. سبب آخر:

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
          احسنتم النشر اختي (يتيمة الغائب) وبارك الله بكم
          موضوع رائع وطرح جميل
          وفقكم الله لكل خير

          تعليق

          يعمل...
          X