الحلقة الخاتمه
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الثامن ل (خالد بن الوليد) الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟؟
وتبقى الخاتمة سوداء لخالد بن الوليد ؟ مهما لمعوا النوصب وجهه
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الثامن ل (خالد بن الوليد) الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟؟
وتبقى الخاتمة سوداء لخالد بن الوليد ؟ مهما لمعوا النوصب وجهه
الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 33 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- فروى سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : قدم أبو قتادة الأنصاري على أبي بكر (ر) فأخبره بقتل مالك بن نويرة وأصحابه ، فجزع لذلك ؟
- وروي أن مالكاً كان فارساً شجاعاً مطاعاً في قومه وفيه خيلاء ، كان يقال له الجفول ، قدم على النبي (ص) وأسلم فولاه صدقة قومه ، ثم إرتد ، فلما نازله خالد قال : أنا آتي بالصلاة دون الزكاة ، فقال : أما علمت أن الصلاة والزكاة معا لا تقبل واحدة دون الأخرى ، فقال : قد كان صاحبك يقول ذلك ، قال خالد : وما تراه لك صاحباً والله لقد هممت أن أضرب عنقك ، ثم تحاورا طويلاً فصمم على قتله ، فكلمه أبو قتادة الأنصاري وإبن عمر ، فكره كلامهما ، وقال لضرار بن الأزور : إضرب عنقه ، فالتفت مالك إلى زوجته ، وقال : هذه التي قتلتني ، وكانت في غاية الجمال ، قال خالد : بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام ، فقال : أنا على الإسلام ، فقال : إضرب عنقه ، فضرب عنقه وجعل رأسه أحد أثافي قدر طبخ فيها طعام ، ثم تزوج خالد بالمرأة ، فقال أبو زهير السعدي من أبيات :
قضى خالد بغيا عليه لعرسه * وكان له فيها هوى قبل ذلكا
( الصحابي ضرار بن الأزور قاتل مالك كان زانياً وسكيراً )
عدد الروايات : ( 1 )
إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 390 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ضرار بن الأزور وإسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو الأزور ويقال أبو بلال ، قال البخاري وأبو حاتم وإبن حبان : له صحبة ، وقال البغوي سكن الكوفة .... واختلف في وفاته فقال الواقدي : إستشهد باليمامة ، وقال موسى بن عقبة : بأجنادين وصححه أبو نعيم وقال أبو عروبة الحراني نزل حران ومات بها ، ويقال شهد اليرموك وفتح دمشق ، ويقال مات بدمشق .... وأخرجه يعقوب بن سفيان مطولاً من هذا الوجه فقالت : كان خالد بعث ضرارا في سرية فأغاروا على حي من بني أسد فأخذوا امرأة جميلة فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم فذكر ذلك لخالد فقال : قد طيبتها لك ، فقال : لا حتى تكتب إلى عمر فكتب إرضخه بالحجارة ، فجاء الكتاب وقد مات ، فقال خالد ما كان الله ليخزي ضراراً ، ويقال : إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد ويقال إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر فكتب إليه ادعهم فسائلهم فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ففعل فقالوا إنها حرام وقال البخاري في تاريخه عقب قول موسى بن عقبة إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر وهم وإنما هو ضرار بن الخطاب.
بقية المصادر :
- إبن حجر - تعجيل المنفعة - رقم الصفحة : ( 195 ).
- البغدادي - خزانة الدب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 306 ).
- محيي الدين النووي - المجموع - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 338 ).
- إبن عساكر - تاريخ المدينة - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 31 ).
تعليق