هو الحسين ( عليه السلام )/الجزء الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
التاريخ حافل بالرجال الأفذاذ والقادة العظماء ولكل أمة متميزون وعظماء تفتخر بهم وتحتفل بذكراهم لتحي مواقفهم وعطائهم وأمجادهم ,ولكن هذه الأمم كلها هي وعظمائها دون امتنا وعظمائها لأنها خير أمة أخرجت للناس , ونبيها خير الأنبياء ووصيها خير الأوصياء , وآل نبيها خير آل وخير أئمة وخير قادة , ولأنهم صفوة الله من خلقه في الأرض وأنوار عرشه ومصابيح هداه .
وقال الله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )سورة آل عمران آية 110.
يؤكد هذا المعنى في أمة الحق والهدى المحمدية . فمن حق هذه الأمة التي هي خير الأمم وعظمائها خير العظماء واشرف العظماء وأطهرهم وأكرمهم عند الله سبحانه وتعالى أن تفخر وتتبناها وتحتفل بعظيم من عظمائها أو سيد من ساداتها أو إمام من أئمتها , كالإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) سبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيد شباب أهل الجنة , وسيد الشهداء في الأولين والآخرين .
فمهما اجتهد الإنسان وأبدع الفكر وتبارت وتشاطرت الكلمات لا يمكن للبيان أن يحصي بمعانيه الغرر للتحدث عن قبس من أنوار عرش الله وصفوة خلقه في العالمين أجمعين والذائب في ذات الله .
خصه الله سبحانه وتعالى بسمات وخصائص تفرد بها وكرامات نالها بلطف الله وكرمه تكريماً وشرفاً ومنها :
1- إنه لما ولد خر ساجداً لله على الأرض طاهراً مطهراً بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ملفوفاً بخرقه من صوف وغذاه من ريقه الطاهر رضاباً سكراً وزلالاً عذباً من لبان الوحي سقاه فيه العلم والحلم والحكمة والفصاحة والبلاغة .
2- جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاتم النبيين وسيد المرسلين وحبيب إله العالمين .
3- السبط الثاني لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد أخيه الحسن ( عليهما السلام ) وهما سيدا شباب أهل الجنة وهما إمامان بعد أبيهم أمير المؤمنين علي ( عليهم السلام )
4- أبوه الإمام علي بن أبي طالب , أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وباب مدينة علمه مستودع سره, ووصيه وصهره , وسيف الإسلام , وإمام الأمة والأنام بعده , سيد الوصيين وإمام المتقين , والقرآن الناطق والبرهان الساطع , أول القوم إسلاماً وأقدمهم إيماناً وأعلاهم بناناً , نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذاتاً وروحاً ومعناً وإيماناً .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
التاريخ حافل بالرجال الأفذاذ والقادة العظماء ولكل أمة متميزون وعظماء تفتخر بهم وتحتفل بذكراهم لتحي مواقفهم وعطائهم وأمجادهم ,ولكن هذه الأمم كلها هي وعظمائها دون امتنا وعظمائها لأنها خير أمة أخرجت للناس , ونبيها خير الأنبياء ووصيها خير الأوصياء , وآل نبيها خير آل وخير أئمة وخير قادة , ولأنهم صفوة الله من خلقه في الأرض وأنوار عرشه ومصابيح هداه .
وقال الله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )سورة آل عمران آية 110.
يؤكد هذا المعنى في أمة الحق والهدى المحمدية . فمن حق هذه الأمة التي هي خير الأمم وعظمائها خير العظماء واشرف العظماء وأطهرهم وأكرمهم عند الله سبحانه وتعالى أن تفخر وتتبناها وتحتفل بعظيم من عظمائها أو سيد من ساداتها أو إمام من أئمتها , كالإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) سبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيد شباب أهل الجنة , وسيد الشهداء في الأولين والآخرين .
فمهما اجتهد الإنسان وأبدع الفكر وتبارت وتشاطرت الكلمات لا يمكن للبيان أن يحصي بمعانيه الغرر للتحدث عن قبس من أنوار عرش الله وصفوة خلقه في العالمين أجمعين والذائب في ذات الله .
خصه الله سبحانه وتعالى بسمات وخصائص تفرد بها وكرامات نالها بلطف الله وكرمه تكريماً وشرفاً ومنها :
1- إنه لما ولد خر ساجداً لله على الأرض طاهراً مطهراً بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ملفوفاً بخرقه من صوف وغذاه من ريقه الطاهر رضاباً سكراً وزلالاً عذباً من لبان الوحي سقاه فيه العلم والحلم والحكمة والفصاحة والبلاغة .
2- جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاتم النبيين وسيد المرسلين وحبيب إله العالمين .
3- السبط الثاني لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد أخيه الحسن ( عليهما السلام ) وهما سيدا شباب أهل الجنة وهما إمامان بعد أبيهم أمير المؤمنين علي ( عليهم السلام )
4- أبوه الإمام علي بن أبي طالب , أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وباب مدينة علمه مستودع سره, ووصيه وصهره , وسيف الإسلام , وإمام الأمة والأنام بعده , سيد الوصيين وإمام المتقين , والقرآن الناطق والبرهان الساطع , أول القوم إسلاماً وأقدمهم إيماناً وأعلاهم بناناً , نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذاتاً وروحاً ومعناً وإيماناً .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله
تعليق